لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْموما
يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُلِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما
أَتُريدُ عمرَو بن الخليعِ ودُونَهُكَعْبٌ إذاً لَوَجَدْتَهُ مَرْؤُوما
إنَّ الخليعَ ورَهْطَهُ في عامِرٍكالقَلْبِ أُلبسَ جؤجؤاً وحزيما
لا تُسرِعَنَّ إلى رَبِيعَةَ إِنَّهُمْجَمَعُوا سواداً للعدوّ عظيما
شَعْباً تَفَرَّقَ من جِماعٍ واحدٍعَدَلَتْ مَعَدّاً تابعاً وصَمِيما
لا تَغْزُوَنَّ الدَّهْرَ آلَ مطرَّفٍلا ظالماً أبداً ولا مَظْلُوما
فاقْصِدْ بِذَرْعِكَ لو وُطِئْتَ بلادَهُمْلاقَتْ بِكارَتُكَ الحِقاقُ قُروما
وتَعاقَبَتْكَ كتائبُ ابنِ مطرّفٍفَأَرَتْكَ في وَضَحِ الصَّباحِ نُجُوما
قَوْمٌ رِباطُ الخَيْلِ وَسْطَ بيُوتِهِمْوأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نجوما
ومُخرّقٍ عَنْهُ القَمِيصُ تَخالُهُوَسْطَ البُيُوتِ منَ الحياءِ سَقِيما
حتّى إذا رَفَعَ اللّواءَ رَأَيْتَهُتَحْتَ اللّواءِ على الخميسِ زَعيما
وإذا تَشاءُ وَجَدْتَ منْهُم مانِعاًفَلْجاً عَلى سَخَط العَدُوِّ مُقيما
أو ناشئاً حَدَثاً تُحَّكمُ مِثْلَهُصُلْعُ الرجالِ تَوارَثَ التحكيما
لَنْ تَسْتَطِيعَ بأَنْ تحوِّلِ عِزَّهُمْحتّى تُحوِّلَ ذا الهضابِ يَسُوما
إنْ سالَمُوكَ فدَعْهُمُ مِنْ هذهوارْقُدْ كفى لكَ بالرّقادِ نَعيما
قَوْمٌ إذا غَضِبُوا تَزِيدُ قَناتُهُمْضِلْعاً إذا قايَسْتَها وكُتوما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ليلى الأخيلية، البيتين ١١ و١٢
- «الشعر والشعراء»: الشمردل، البيتين ١١ و١٢
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «البيان والتبيين»: مدح اللسن والبيان والكلام الجميل المعدل، البيت ١٢
- «عيون الأخبار»: باب الحياء، البيتين ١١ و١٢
- «عيار الشعر»: ضروب التشبيهات، البيت ١٠
- «الأمالي»: مطلب شرح مادة جلا وجلل، الأبيات ٣ و٤ و٧ و١٠ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: عود إلى أغاليط الشعراء، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٦)
- حتّى إذا رَفَعَ اللّواءَ رَأَيْتَهُ ... تَحْتَ اللّواءِ على الخميسِ زَعيما
- ومُخرّقٍ عَنْهُ القَمِيصُ تَخالُهُ ... وَسْطَ البُيُوتِ منَ الحياءِ سَقِيما
- قَوْمٌ رِباطُ الخَيْلِ وَسْطَ بيُوتِهِمْ ... وأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نجوما
- لا تَغْزُوَنَّ الدَّهْرَ آلَ مطرَّفٍ ... لا ظالماً أبداً ولا مَظْلُوما
- إنَّ الخليعَ ورَهْطَهُ في عامِرٍ ... كالقَلْبِ أُلبسَ جؤجؤاً وحزيما
- يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُ ... لِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.