من القائل؟
لَئِن كُنتَ قَد بُلِّغتَ عَنّي خِيانَةًلَمُبلِغُكَ الواشي أَغَشُّ وَأَكذَبُ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ رَيبَةًوَلَيسَ وَراءَ اللَهِ لِلمَرءِ مَذهَبُ
لَئِن كُنتَ قَد بُلِّغتَ عَنّي خِيانَةًلَمُبلِغُكَ الواشي أَغَشُّ وَأَكذَبُ
وَلَكِنَّني كُنتُ اِمرَأً لِيَ جانِبٌمِنَ الأَرضِ فيهِ مُستَرادٌ وَمَذهَبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار النابغة ونسبه
قالوا: النابغة. قال: فمن الذي يقول:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال أيضاً:
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن الغيرة والحجاب
قيل: «وكان النابغة يشبب بالمتجردة امرأة النعمان بن المنذر»، وكانت أكمل أهل عصرها جمالاً، فبلغ ذلك النعمان، فهم بقتل النابغة فهرب منه، وسار حتى أتى الشام، والملك بها جبلة بن الأيهم الغساني، فنزل عليه وأقام عنده، وكتب إلى النعمان:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الاعتذار
يقول فيها معتذراً من مدح آل جفنة ومحتجاً بإحسانهم إليه:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ]
… ثم أقبل عليّ فقال: ما تقول فى النابغة؟ قلت: يا أمير المؤمنين، قد فضّله عمر بن الخطاب/ فى غير موطن على جميع الشعراء، وذلك أنّه خرج يوما وببابه وفد غطفان، فقال: يا معاشر غطفان، أىّ شعرائكم الّذي يقول:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن بليغ الاعتذار
وقال [أيضاً] يعتذر إلى النعمان:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب المذهب الكلامي
" وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه " ونظائر هذه الآيات، ومن ذلك في الشعر قول النابغة يعتذر إلى النعمان:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المذهب الكلامي
ومنه قول النابغة من قصيدة يعتذر فيها إلى النعمان بن المنذر وقد كان مدح آل جفنة بالشام فتنكر النعمان من ذلك: