تجاوز إلى المحتوى

قولا لِصَخرَةَ إِذ جَدَّ الهِجاءُ بِها

حريث الطائيالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حريث الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قولا لِصَخرَةَ إِذ جَدَّ الهِجاءُ بِها

    عوجي عَلَينا يُحَيّيكِ اِبنُ عَنّابِ

    الخطيب التبريزي: قولا لصخرة الخ جري الْخطاب هُنَا على عَادَة الْعَرَب من خطاب الْوَاحِد بخطاب الِاثْنَيْنِ وَقَوله إِذْ جد الهجاء بهَا أَي إِذْ جدت فِي الهجاء وَاجْتَهَدت فِيهِ وصخرة اسْم امْرَأَة وَالْمرَاد هُنَا أبناؤها إِذْ جدوا فِي الهجاء واجتهدوا فِيهِ وَقَالَ يُحْيِيك مَعَ أَنه لَا تَحِيَّة هُنَا استهزاء بهم وتهكما عَلَيْهِم وَالْمعْنَى قُولُوا لبني صَخْرَة ينزلُوا علينا لنهجوهم كَمَا هجونا

  2. ٢

    هَلّا نِهَيتُم عُوَيجاً عَن مُقاذَعَتي

    عَبدَ المَقَذِّ دَعِيّاً غَيرَ صُيّابِ

    الخطيب التبريزي: هلا نهيتم الخ هلا للتحضيض والمقاذعة المشاتمة بقول الْفُحْش وَعبد المقذ بدل من عويج أَو مَنْصُوب على الذَّم والمقذ مُنْقَطع شعر الْقَفَا

  3. ٣

    مُستَحقِبينَ سُلَيمى أُمَّ مُنتَشِرٍ

    وِاِبنَ المُكَفَّفِ رَدفاً وَاِبنَ خَبّابِ

    الخطيب التبريزي: مستحقبين سليمى أَي حاملين لَهَا فِي مَوضِع الحقيبة وَهِي الْقطعَة المحشوة تَحت الرحل وَابْن المكفف مَعْطُوف على سليمى والردف الَّذِي يركب خلف الرَّاكِب وَابْن خباب مَعْطُوف عَلَيْهَا أَيْضا يعير الْقَوْم الَّذين هجوه بحملهم سليمى وَمن مَعهَا فِي مَوضِع الحقيبة وانتسابهم إِلَيْهَا وَكَأَنَّهُ يرميهم بهَا يُرِيد أَن الْجَمِيع لَيْسُوا من أهل الْخَيْر

  4. ٤

    يا شَرَّ قَومٍ بَني حِصنٍ مُهاجِرَةً

    وَمَن تَعَرَّبَ مِنهُم شَرُّ أَعرابِ

    الخطيب التبريزي: بني حصن مَنْصُوب على الذَّم أَو الِاخْتِصَاص وتعرب أَي تكلّف الدُّخُول فِي الْعَرَب وَالْإِعْرَاب سكان الْبَوَادِي وَمَعْنَاهُ أَن بني حصن شَرّ قوم هَاجرُوا إِلَى الْأَمْصَار ودخلوا فِي عربها أَو شَرّ قوم باقين بالبوادي على حَالهم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.