ألفية العدد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساهر البرق بالعلياء من أدمحييت , حي مغانيها بمنسجم
وحي نزوى بأنواء مباركةتهمي عليها بمنهل من النعم
واطو الصحاري فالعلياء مصحرةعن رأيها وصحارٌ ملتقى الديم
واسقط سقوط الندى تسقي بمسقط منأفيائها عامراً بالعالم الفهم
وقف لتسقي من قلهات أربعهافإنها قلعة التاريخ من قدم
وأرض مازن كانت لا تجف علىمر السنين ولم تخضع لجدبهم
تكلم سمائل والرحمن أكرمهابدعوة المصطفى فأت الحمى وحم
وقف بأعتابها مسئذناً فإذاحييت بالإذن صب الدمع واحترم
واسق الخمائل من أفيائها عللاًحتى ترويها من صوبك الشبم
وطف عمان بفياض تباركهعناية الله أنى يَهْمِ أو يَهِم
يا برق أمعنت في الإيماض متقداًبجمرة الشوق تكوي الهم بالهمم
وبت تختبط الظلماء مرتدياًملاءة الشوق لم تهجع ولم تنم
حتام يا برق تغزوني وتتركنيحيران أستعذب التعذيب في الحرم
ومن أود مقيم بين أروقةعلى جنان يناغي غنة النغم
يا من أود وعين الله تحفظهمرقوا لحالي بين الظلم والظلم
فإن قلبي مأخوذ بحبلكمونزوة الحب أردتني بلا رحم
قلبي حديد فلا يحتله جزعلكن حبك كم أدمى ولم يدم
وسائق الركب وثاب له لبدشاكي السلاح كنسر الليل إن يحم
يدعو العروبة والعلياء تحفزهوقلبه غير هياب ولا وخم
وبينه والهوى الآفاق محدقةوالسحب مطبقة والبرق كالضرم
وبين مسرح طرف العين والأفق الأعلى وبين التلاقي حسرة الندم
وبين سبع المثاني والهوى صلةمنوطة بالوفا في شامخٍ علم
إطارها النور والإخلاص قائدهاووجهها وجه ذي الأفضال والكرم
محروسة بعيون الله حارسةلأهله في تجلِّي الآي والحكم
دعني إلى الله أسعى بين طاديةمثلى وبين صفات لابست شيمي
وأستريح إلى الإيمان تسندنيعناية الله بين الشوط واللجم
وأركب الوعي تحدوني مواكبهوقائد الركب نورٌ من على إضم
و "وحدة الشعب " تسمو بي إلى رتبعليا ولكن طاقاتي إلى الخيم
والشعر يزحف في فرسان حكمتهعلى البيان فمن للنفل والغنم
والعاديات تباري البرق تبصرهابالأفق والأرض مثل الشهب والحمم
والغاديات تبز الريح خفقتهاعلى المجرة والجوزاء في صمم
والأرض في رغب والسحب في لجبوالريح في جلب والبرق في شمم
دعني أهيب بهم حتى كأن علىسمعي وذهني صدى ترجيع صوتهم
دعني أجن جنين السخب مفتقدالعلهم أن يصيخوا لي بسمعهم
كأن في مقولي آياً يرتلهالحني ويعجز عن تحبيرها قلمي
يردد الرجع تكرارا وأزجرهبمقول لم ترعه نزوة اللجم
وفي لهاتي آذان مؤللةوفي جناني حسام مرهف الخذم
ولي من الله نشر لا تغادرنيأرواحه وهو بين الحل والحرم
ما فاح بالكون من أنفاسه عبقولاح بالأفق منه طالع الهمم
والله من لطفه القدسي ينفحنيحق أنال رضاه وهو معتصمي
***القبائل التي تشرفت بصحبة النبي ﷺ
والقبائل التي حكمت عمانأثني على نفر كانوا الأئمة والأ
علام فيها وكانوا قمة القممتشرف البعض منهم باصطحاب رسـ
