من القائل؟
ومثْلِكِ قدْ أصْبَيْتُ، ليْسَتْ بكَنّةٍولا جارة ٍ، أفْضَتْ إليَّ حياءها
البيت لقَيس بن الخَطيم، من قصيدة «تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيس بن الخَطيم
البيت في سياقه
تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءهاوبانتْ فأمسىَ ما ينالُ لقاءهَا
ومثْلِكِ قدْ أصْبَيْتُ، ليْسَتْ بكَنّةٍولا جارة ٍ، أفْضَتْ إليَّ حياءها
إذا ما اصْطَبَحْتُ أرْبَعاً خَطَّ مِئْزَريوأتبعتُ دلوي في السَّخاء رشاءها
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن الخطيم وأخباره ونسبه
… فدخلا في دارات من رمال هناك، وفقد العبديّ قومه فاقتفوا أثره فوجدوه قتيلا، فخرجوا يطلبونهما في كل وجه ثم رجعوا، فكان من أمرهم ما قال خداش. وأقاما مكانهما أياما ثم خرجا، فلم يتكلما حتى أتيا منزل خداش، ففارقه عنده قيس بن الخطيم ورجع إلى أهله. ففي ذلك يقول قيس:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
قيسُ بن الخطيم
وقال قيسُ بن الخطيم بن عبد بن عمرو بن سوادة بن ظفر الأنصاري:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
تفسير هذه الألفاظ ومعانيها
… إنّا إن أخذنا الطريق طلبنا وظفر بنا، ولكن اكمن بنا في هذا الرمل حتى يهدأ الطلب عنا، فكمنا فيه وفقد القوم صاحبهم فخرجوا في طلبه فوجدوه قتيلا، فتفرّقوا في كل وجه فلم يظفروا بأحد، فرجعوا وانصرف خداش وقيس راجعين، حتى إذا بلغا مأمنهما أقبل قيس نحو قومه وهو يقول: