تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتقهايرى قائماً من خلفها ما وراءها

البيت لقَيس بن الخَطيم، من قصيدة «تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيس بن الخَطيم

البيت في سياقه

طَعَنْتُ ابنَ عبدِ القَيْس طعنةَ ثائرٍلها نفذٌ لولا الشُّعاعُ أضاءها

ملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتقهايرى قائماً من خلفها ما وراءها

يَهونُ عليَّ أن تَرُدَّ جِرَاحُهُعيونَ الأواسي إذ حُمِدتَ بلاءهُا

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار

    وقال قيس بن الخطيم:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٢١- قيس بن الخطيم

    أخبرنا أبو بكر الجرجانى، قال: حدثنا ميمون بن هارون، قال: سمعت إسحاق الموصلى يقول: كنا نستشنع قول قيس بن الخطيم:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب الإفراط في الصفة

    وما يعاب من المبالغة إلا ما خرج به الكلام عن حد الإمكان إلى الاستحالة وأما إذا كان كقول قيس بن الخطيم طويل:

  • نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)

    الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح

    … أول النهار ذرور الشمس، ومن أهل اللغة من جعل وقت النهار من الأسفار إذا أتسع الضوء وانبسط وهو موافق لمن قال بالذرور واعتبر في ذلك التسمية اللفظية وقال النهار مأخوذ من أتساع الضوء واتضاح نوره وانشد:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب السيوف

    الأصمعي: الصفاح الحجارة العراض، يقول تقطع هذه السيوف الدروع وكل شيء حتى تصل إلى الحجارة فتوري فيها النار، ونار الحباحب ما توريه الحجارة وهذا من إفراط العرب كقول قيس بن الخطيم يصف الطعنة:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    هذا مأخوذ من قول ابن الخطيم:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    قيسُ بن الخطيم

    وقال قيسُ بن الخطيم بن عبد بن عمرو بن سوادة بن ظفر الأنصاري:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    تفسير هذه الألفاظ ومعانيها

    الشّعاع بالفتح المنتشر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة