تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ قَطاةٌ عُلِّقَتْ بِجَناحَهَاعلى كبدي منْ شدّةِ الخفقانِ

البيت لعروة بن حزام، من قصيدة «خليليَّ منْ عليا هلالِ بنِ عامرٍ»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ١١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن حزام

البيت في سياقه

تحمّلتُ منْ عفراءَ ما ليسَ لي بهِولا للجبالِ الرّاسياتِ يدانِ

كَأَنَّ قَطاةٌ عُلِّقَتْ بِجَناحَهَاعلى كبدي منْ شدّةِ الخفقانِ

جعلتُ لعرّافِ اليمامةِ حكمهُوَعَرّافِ حَجْرٍ إنْ هما شَفيانِي

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار يحيى بن طالب

    وقد جمع معه كلّ ما يغنيّ فيه من القصيدة:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عروة بن حزام

    الأبيات كلها، قال: وإذا أمثال التماثيل حوله، أخواته وأمّه وخالته، فقلت له: أنت عروة؟ قال: نعم، قلت: صاحب عفراء؟ قال: نعم، ثم استوى قاعدا، وقال: وأنا الذى أقول:

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    عروة بن حزام

    قال: ثم خفت في أيديهم فإذا هو قد مات، فما رأيت ابن عباس سأل الله تعالى في عيشته إلا العافية مما ابتلي به ذلك الفتى، قال: وسألت عنه فقيل لي: هذا عروة بن حزام. ومن شعر عروة:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّادِس وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة

    قَالَ النُّعْمَان بن بشير: بَعَثَنِي مُعَاوِيَة مصدّقاً على بني عذرة فصدّقتهم ثمَّ أَقبلت رَاجعا فَإِذا أَنا بِبَيْت مُفْرد لَيْسَ قربه أحد وَإِذا رجل بفنائه لم يبْق مِنْهُ إِلَّا عظم وَجلد فَلَمَّا سمع وجسي ترنّم بقوله:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب التاسع والثلاثون: مُسامرةُ الأوهامِ والأماني سببٌ لتمام العجزِ والتَّواني

    وقال عروة بن حزام:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    موت عروة بن حزام

    … حدَّثني مسعود بن بشر المازني، قال: حدَّثنا العتبيُّ، عن أبيه، عن رجل، عن هشام بن عروة، عن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري، قال: وُلِّيت صدقاتِ بني عُذَرة، قال: فدُفِعت إلى فتًى تحتَ ثوبٍ، فكشفت عنه، فإذا رجلٌ لم يبقَ منه إلا رأسه، فقلت: ما بك؟ فقال:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    من أخبار أبي الهندي

    قال أبو العباس: وقال عروة بن حزام العذري:

  • مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)

    الجزء السادس

    … والحارث، ووائل، بنو زيد، فلما قبضت الصدقة وقسمتها بين أهلها أقبلت بالسهمين إلى عثمان، فبينا أنا أسير في بلاد عذرة إذ أنا ببيت حريد جاحش عن الحي، فملت إليه، فإذا أنا بشاب راقد بفناء البيت، فإذا أبا بعجوز من ورائه في كسر البيت، فسلمت عليه فرد على بصوت ضعيف:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة