القصيدة وتشطيرها ( بنيتي )

الشاعر: عبد الله بن علي الخليلي · البحر: الرجز

«القصيدة وتشطيرها ( بنيتي )» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 278 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تسألني بُـّنيتي ... إذ عُدتُ من منقَلَبي

تقول في تلطفٍ ... من أين جئت يا أبى

أكنت في مؤتمر ... أم كنت في مرتقب

أم كنت تسعى جاهداً ... في مشرق ومغرب

إذ جاء رهط مسرعُُ ... بين النجا والجُّبه

ليسبح في فضائه ... مثل الجراد الأصهب

فقال أقبل معنا ... فسرت كالملبَّب

إلى هموم جمحت ... إلى كهوف الكُرَب

وافتح لكل كالح ... بظهره المحدودب

تراه في طريقه ... يقفز مثل الجُندَب

مفتّش منقبُُ ... في رهطه المخيّب

لكنه بحنكةٍ ... إلى الأذى منتدب

فانتشروا في منزلي ... بلا تُقىُ أو أدب

تراهم في سرعة ... كالنار وسط الحطب

ونقبوا في عُرفٍ ... تنقيب لِصَّ الكتب

وأوغلوا في مجلسٍ ... وصالةٍ ومكتب

عن فتنة مخبؤةٍ ... في جوفِ عَيْر أجرب

وعن قِسيٍّ رُصدت ... وعن سلاح مختبى

فغرفة المنام لم ... تَنمْ ولم تقرَّب

كلا ولم تسلم ولم ... تَنجُ ولاددج الصبى

وآلة التصوير قد ... تعرضت للعطب

لكنها في سرعة ... حطت بظهر البكب

والفاكس لفَّ شاكياً ... من صارم مذهب

ولجَّ في شكاته ... من أسرهِ في المركب

قد زعموه ويحه ... جاسوس خصم ذرِب

من حيث قالوا أنه ... مراسل للأجنبي

وصادروا قصائداً ... عنه كطُعم الضَّرَب

وهي على أدوارها ... تهز نوم العرب

وصادروا صحائفا ... مثل اللجين الأشهب

تخالها سارية ... مشرقة كالشهب

من كل فكر مصلح ... يحدو جياد الدأب

يشف عن متقد ... مؤجج مهذب

كأنها مخدرُ ... يمضي بعقل غلِب

لكنه يكنزها ... في علب المجتلب

كأنها زندقة ... من سافل ذي ريب

لكنها مكيدة ... تفسد أهل المذهب

من عرف الله يجد ... راحة قلب منغب

من خَبَر الحق رأى ... كم راحة في التعب

أحواله خفيَّة ... عن عبقريٍّ وغبي

وآيه مطوية ... عن غافل ذي غبب

السجن كهف فكرة ... يطعمه القلب الأبي

فياله من جلوة ... وخلوة بالمحتبي

أن شغل الناس بما ... أمامهم من رغب

وضجروا منه لما ... ينا لهم من رهب

فشغله بطاعة ... من مخلص مهذب

وقصده لغاية ... عن هاجس مجتلب

ووقته تأمل ... عما وراء الحُجُب

وساعة الوصل له ... في عالم مضطرب

وفكره رياضة ... بين الجلا والجلب

وظهره طِمِرَّة ... تجول عبر الرحب

في الحبس كم من لذة ... ومن سبا وسبب

وكم له من عاشق ... رغم الأذى ومأرب

ويصبح الإنسان في ... زاوية التغيُّب

طريقة تهدي إلى ... كهف بدون لقب

يدعى برقم تافه ... من عدد مركبَّ

يكاد عن إرادةٍ ... يبنسى كريم النسب

حتى يُقرَّ أنه ... ليس لأم وأب

لأنه بنفسه ... قد هدَّ دار الحسب

وأنه مخرِّب ... يالك من مخرِّب

وأنه هو الذي ... قد شق سدَّ مأرب

