قولا لِصَخرَةَ إِذ جَدَّ الهِجاءُ بِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قولا لِصَخرَةَ إِذ جَدَّ الهِجاءُ بِهاعوجي عَلَينا يُحَيّيكِ اِبنُ عَنّابِ
له شرحهَلّا نِهَيتُم عُوَيجاً عَن مُقاذَعَتيعَبدَ المَقَذِّ دَعِيّاً غَيرَ صُيّابِ
له شرحمُستَحقِبينَ سُلَيمى أُمَّ مُنتَشِرٍوِاِبنَ المُكَفَّفِ رَدفاً وَاِبنَ خَبّابِ
له شرحيا شَرَّ قَومٍ بَني حِصنٍ مُهاجِرَةًوَمَن تَعَرَّبَ مِنهُم شَرُّ أَعرابِ
له شرحلا يَرتَجي الجارُ خَيراً في بُيوتِهِمُوَلا مَحالَةَ مِن شَتمٍ وَأَلقابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حريث بن عناب (٤)، الأبيات ١ و٤ و٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حريث بن عناب تقدمت ترجمته، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد العاشر في الأطعمة (٢)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.