بدأنا بحمد الله فهو سناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدأنا بحمد الله فهو سناءوللنطق منه بهجة وبهاء
وأهديت مختار السلام مصلياًعلى المصطفى الموحى إليه شفاء
وبالآل والأصحاب ثنيت مثياًبخير الثنا إذ هم به جدراء
وبعد فإن القصر والمد من يحطبلفظيهما يستسنيه النبهاء
وقد يسر الله انتهاج سبيلهبلفظٍ يرى تفضيلهُ البصراء
له تحفةَ المودودِ تسميةٌ فقدتاتي بهذا للمراد جلاء
حلا كل بيتٍ منه لفظين وجهابوجهين في الحكمين فهو ضياء
دعا فأجابته المعاني مطيعةًوقد كان منها منعةٌ وإباء
وها أنا بالمنوي وافٍ وإنماعلامةُ صدق العازمين وفاء
ويا رب عوناً فالمعانُ مؤيدٌوما لأمرئٍ إن لم تعنهُ كفاءُ
أطعت الهوى فالقلب منك هواءُقسا كصفي مذ بان عنه صفاء
ورمت جداً ما إن يدوم جداؤهوسيان فقرٌ في الثرى وثراءُ
ولو في الملأ رمت الملاء حللت فيرجاه إذا ما صح منك رجاء
كفى بالفتى قوتا لنفس فناؤهاقريب ويكفيها صرى وصراء
رزقت الحيا كن للحياء ملازماًفبعد الجلا يخشى عليك جلاء
أيا ابن البرا استحضر براء من الدنافشبه العفا الملقى لديه عفاء
وبعد العرى سكنى العراء فكل ذينسي هالكٌ لا يغررنك نساءُ
فجد بالفضا واغشى الفضاء ولا تكندوى فاتقاء الموبقات دواء
كأن الورى والموت نسي وراءهمذوات الأبا قد حازهن أباء
شهيٌ خلى الأرض الخلاء لو أنهيتاح لمسلوب نجاه نجاء
ومص الظما لولا الظماء غداً منىفشمر ولا يوهن بداك بداء
وهل لفتى من قبل دام فتاؤهفيلهيك جيران النقا ونقاء
خسا وزكى يفني المنون زكاء ذيزكاءٍ ويحدوها عسا وعساءُ
أصاب الضنا ذات الضناء وبعلهافماتا ولم ينفع حمى وحماء
ولم تنجي جلوا رب جلواء جودهيباري الجدا فالنيل منه جداء
وكم ذي دوىً عاف الدواء وذي سرىبقوس سراءٍ حب فهو صباء
وذي بيت اعتاض البها من بهائهورب عفا مثرٍ علاه عفاء
وما رب هطلا أم هطلاء فارتوىكهلكي اقتضى هلكاء هن ظماء
وقاك العمى مزج العماء فعذبهفرب عشى أفضى إليه عشاء
سيعلوك مرموساً سفاً فالسفاء دعوحد عن ذكا بالحزم فهو ذكاء
وهو حفاً أفضى حفاؤك في التقىغليه فعقباه سنى وسناء
وصل بوح الداعي الوحاء إغاثةًوباري الولى نفعاً يحط ولاء
وهب ذا القصا سكن القصاء ودع نهىوبالعسجد اجبر ما أفات نهاء
فكم ذي سخى أغرى السخاء ببذلهلأنقى برت أنقاءه برحاء
وعجلى لدى العجلاء حنت لبارقٍبغمآ وللغماء منه ضياء
وأظمى لدى الأظماء ينفع مورداًوإن بعدت منه رحىً ورحاء
وأهل الغبا مثل الغباء فدعهموحد عن ذمى تنعش ويحي ذماء
وصيد المها عدم المهاء يزينهكما زان مشدودا نجاه نجاء
فكم في قساً من ذي قساءٍ وذي رجابدنياه دامت رغبة ورجاء
ومردى بمرداء لدى متوكلٍوأرض سوى للواردين سواء
وإن سداً فوق السداء لآيةفحصل جلاً إن غاب عنك جلاء
