تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

موت عروة بن حزام

أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ثابت بالشام، قال: أخبرنا أبو الحسين بن رُوح، قال: حدَّثنا المعافى بن زكرياء، قال: حدَّثني علي بن سليمان الأخفش، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، قال: حدَّثني مسعود بن بشر المازني، قال: حدَّثنا العتبيُّ، عن أبيه، عن رجل، عن هشام بن عروة، عن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري، قال: وُلِّيت صدقاتِ بني عُذَرة، قال: فدُفِعت إلى فتًى تحتَ ثوبٍ، فكشفت عنه، فإذا رجلٌ لم يبقَ منه إلا رأسه، فقلت: ما بك؟ فقال:

كأن قطاةً عُلِّقَت بجناحِهاعلى كبدي من شدة الخفقان
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «لعمري إني يوم بصرى وناقتي»
جعلتُ لعرَّافِ اليمامة حُكمَهوعرَّاف نجدٍ إن هُما شَفياني
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «لعمري إني يوم بصرى وناقتي»

ثمَّ تنفَّس حتى ملأ منه الثوبَ الذي كان فيه، ثمَّ خمد، فإذا هو قد مات، فأُصلِحَ من شأنه، وصليتُ عليه، فقيلَ لي: أتدري من هذا؟ هذا عُروة بن حِزام.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.