تجاوز إلى المحتوى

إِذا الدينُ أَودى بِالفَسادِ فَقُل لَهُ

حريث الطائيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا الدينُ أَودى بِالفَسادِ فَقُل لَهُ

    يَدَعنا وَرُكناً مِن مَعَدٍّ نُصادِمُه

    الخطيب التبريزي: الدّين هُنَا يجوز أَن يُرَاد بِهِ الطَّاعَة والائتلاف وَيجوز أَن يُرَاد بِهِ الْإِسْلَام وَقَوله أودى بِالْفَسَادِ أَي أذهب بِهِ الْفساد بِمَا ظهر من وُلَاة الْأَمر حِين جعلُوا الْخلَافَة ملكا وَقَوله فَقل لَهُ أَي قل للخليفة وَالْمرَاد بِهِ مَرْوَان بن الحكم وَالرَّأْس الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة وأصل الصدم ضربك الشَّيْء بِشَيْء صلب وَالْمعْنَى قل للخليفة مَرْوَان بن الحكم ونبهه عِنْد ظُهُور الْفساد فِي الدّين يدعنا وَجَمَاعَة من معد نصادمه أَي نصادم هَذَا الْخَلِيفَة الَّذِي أَكثر الْفِتَن وَجعل الْخلَافَة ملكا

  2. ٢

    بِبيضٍ خِفافٍ مُرهفاتٍ قَواطِعٍ

    لِداوُدَ فيها أَثرُهُ وَخَزواتِمُه

    الخطيب التبريزي: ببيض خفاف مُتَعَلق بنصادمه فِي آخر الْبَيْت الأول وَالْبيض السيوف وَجعلهَا خفافا لسرعة

  3. ٣

    وَزُرقٍ كَسَتها ريشَها مَضرحِيَّةٌ

    أَثيثٌ خَوافي ريشُها وَقَوادِمُه

    الخطيب التبريزي: وزرق الخ الزرق النصال المجلوة والمضرحي الْكَرِيم من الصقور والأثيث الملتف وخوافي الريش صغاره وقوادمه كباره وَالْمعْنَى ونقاتل بسهام مجلوة كَأَن ريشها مستعار من الصَّقْر الَّذِي هَذِه صفته يصف السِّهَام بِسُرْعَة النّفُوذ وَبعد الرَّمْي

  4. ٤

    إِذا نَحنُ سِرنا بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبٍ

    تَحَرَّكَ يَقظانُ التُرابِ وَنائِمُه

    الخطيب التبريزي: يقظان التُّرَاب مَا وطئ بالأرجل وسلك فَكَأَن ترابه منتبه والنائم الَّذِي لم يُوطأ وَلم يسْلك فَكَأَن ترابه نَائِم وَالْمعْنَى نَحن نملأ الأَرْض مسلوكها ومتروكها لكثرتنا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.