فرب خوى عند الخواء استطابهموالي ضحى لم يزو عنه ضحاء
حوى جلداً فاق العلا لعلائهفلو بورى يبلى وقاه وراء
فما بالصبا يهدى الصباء لقلبهوكيف الكرى والمستقر كراء
يرى وهو أحنى ملء أحنائه ضحىًولا يشتكي إن عيق عنه ضحاء
كفاه المشي هم المشاء فلا شرىلديه لإقواء حواء شراء
وتالفه الخيطا وخيطاء إلفهولولا المنى لم يرضي منه مناء
وليس كذي جربا بجرباء ماكثٍقريب الكدا فالوصل منه كداء
يقي ذا العظا داء العظاء بكر ذيوقى ماله دون القضاء وقاء
يظل بمثنا جيدٍ مثناء مغرماًويهوى ورىً ما ينتقيه وراء
كأن بغطشى منه غطشاء أعشيتبعوآ فلا عواء ثم تناء
يضاهي الغرا من لأغراء ولا ضرىله بالتقى لا أم منه ضراء
وإلى بآلاء كأبى إذا طغىفآباؤه منه إذا براء
كأعيى إذا الأعياء يوماً له اعتزوابأهوى وفي أهوائهم غلواء
فأقنى وأقناء وشرواهما أطرحوهون كداً حتى يلوح كداء
كأعمى الذي الأعماء يقروا فلا تدعسبيل الهدى ما عن عداه عداء
ورم راحة الأنسا والأنساء راعهالنسيا ونسياء فذاك وفاء
طلا وطلاء دع ولا تصحبن لعاًفإن نفوس الأشر هبن لعاء
ويابى طلى الأسد الطلاء ولن ترىجدا الدهر طلواً يقتفيه جداء
مطعوا الطلا مثل الطلاء بلا مرىجدا بل كمثل الضأن هن جداء
وإن صداً من لا صداء له أذىوأن الغرى باللهو فيه غراء
أخا الدين أولى بالإخاء فذا ندىأجبه إذا ما كان منه نداء
وأهل اللخى اهجر واللخاء اتبع بهوخى السلف المرضى منه وخاء
وكن ذا ردى لا في رداءٍ ولا أذىوحد عن دنى لا يدن منك دناء
وكن كأباً في الله ناءٍ إباؤهذراه نجا جادت عليه نجاء
وشد المطا وارع المطاء ولا يخبلمعلى وعىً يرجو نداك وعاء
وغير الشوى هيئ شوءاً لطارقٍيروم ذرى فيه سلا وسلاء
فكم ذي غشأ أضحى غشاء مهندٍصلاه لكي يختار منه صلاء
وذات الحذا اصنع من نجاها حذاء ذيوجاً واغتنم صوماً ففيه وجاء
وكن لوزى هاب الوزاء مؤمناًفشر البرى منه الكرام براء
وحاذر كهي من ذي كهاءٍ على قرىوما همه إلا لهي وقراء
وكل ملاً بذ الملاء رضى وذاخلا دم فطوع لا يدوم خلاء
وعظ نفسك السهوا بسهواء انقضتوعد لقى ما حد عنه لقاء
وكن لخفى النجوى خفاء يقي جوىفبالصون للنجوا تصان جواء
توقى الردى والبس رداءً من التقىلعل الشفا يلقى لديه شفاء
وشبه الهجا أهل الهجاء فلا تطرحجا معشرٍ هم بالهجاء حجاء
على الغر يخفى ذو الفرا لفرائهوذي الدار والنوكى فلا وفلاء
يرى ذو الحنا ذات الحناء فيرتجيحظاً بطلا والحادثات حظاء
وما من توى ينجي التواء وذو النوىفليس بمدنٍ ما نواه نواء
وما كل مأتاً ظل مئتاء رفقةولا لألى كل الإلاء تهاء
وهذا الجئا قاني الجئاء يسوسهوليق الدوى للكاتبين دواء
ويشفي الصهاروم الصها وبالنهىعن الريث ترضي الواردين نهاء
وما بالفضا تحمي الفضاء وقلمايهون الأسا إن لم ترمه إساء
