طال الثَّواءُ على رُسوم المنْزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال الثَّواءُ على رُسوم المنْزلبين اللَّكيكِ وبين ذَاتِ الحَرْمل
فوقفت في عرصاتها متحيراًأسلُ الديارَ كفعل من لم يذهلِ
لَعِبَتْ بها الأَنْواءُ بعد أنيسهاوالرَّامساتُ وكل جونٍ مسبل
أفَمِنْ بكاءِ حمامةٍ في أيكةٍذرفتْ دموعكَ فوق ظهر المحمل
كالدرِّ أو فضض الجمانِ تقطعتمنهُ عَقائِدُ سِلْكهِ لم يُوصل
لما سمعتُ دعاءَ مرَّة إذ دعاودُعاءَ عبْسٍ في الوَغى ومُحلِّلِ
ناديتَ عبساً فاستجابوا بالقناوبكلّ أبيضَ صارمٍ لم يَنْجَلِ
حتى استباحوا آلَ عوفٍ عنوةًبالمَشْرَفيِّ وبالوشيج الذُّبَّل
إني امرؤُ منْ خير عبسٍ منصباًشطري وأحمي سائري بالمنصل
إنْ يُلحَقُوا أكْرُرْ وإنْ يُسْتلحَمُواأشددْ وإنْ يلفوا بضنكٍ أنزِل
حين النزول يكونُ غايةَ مثلناويَفرُّ كلُّ مُضَلَّلٍ مُستَوْهِلِ
ولقد أبيتُ على الطَّوى وأظلهُحتى أنال به كريمَ المأكلِ
وإذا الكَتيبةُ أحْجَمتْ وتلاحظَتْألفيتُ خيراً منْ معمَّ مخول
والخيلُ تَعلمُ والفَوارسُ أننيفرَّقْتُ جمعهم بطعنةِ فيصل
إذ لاَ أبادرُ في المضيق فوارسيولاَ أُوكلُّ بالرعيل الأوَّل
ولقد غدوت أمامَ رايةِ غالبٍيوْمَ الهياج وما غَدَوْتُ بأَعْزل
بكَرتْ تخوفني الحتوفَ كأننيأَصْبحْتُ عن غَرض الحَتوفِ بِمَعْزِل
فأَجَبْتُهَا إنْ المَنيَّة مَنْهلٌلا بدَّ أنْ أُسْقَى بكأْس المنْهل
فاقني حياءك لا أبالكِ واعلميأني امرؤ سأموتُ إنُ لم أقتل
إنَّ المنيَّة لو تُمثَّلُ مُثِّلتْمثلي إذا نزلوا بضنك المنزل
والخيلُ ساهِمةُ الوجُوهِ كأَنَّماتسقى فوارسها نقيع الحنظل
وإذا حملتُ على الكريهِة لم أقلْبعد الكريهةِ ليتني لم أفعل
عن القصيدة
«طال الثَّواءُ على رُسوم المنْزل» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ١٩
- «قواعد الشعر»: الأبيات المحجلة، البيت ١٩
- «لباب الآداب»: حكاية (٢)، البيت ١٩
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: الباب الرابع في الحماسة، البيت ٢٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.