وأنه مشاغب ... على بعير أجرب

يدعو إلى نبذ الإخا ... بل رأس أهل الشغب

وأنه البسوس إذ ... تدبّ مثل العقرب

وتلتوي لكن لكي ... تهيج حرب تغلب

وأنه مبتدع ... ليدع وكذب

وغارق في غيِّه ... ينشر شعر مذهب

حتى يتوب هاجراً ... كل سبيل أرحب

مجانبا بقصده ... كل جهاد موجب

وكل نقد كالشف ... لغاية من مطلب

وكل زيفٍ لاح عن ... كل سراب خُلَّب

ويرفق اعترافه ... بهفوة المؤنب

تسرى به في افقها ... ندامة المستعتب

كأنما جهاده ... ضرب من التكسب

يدور في مقصده ... تثليث أهل الصلب

كأنما اجتهاده ... هفوة فدمٍ مذنب

بادره سبيلها ... في الله مسح النصب

وهو يناجي نفسه ... والنفس في تغيب

يقول يا تس ثقى ... تجلدي واعتصبي

يا نفس تلك محنة ... فيها اختيار الذرب

يسمو بها إذا سمت ... فاصطبري واحتسبي

لا تجزعي صكوكهم ... لَعِتْيرٍ مكهو هب

فإنما مصيرها ... مثل هباءٍ هبهب

قاضي الفضاة ناقض ... أقوالهم في الأرب

وعامِل بغيرها ... عذا غدٍ فارتقبي

أن قهروا إرادة ... على جماع ذرب

وبيتَّوا مكيدة ... تحت جحيم الكرب

فمطمئن قلبه ... بأنه لم يغلب

لأنه في ثقة ... على الهدى لم يذنب

صكوكهم شاحبة ... كأنها لم تكتب

وأنها خاسرة ... رغم المدار الصبب

والشعب صار مدركا ... لمهرجان الكذب

وفطنت نظرته ... لكذبها المرجب

يا ضيعة الدين ويا ... خسارة المحتسب

فليحسن العزاء من ... ضيعة أهل الحسب

قد أصبحت آلامهم ... منها لقاسٍ مُلهب

وغودرت آمالهم ... رزقا لذيد الحلب

لباحث محقق ... يرزح تحت السبب

وطائش في قهره ... بسوطه المعقرب

ومخبرٍ مستتر ... تحت رداء الغيهب

كأنه على الخفا ... خلف الخطا مستعقب

في شارع ومسجد ... مزخرف مقبب

قد استجيت جهوةً ... ومنزل ومكتب

اذاك أمن رحمةٍ ... أم ذاك أمن غضب

أم ذاك أمن نقمة ... أم ذاك امن مقصب

أمن لمن والخوف في ... حشاه كالمضطرب

يجرد السيف على ... دمائنا والعصب

تاريخ سجل إنه ... من الدها في حجب

وإنما عرينه ... أمن ولكن اجب

مباحث مباحث ... يدرس آي الغلب

لعله يرى بها ... كمثل جيش لجب

حماة أمننا إلا ... أخذا بأقوال النبي

وإنها الحافظ في ... عقل ودين يجبتى

سجلتموا فتشتموا ... على القنا واليلب

فهل وصلتم حول ما ... دققتموا بالمضرب

فهل رأيتم غير ما ... أعدَّ للمنقلب

وهل لمستم أنه ... يرفع الطيب

وطاعة الولاة في اللــ ... ـه لمن يجتسب

كطاعة الولي في الـ ... ـمعروف لا في التبب

لما رأتني هللت ... بوجهها ا المشرّب

وأرسلت تحية ... بألف ألف مرحب

رفعت رأسي يا بنَّ ... ـي في مدار التطب

فلا تلمني أن سمو ... ت في نوادي العرب

ليس بحمل ذهب ... يلوح مثل الكوكب

ولا بقصد رتبة ... ولا بنيل منصب

لكن بحمل واجب ... الله في المنقلب

إذا أنه في حمله ... يثقل ألف منكنب

ووالد مصطبر ... يحن لابن ذرب