وليس جوى عهد الجواء أثارهيداوي بمغنى في سحاء سحاء
وما ذو نساً بين النساء بمبرئٍذوات طنى أشفت بهن طناء
ولاذو الحقا يكفى بكثر حقائهوغاية ذي الدنيا صناً وصناء
ورب قوى آض القواء به غسىوقد كان منهم في القحوط عناء
سوى مسلك الأبرار يمم سواءهفداك نفوس عاقهن فداء
وحد عن عنا الأهواء تكفى عناءهافعز العزا أن يستدام عزاء
وذد عن زنى وامر رناء بطهرهولس القضا اختر إن دعاه قضاء
وأكل الربى احذر ذا رباء وإن جزىوليت فوال العدل يسنى جزاء
وحجلا وحجلاء اجتنب لعيا بهافمعطى الإلى إن أبطرته ألاء
ولا تلهيك المعزى بمعزاء واعتبربذفرى وذفرا فذال وفاء
ورب حمى صان الحماء به عفاًفاقفر حتى ليس فيه عفاء
وكم باللوى من ذي لواء وذي بناعليه بأيد الحادثات بناء
وكان ثنى يثني الثناء بسيبهقنى ولديه في الحروب قناء
بهيج الردى عضب الرداء مؤملاًملاه من الفعل الجميل ملاء
فكم من حذى نال العفاة حذاءهوبين العدا منه استمر عداء
فأفنى الأنامل الأواني إناؤهفمات ولم ينفع غنى وغناء
وأهل الحبا زان الحباء ولم تزنلحى يزدهي أحلامهن لحاء
فأحسن بمهدى زان مهداء فتيةومقرى على المقراء منه بهاء
ومقلى لدى المقلاء يبدي حسيسهرضى ويسر المحسنين رضاء
وحامي القرى مثل القراء حياضهفيأبى الروى منها ظمى ورواء
هداه أصارته هداء فدأبهجرى في مساعٍ قبحت وجراء
وصاري الكرى بعد الكراء كذي لوىويحبى لمشهور الوفاء لواء
ونجح المنى ينشي المناء وكم معيبه أينعت بعد الجدوب معاء
وكم إشفى الإشفاء ملك ربهفدام له منها فجاً وفجاء
وهذي الكبا عقبى الكباء وللحجاغواذل منها أن يطال حجاء
وأهل الفرى انسب للفراء ومن مرىتبرأ ولا يخدع حجاك مراء
وأجلى العلى إجلاء ذي البغى فاعتمدوغول العشا احذر ما أجن عشاء
غداك ارع واعتض من غداء تسحراولا تنسك الذكري حساً وحساء
فمن خشي السوء لسوءاء هاجراًيفز وهنا أيضاً لديه هناء
وما ضر ذا طرفي بطرفاء لائذاًضحى إن رماه بالأوار صحاء
فسارع إلى الحسنى وحسناء لا تطعهواها ففي التقى غنى وغناء
وللغاية القصوى بقصواء شمرافما بكسا زهوٍ ينال كساء
وعذراك للعذراء لا تكترث بهافما لثوى يثني المجد ثواء
ولن تذعر الحمى بحماء نهدةًولا بكرى اللاهي ترام كراء
وما ذو قوى أم القواء بقاهرعداه إذا لم ينأ عنه عداء
ألم تلهيك العزى بعزاء حزبهاوللحق في هذا سماً وسماء
فكم من طخى زال الطخاء بودقهاففاضت هوى منه وضاق هواء
حلا بحلاء ذي الدنا فعزيزهايصير لقى أو يعتريه لقاء
روى وصدى قضت صداء وللمدابداء صحيح أو يصح مداء
وما ذو مكا وذو مكاء بممهلٍفكم عبرةٍ اجرى رنا ورناء
ويبهي النقا ذا العلم حاز نقاءهومثل المها كلب لذاك مهاء
نهى الأمر لاحظ والنهاء اعتبر بهوألغ مني عنها اللبيب مناء
ولو كنت في قرى فقرَّاءك اثبتنفما الأربي ريعت بها الأرباء
