هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ

الشاعر: حريث الطائي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ — وَأَنــتَ مـا عِـشـتَ مِـجـنـونٌ بِهـا كَـلِفُ

مـا تُـذكَـرُ الدَهـرَ إِلّا صَـدَعَـت كَبِداً — حَــرى عَــلَيــكَ وَأَذرَت دَمــعَــةً تَــكــفُ

يَــــدومُ وُدّي لِمَــــن دامَـــت مَـــوَدَّتُهُ — وَأَصـرُفُ النَـفـسَ أَحـيـانـاً فَـتَـنـصَـرِفُ

يــا وَيــحَ كُــلَّ مُــحِــبٍّ كَــيـفَ أَرحَـمُهُ — لِأَنَّنـــي عـــارِفٌ صِـــدقَ الَّذي يَـــصِــفُ

لا تَــأمَـنَـن بَـعـدَ حُـبّـى خُـلَّةً أَبَـداً — عَـلى الخِـيـانَـةِ إِنَّ الحَـائنَ الطَـرفُ

كَــأَنَّهــا ريــشَــةٌ فــي أَرض بــلَقـعَـةٍ — مِـن حَـيـثُـما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ

يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُما — وَتَــلتَــقــي طُــرَفٌ شَــتّــى فَــتَــأتَــلِفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحائن: حَايَنَ يُحَايِنُ مُحَايَنَةً وحِيَاناً :- ـه: عامله حيناً بعد حين؛ لم يكنْ دائمَ الاتصال به بل كان يُحاينُه.
  • شنباء: الشَّنْبَاءُ : من أَشْنَبُ. - من النّساءِ: ذات الشَّنَبِ. - من الرّمّان: التي ليس لحَبّها بزرٌ؛ رُمَّانَةٌ شَنْبَاءُ ج شُنْبٌ.
  • كبدا: الكَبْداءُ : وسط السماء؛ كانت الشمسُ في كبداءِ السماء حين بدأنا سيرَنا.-: الرَّحى تدار باليد؛ ما زالت الكبْداءُ تُستعمل في كثيرٍ من القُرى.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة