لا تذكري مهري وما أطعمتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تذكري مهري وما أطعمتهُفيكونُ جلدكِ مثلَ جلدِ الأجربِ
إنَّ الغَبُوقَ لهُ وأنْتِ مسوءَةٌفتأَوَّهي ما شئْتِ ثمَّ تحَوَّبي
كذَبَ العَتيقُ وماءُ شنٍّ باردٍإنْ كُنتِ سائِلَتي غبُوقاً فاذهبي
إنَّ الرِّجالَ لهمْ إليْكِ وسيلَةٌإنْ يأْخذوكِ تكحَّلي وتخضَّبي
ويكُونُ مرْكبُكِ القَعُودَ ورَحْلهُوابنُ النَّعامَةِ يَوْمَ ذلكَ مَرْكبي
إِنيَّ أحاذرُ أنْ تقولَ ظعينتيهذَا غُبارٌ ساطعٌ فتَلَبَّب
وأنا امْرُؤٌ إنْ يأْخذوني عَنوَةًأقرنْ إلى شرَّالركابِ وأُجنبِ
عن القصيدة
«لا تذكري مهري وما أطعمتهُ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والخمسون بعد الأربعمائة، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٢
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، البيت ٢
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: القول في القلع الذي ينبو عن ظهر الفرس، البيت ٢
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الثامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب في القيام عليها وإضمارها وسقيها باللبن، البيت ٢
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك، البيت ٢
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الثالث والثلاثون، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.