وصدق الرؤا زان الرؤاء وللنهىدليل إذا راق العيون نهاء
وكر الملى يفني الملاء مع اللقىكنار ذكى لم تعدهن ذكاء
وجذب البرى يبري البراء وفي الرغىلذات رغاءٍ لا تسح بقاء
ولو ذو الرشا اعتاض الرشاء اتتقى لظى فما للهي تجدي العذاب لهاء
وكل بغي تردي اصطبر عن يغائهافكم في منى بالصبر فاز مناء
وفي ذي معي كذي المعاء احتسب ثنيفضعف جزاء المحسنين ثناء
وخذ من بري العلم البراء تيمناًوسوء المشي اهجر وليجدك مشاء
بمؤتاك للمئتاء فق موثقاً عرىمحامد منها الباخلون عراء
ودع ذا القلى مجرى القلاء ومنلهى تعوض ثناء تشتهيه لهاء
فكم في العدى تحت العداء فتى لهذرى كان فيها للعفاة ذراء
ثوى في ربى ينفي الرباء انتيابهابها لموافيها كفاً وكفاء
وذات العجى يجبى العجاء بها الأولىوفت عزمات منهم وإلاء
ويحمي المها ضرب المهاء طلى العداإذا لم تواصل قينة وطلاء
فصون الخطا عن ذي الخطاء التزم وهبصفاك لمهدي من لديه صفاء
وسام السها واحمل سهاء على سرىتخال بطيات لديه سراء
وحاذر ظبى عند الظباء فلن ترىدمىً فتكت إلا طل دماء
ووالي الهدى ترزق هداء كواعباأولى نسوةٍ يصفى لهن ولاء
سيفنى الغما والجدر بعد غمائهويبقى الفدا لو يستطاع فداء
وينبذ سهم ذو غرى بغرائهويذهب وراد الأضا والأضاء
ومأوى السحا فقد السحاءخرابه وكم ذي دلى لم تغن عنه دلاء
فذات الجر الا تفتن بجرائهاحذار الصلا لا يستطاع صلاء
وكن قائلاً خيراً أو اصمت وذر حجافما لاق إلا بالمجوس حجاء
سوى الحق فارفض فا لضلال سواءهودع ذا قلى ينمى لديه قلاء
وليس معيباً ذو الصا لصبائهإذا حم للباغي قراه قراء
وما ذو إني إلا بأثرا نائهبلى ولكل جده وبلاء
وقبل إيا باد أياء مغيبوبينا ررى يحلو أمر رواء
وذوا لقرفصا عن قرفصاء محاسبغدا في اللقا فليخشين لقاء
وإن كنت ذا رغبى فرغباءك اصرفنلدار البقى ما في دنياك بقاء
ونعمى تلى نعماء فاشكر مشمراًلجلى فذا الجلاء زان عزاء
وبؤس اخشى فالباساء حق مخالفٌحلا واقفاه للهوان مباء
وعم اجل فالغماء من يجلها يقربعليا وذو العلياء ذاك يشاء
قوى وحزى فحوى وحلوى بها ونىًوهيجا مع الدهنا قصا ويذاء
وبزر قطوني والكثيري الجفا الرحىوهنباء أيضاً والضحى وسفاء
وعوى وعاشور امناة مع الغرىكذا زكريا والجرا ووحاء
زمكى صنا مشفى زمجي وهندباومينا وخصصا زنى وشراء
صليمي وغزى والجلندا ومع أولىكشوثي الرتيلي اللبيا وبكاء
وذي تحفة المودود تمت محيطةًبما اهتم بستقصائه الأدباء
وخير صلاة استديم على الذيهداه لأدواء القلوب دواء
وأزكى سلام أجتنيه لآلهوأصحابه إذهم بذاك جحاء
وسأل لي عفواً ونيل جوارهمغداً فإلى ذا سارع السعداء
عن القصيدة
«بدأنا بحمد الله فهو سناء» من شعر ابن مالك، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.