تجاوز إلى المحتوى

بَني ثُعَلٍ أَهلَ الخَنا ما حَديثُكُم

حريث الطائيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَني ثُعَلٍ أَهلَ الخَنا ما حَديثُكُم

    لَكُم مَنطِقٌ غاوٍ وَلِلناسِ مَنطِقُ

    الخطيب التبريزي: أهل الْخَنَا أَي يَا أهل الْفُحْش وَقَوله مَا حديثكم يُرِيد مَا لغتكم وَذَلِكَ احتقار واستهزاء والمنطق الغاوي الشاذ الزائغ عَن المألوف وَلِلنَّاسِ منطق المُرَاد بِالنَّاسِ الْعَرَب يصفهم بِسوء الْمنطق وَأَنَّهُمْ من الأنباط لَا من الْعَرَب

  2. ٢

    كَأَنَّكُم مَعزى قَواصِعُ جَرَّة

    مِنَ العَيِّ أَو طَيرٌ بِخَفَّانَ تَنعِقُ

    الخطيب التبريزي: كأنكم معزى الخ المعزى من الْغنم ضد الضَّأْن وقواصع جرة من قصع الْبَعِير بجرته إِذا ردهَا إِلَى جَوْفه والجرة مَا يُخرجهُ من بَطْنه بعد أكله فيأكله ثَانِيًا حِين يجتر وَالْمرَاد بالطير الْغرْبَان وخفاف اسْم مَوضِع وتنغق أَي تصوت وَالْمعْنَى أَنهم لعيهم وَقلة بيانهم إِذا تكلمُوا كَانُوا مثل بَهِيمَة تجتر أَو غربان تصيح فَلَا تعرف مِنْهُم إِلَّا أفواها متحركة بِأَصْوَات تمجها الأسماع

  3. ٣

    دِيافِيَّةٌ غُلفٌ كَأَنَّ خَطيبَهُم

    سَراةَ الضُحي في سَلحِهِ يَتَمَطَّقُ

    الخطيب التبريزي: ديافية أَي منسوبون إِلَى دياف وَهِي أَرض بِالشَّام للأنباط يُرِيد أَنهم لَيْسُوا من الْعَرَب لأَنهم إِذا أَرَادوا أَن يعرضُوا بِرَجُل أَنه نبطي نسبوه إِلَى هَذَا الْموضع والقلف جمع أقلف وَهُوَ الَّذِي لم يختن وسراة الضُّحَى وَسطه والسلح الْعذرَة ويتمطق من التمطق وَهُوَ تذوق الشَّيْء بِضَم إِحْدَى الشفتين على الْأُخْرَى مَعَ صَوت بَينهمَا وَالْمعْنَى أَنه يخرجهم من أَن يَكُونُوا عربا ويجعلهم غير مختونين إِلْحَاقًا لَهُم بالعجم وَأَن خطيبهم الَّذِي يزعمونه فصيحا إِذا تكلم عَنْهُم يَوْم فخارهم تلجلج فِي كَلَامه لقلَّة بَيَانه كَأَنَّهُ يتمطق فِي سلحة وَيفهم من وَصفهم بذلك فِي الضُّحَى إِنَّهُم كسَالَى لَا يقومُونَ من فرشهم إِلَّا فِي ذَلِك الْوَقْت

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.