قد وهبنا غزالنا المعشوقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد وهبنا غزالنا المعشوقالك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا
وعزمنا بأن تُفيقَ من الوجدِ وما كان عزمُنا أن تُفيقا
ربما نؤثرُ الصديقَ بما نهوى وقد يؤثرُ الصديقُ الصديقا
هاكَ خذهُ إليك بدراً منيراًوغزالاً أحوى وغصناً أنيقا
أبداً تستفيد من وجهه الناظر معنىً من الجمال دقيقا
خلتُ عينيه نرجساً وثناياه أقحواناً والوجنتين شقيقا
لك طَرْفٌ مذ كان كان جموحاًوفؤادٌ مذ كان كان مشوقا
تجدُ الغَبْنَ أن يخال شفيقٌفي تصابيكَ أنْ تطيعَ الشفيقا
كلَّ يومٍ ما إن تزال تناديمَن ببحرِ الهوى الغريقَ الغريقا
ساحباً في الفسوق ذيلَ خليعٍأفما آن أنْ تَمَلَّ الفسوقا
بأبي أنت سيداً أو عزيزاًوخليلاً وصاحباً وشقيقا
سُنَّةُ العِشْقِ لم تؤسَّسْ على الشركةِ فارجعْ فقد غَلِطْتَ الطريقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.