يكاد تحت سَحره ... يكظم حزبه الأبي

يقول ابني راشد ... مهذب ذو ادب

وعاقل محنك ... يعرف كل الدرب

فإن مضى في محنة ... شق الدجى عن غلب

وإن دجت كارثه ... فهو مجاهد سبى

خير الجهاد كلمة ... صادق من عربي

ناطقة بين الورى ... بالحق رغم الدَّهب

ما العار سجن مظلم ... لصالح ذو نسب

يقول ملء فمه ... العار صمت النخب

قد شهرت بناصح ... وشردَّت بمجبتى

ونددت بصادق ... ومصلح مهذب

وجاهرت بذمهم ... ولم تخن من وصب

وصرحت بذامها ... وسكتت عن ريب

وتركت أجسادهم ... أهداف رامٍ ذرب

كأنها بين الورى ... مرمىً لضرب القضب

وسكتت عن ناشر ... سؤءة كل مذنب

مثرثر في الناس عن ... كل فسادٍ أجنبي

يا من أراد قمعنا ... مبالغاً في العطب

ويتمنى سحقنا ... موتا لرأي محلب

وهبته توهجاً ... حتى غدا كاللهب

ونلته إرادةً ... فصار نجم القطب

وهبته بقمعه ... دربا فسيح المدهب

وهبته ليرتقى ... جناح وطير اغلب

كان كلاما سائبا ... كالكلأ المستجدب

وكان يومي حنيفه ... وكان بعض خطب

فصار حياً شاخصا ... ذا غاية وأدب

لكنه مرتهن ... بالجسد المعذَّب

فما النجور دون ما ... ربمعنيد معجب

ولا ترى منه العيـ ... ن غير بعض خشب

حذار من واش بنا ... يمعج خلف الدأب

ليستبيح عرضنا ... في مكسب ومنصب

مداعب سبحته ... وسابح في الرِّيب

مسمرُُنزعته ... حول الشواء محتبى

جيوبه مملؤة ... من الحطام السلب

وعينه مشدودة ... بفضه وذهب

يغمس في اعراضنا ... كغمسة المستوثب

كغامس لجهله ... في الزبد زاهي الرطب

يحتج أهلي مادروا ... مكاني المعيَّب

ولا نما لعلمهم ... عن كهفي المسردب

والسجن من غير خنى ... صرح رفيع القبب

وغاية تعقبها ... شهادة المطلب

من خاف ربا لم يخف ... إلاه في منقلب

ولا يخاف أُبداً ... عبيده وأن سبى

والخوف محض فكرةٍ ... تدعو إلى الترهب

كأنها منقوشة ... في خاطر المسترعب

بحزنه ويأسه ... وعقله المخترب

في ذبول لونه ... وشكله مقلب

كم مسجد ومرقد ... ومسرح محبب

وملبس وهيئة ... مطعم ومشرب

ومجلس وموطن ... مهي للعب

وحجرة معدةٍ ... لحاجة وملعب

في غرفة منحوتةٍ ... تلوح بين القبب

حتى بدت كأنها ... في جبل من رهب

كأنما الأمتار في ... فضائنا الملتهب

كأنما الحصباء في ... صحرائنا من ذهب

كأنما الإنسان في ... طريقنا المجتنب

قدامه تهوي على ... صحرائنا من تبب

أو أنه دواجن ... قد قدِّمت للثعلب

وحبست أفراخها ... في قفص من قصب

زنزانة ضيَّقة ... سم خياط مختبى

وإنما في ضيقها ... كحجر صنبٍّ حَزِب

مفردة كأنها ... مصحة للجرب

يحسبها ناظرها ... مربض وحش اجرب

ذات جدار أملس ... يحاد فيه المرتبى

مصبب منكس ... ممرد منسكب

لو صعد النمل به ... لا نحط خاوي العقِب

ولو غدا في الجلد ... لا رتد واهي العقب

نهارها كليلها ... في لونها المكهوهب

