ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِيدَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَهُ يَعْشَقِ
رَمَانِي فَأَصْمَانِي فَسَحَّتْ هَوَاطِلاًدُمُوعِي فَأَذْكَتْ لَوْعَتِي وَتَحَرُّقِي
عن القصيدة
«ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.