هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُوَأَنتَ ما عِشتَ مِجنونٌ بِها كَلِفُ
ما تُذكَرُ الدَهرَ إِلّا صَدَعَت كَبِداًحَرى عَلَيكَ وَأَذرَت دَمعَةً تَكفُ
يَــــدومُ وُدّي لِمَــــن دامَت مَوَدَّتُهُوَأَصرُفُ النَفسَ أَحياناً فَتَنصَرِفُ
يا وَيحَ كُلَّ مُحِبٍّ كَيفَ أَرحَمُهُلِأَنَّني عارِفٌ صِدقَ الَّذي يَصِفُ
لا تَأمَنَن بَعدَ حُبّى خُلَّةً أَبَداًعَلى الخِيانَةِ إِنَّ الحَائنَ الطَرفُ
كَأَنَّها ريشَةٌ في أَرض بلَقعَةٍمِن حَيثُما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُماوَتَلتَقي طُرَفٌ شَتّى فَتَأتَلِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.