ومثلها دواؤها ... داج كوجه العقرب

فالشمس غابت مثلما ... غار الحجا في الحجب

وانبت في القصد متى ... غاب ضياء الكواكب

فعفن هواؤها ... صيفة مشرك سبى

أوانها في مثَلٍ ... كمربط للأكلب

فلا تهب نسمة ... من الصبا المطيب

كلا ولا سارية ... من الهواء الطيب

ولا ترى عين بها ... ضوء سراج معجب

ولا يحوم حولها ... نور الفضاء الرحب

في السقف عين شاشه ... مخبوءةٍ في جنب

مغضية عن الخنى ... دائمة التغيب

ترك كل حففةٍ ... في مدفع مقولب

فيصعق الخير بها ... بمسمع مثقب

ترسم كل لحظة ... بالجمل المدرَّب

لأنها تدركه ... بفمها المستوعب

تحصى بها انفاسه ... في عدد المشعب

مستظهراً من الخفا ... فليس بالمسيَّب

حتى السجين ما نجا ... من كيدها المستحقب

حتى الأسير ما اختفى ... من شاشة التعقب

مراقب مراقب ... بمهرب ومهرب

بنومة ويقضةٍ ... حتى ببيت الأدب

فانتزعوا إقراره ... واخشو شنوا في الطلب

فإن أصر فاجلدوا ... بالسوط أو بالمخلب

حتى تصح تهم ... لو أنها من كذب

وتستبين أنها ... قد لفقت في الغيهب

فما لكم من فتيه ... تستحر بالمعذب

تخالها في دأب ... تنصح دون مأرب

يا شيخة جليلة ... تدبُّ مثل العقرب

لكنها عن خبرة ... حازت رفيع الرتب

لا تقمعوا إخوانكم ... اعوانكم في الرهب

فإنما هم لكم ... أبناءكم في المترب

لا تجذموا اكفكم ... فتصبحوا في كرب

وتستباحوا حرمة ... قصوركم في المطلب

أن اكلوا اكلتم ... ما اكلو عن رغب

أو حرموا حرمتم ... كمثل زاهي الرطب

والناس فيكم حيرة ... بين لبيب وغبي

لا نكم خالفتم ... على جميع الشعب

فالبعض قال داهنوا ... وهو طريق العتب

لأن من خار يَهُنْ ... ومن يداهن يسلب

والبعض قال فتنوا ... بشادنٍ محبب

والبعض قال اخذوا ... بشهرة ومنصب

والبعض قال ضعفوا ... مقالة مؤنب

وأن من يصعف ... والضعف شر مركب

والبعض قال خدعوا ... والخدع شر سبب

لأنه مضلل ... بظاهر مقولب

ونحن قلنا استعجلوا ... دربا إلى التهرب

أو أنهم قد غامروا ... ركوب بحر قُلَّب

والنصح حق أمَّةٍ ... ووطن محبب

وحق شعب مخلص ... في زمن التهيب

والنصح حق حاكم ... لطاعةٍ مستوجب

فهو الذي تجده ... عن صدق والكذب

والرأي أن يظهر يُبن ... عن ثاقب وخبب

وينجلي معدنه ... يحي بكل سبسب

فإن يصب فصيَّبُُ ... يخصب كل مجدب

ويتوالى نوؤه ... من البروق الخلَّب

وأن يطش فحاوروا ... بالمقنع المصوِّب

وادرعوا عن صوبه ... يفيد في المنقلب

ورب رأي مخـــــطئٍ ... يفضي لرأي منجب

تراه في قضائه ... كالبحر لما يغصب

يا من يروم شاعراً ... كبهلوان ملعب

كالليث في طريقه ... وراء برق خلَّب

مهرج في مسرح ... مستظرف مستطرف

يلتف في ردائه ... سعي لها في خبب

إذا رأى وليمةً ... أقبل مثل أشعب

وأن يشم ريحها ... وليّ كمثل الأرنب

وأن رأى كريهة ... فر بساقي ثعلب

