وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوةً

الشاعر: الشنفرى · البحر: الكامل

«وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوةً» من شعر الشنفرى، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأَنا امرؤٌ إِن يَأخُذوني عنوةً — أقرَن إِلى سَنَنِ الرِّكابِ وأُجنَبِ

ويكونُ مركبُكِ القَعودَ وحدجَهُ — وابنُ النعامةِ يومَ ذلكَ مَركَبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • مركبك: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
  • مركبي: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.

قصائد ذات صلة

  • دعيني وقولي بعد ما شئت إنني
  • أنا السمع الأزل فلا أبالي
  • ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
  • ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
  • وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها
  • ومستبسل ضافي القميص ضممته
  • إذا أوحش الليل الهدان وجدتني
  • ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً