تجاوز إلى المحتوى

وَلَمّا رَأَيتُ العَبدَ نَبهانَ تارِكي

حريث الطائيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَمّا رَأَيتُ العَبدَ نَبهانَ تارِكي

    بِلَمّاعَةٍ فيها الحَوادِثُ تَخطِرُ

    الخطيب التبريزي: العَبْد نَبهَان أَرَادَ بني نَبهَان فَذكر الْجد وَالْمرَاد الْقَوْم وَسَماهُ بِالْعَبدِ تهجينا لَهُ ورميا لَهُ باللؤوم واللماعة الْمَفَازَة تلمع بِالسَّرَابِ وَقَوله فِيهَا الْحَوَادِث يُرِيد أَنَّهَا مخوفة لَا تؤمن فِيهَا نَوَائِب الدَّهْر وتخطر أَي تحدث وتعترض وَلَا يمْتَنع أَن تكون اللماعة كِنَايَة عَن الْأَمر الشَّديد والداهية

  2. ٢

    نُصِرتُ بِمَنصورٍ وَبِاِبنيْ مُعَرِّضي

    وَسَعدٍ وَجَبّارٍ بَل اللَهُ يَنصُرُ

    الخطيب التبريزي: نصرت بمنصور الخ جَوَاب لما أول الْبَيْت قبله يَقُول لما تركني نَبهَان بِهَذِهِ الْمَفَازَة أَو تركني رهين الْحَوَادِث والشدائد نصرني هَؤُلَاءِ الْقَوْم بل الله ينصر أَي أَن الله تَعَالَى هُوَ النَّاصِر لي بتوفيقه

  3. ٣

    وَذو العَرشِ أَعطاني المَودَةَ مِنهُم

    وَثَبَّتَ ساقي بِعدَما كِدتُ أَعثُرُ

    الخطيب التبريزي: وَللَّه أَعْطَانِي الخ مَعْنَاهُ أَن الله هُوَ الَّذِي حببني إِلَى مَنْصُور وَابْني معرض وَسعد وجبار ونجاني بهم من أسر أعدائي وَثَبت قدمي بَعْدَمَا كدت أعثر

  4. ٤

    إِذا رَكِبَ الناسُ الطَريق رَأَيتَهُم

    لَهُم قائِدٌ أَعمى وَآخَرُ مُبصِرُ

    الخطيب التبريزي: لَهُم قَائِد الخ يجوز أَن يكون ضمير لَهُم عَائِدًا إِلَى ناصريه وهم الَّذين سماهم فَيكون الْكَلَام مدحا وَيكون معنى الْكَلَام إِذا انتوت نيات هَؤُلَاءِ النَّاس رَأَيْتهمْ لعزتهم ومنعتهم يَسِيرُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار فالقائد الْأَعْمَى هُوَ اللَّيْل وَالْآخر المبصر هُوَ النَّهَار وَيجوز أَن يكون الضَّمِير لخاذليه فَيكون الْكَلَام ذما وَمَعْنَاهُ إِذا أبْصر النَّاس مراشدهم وجدت هَؤُلَاءِ يستضيئون بِرَأْي كل وَاحِد فهم تبع لكل من يُشِير عَلَيْهِم صَوَابا أَو خطأ

  5. ٥

    لَهُم مَنطِقانِ يَفرَقُ الناسُ مِنهُما

    وَلَحنانِ مَعروفٌ وَآخرُ مُنكَرُ

    الخطيب التبريزي: لَهُم منطقان أَي منطق فِي النثر ومنطق فِي النّظم يفرق النَّاس أَي يخَافُونَ مِنْهُمَا ولحنان أَي تعريضان تَعْرِيض بِالْمَعْرُوفِ وتعريض بالمنكر وَالْمعْنَى لَهُم كلامان كَلَام فِي الْخطب وَكَلَام فِي القصائد تخشاهما النَّاس لما فيهمَا من

  6. ٦

    لِكُلِّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ رِباعَةٌ

    وَخَيرُهُم في الخَيرِ وَالشَرِّ بُحتُرُ

    الخطيب التبريزي: الرباعة استقامة الْأَمر وَحسن الشَّأْن وَالْمعْنَى أَن لكل وَاحِد من بني عَمْرو أمرا مُسْتَقِيمًا وتدبيرا مرضيا وأفضلهم فِي الْخَيْر وَالشَّر والسراء وَالضَّرَّاء بحتر بن عتود

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.