وأن رأى كتيبة ... مذللا في الوهب

قدر مت شعراً فاترا ... وأن شعري عصبي

فما لجدي واطئُُ ... يقبع في الترسب

شعري ليس خادما ... يمتص ماء الجورب

ولا بغرمٍ ناقص ... ينصب للتحبب

شعري ليس سالما ... لمنصب أو ذهب

ولا اداةً طوعت ... لسالب وسلب

شعري حرُُّ خادم ... لا متى ومذهبي

ومرهف أُعِد‍ُّه ... لله طول الحقب

نذرته مجاهداً ... بالكلم المهذب

وقدته غرمرماً ... والحمد لله الذي

وصلني بالسبب ... وصارني إليه في

توفيقه المطيب ... بان حمدت الله في الــ

ـبدأ وختم طيب ... مؤديا حق الهدى

عني وشاعر أبي ... فإنه ما قصرت

همته في الأدب ... لكن شغل النفس والـ

ـقلب لدى المنقلب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجراد: جرد: جَرَدَ الشيءَ يجرُدُهُ جَرْداً وجَرَّدَهُ: قشَره؛ قَالَ: كأَنَّ فداءَها، إِذْ جَرَّدُوهُ ... وَطَافُوا حَوْله، سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وسيأْتي ذِكْرُهُ. واسمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ: … (لسان العرب)
  • النجا: نجأ: نَجَأَ الشيءَ نَجْأَةً وانْتَجَأَه: أَصابَه بِالْعَيْنِ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَنَجَّأَه أَي تَعَيَّنَه. وَرَجُلٌ نَجِئُ العَيْنِ، عَلَى فَعِلٍ، ونَجِيءُ الْعَيْنِ، عَلَى فَعِيلٍ، ونَجُؤُ العينِ، عَلَى فَ … (لسان العرب)
  • بنيتي: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ. (لسان العرب)
  • تلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق … (لسان العرب)
  • جمحت: جَمَحَ: جَمَحَتِ المرأَةُ تَجْمَحُ جِماحاً مِنْ زَوْجِهَا: خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَهلها قَبْلَ أَن يُطَلِّقَهَا، وَمِثْلُهُ طَمَحَتْ طِماحاً؛ قَالَ: إِذا رأَتني ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ، ... وجَمَحَتْ مِنْ زوجِها وأَنَّ … (لسان العرب)
  • رهط: رهط: رَهْطُ الرجلِ: قومُه وَقَبِيلَتُهُ. يُقَالُ: هُمْ رَهْطه دِنْية. والرَّهْطُ: عَدَدٌ يَجْمَعُ مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَبَعْضٌ يَقُولُ مِنْ سَبْعَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَمَا دُونَ السَّبْعَةِ إِلى الثَّلَاثَةِ نَفَ … (لسان العرب)
  • فسرت: فسر: الفَسْرُ: الْبَيَانُ. فَسَر الشيءَ يفسِرُه، بالكَسر، ويفْسُرُه، بِالضَّمِّ، فَسْراً وفَسَّرَهُ: أَبانه، والتَّفْسيرُ مِثْلُهُ. ابْنُ الأَعرابي: التَّفْسيرُ والتأْويل وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألفية العدد
  • لا تحتكمي
  • كيف أعمل (مسرحية )
  • النبي صلى الله عليه وسلم
  • لقيط والخُيلاء
  • ملحمة عمان في سجل الدهر
  • مُنَزِّل القرآن
  • صرامة الفاروق ( مسرحية )