ـول الله منقلباً بالحمد في الأممذاك الهزبر الفتى الطائي من حمدت
خطاه في سعيه للمفرد العلميا مازن الفضل أنت المزن جاد به
نوء الفضيلة سلسال من النعممن لي بأولاد سعد فرع مازن من
نور النبي مضيء في جباههموطال بالسؤدد العلوي بعضهم
عرش الخلافة في عليا عمانهمإذ لم يسد أرضهم إلا هم فهم
مسلوكها وحماها من غوٍ غشمقادوا سياستها بالدين والمثل الـ
ـعليا فدانت لهم في حسن سمتهم***
المعاولفي فجر إشراقة الإسلام معولة
كانوا الملوك وكانوا معقد الذممقد كان دورهم أن رحبوا برسو
ل المصطفى وقروه باتِّباعهممن لي بمعولة في فخر سابقها
منذ الجلندى كريم الخيم والشيموابناه جيفر من كانت سياسته
رفقا برفق وعبد ناشط الهمملكنهم أخذوا منها بقسطهم
وغادروا الصرح مفتوحا لغيرهم***
النباهنةأما العتيك فقد سادوا صياصيها
عزما إذ استحكموا فيها بطولهممن لي بهم حينما سادوا عمان فما
ذلوا لعاد ولا خاروا لمقتحموجندلوا كل من حادت سياسته
عن دربهم فاستووا في قهر محتكملكنها ما أدالت بالسعود لهم
أو استدارت عليهم رغم عزهموتلك حكمته جلت إرادته
له التحكم فينا جل من حكم***
بنو خروصأما خروص فقد كانت خلافتهم
خلافة العمرين في اختيارهملكنما هي كانت بعد معولة
قبل العتيك وفيما بعد حكمهمإذ لم تكد فترة يمضي وليس لهم
فيها اشتراك فحول من قرومهمإن صافحوها استقرت في حلومهم
أو غادروها استطارت إثر شوطهموهم عليها خفاف الحاذ من تخم
وهم لديها ثقال الوزن من عظم***
اليعاربةأما بنو يعرب نعم الأئمة في
نصر المهيمن تعزيزا لملكهمأكبر بهم حينما قادوا سياستها
قود المطهم مذعانا لأمرهمفلست أنساهم من سادة عظموا
وقيدوا الأرض بين السيف والقلموطوعوا الأفق حتى رام يخدمهم
عن رغبة فأروه أيما شممهب إنهم رسخوا منها دعائمها
لكنهم فوجئوا منها بمصطلم***
آل بو سعيدويا لآل سعيد في مكانتهم
لما تسامى بهم صافي صفاتهموذللوا صهوتيها فهي سابحة
بسرجهم والأماني في أكفهمفمن كمثلهم أعلا سمائهم
ترى مجراتها تقفوا لإثرهمتفيأوا المجد ظلا والهنا رفة
والسعد مكتنفا أعزز بسعدهمفهم إلى اليوم فيها قطب دارتها
طال البقاء لهم في ظل دوحهم***
الإطراء للقادةمن ذا كأسلافنا في طيب عنصرهم
وسبقهم للمعالي في عزومهملا غرو أنهم أقطابها وعلى
أديمها الأقدس استعلوا على السنملأوليهم أوالي السبق في ورع
وللأواخر أخذ السبق عن عظمأئمة ورثوا المختار نحلته
وشيدوا جسرها في شاهق علممن لي أشِدْ بهم ضلعا وأشدُ بهم
جمعا وأحدو ركابي خلف ركبهميا ليت أني تعمقت الثنا لججا
حمداً وشكرا لهم في الواحد الحكموبت أشدو بذكراهم يرددها
لحن الوفاء على محراب ذكرهموأوقظ الدهر معوانا إذا جمدت
مواهبي في لهاتي دون حمدهملأستبيح هيامي في محبتهم
على مضارب طالت سؤددا بهموأستطير جناحي في جنانهم
والشوق يخطف قلبي في سبيلهملأسكب الدم مهراقا لعزتهم
حتى أنال رضا الباري لأجلهموأوسع الآي تقبيلا لآنس في
مضمارهم وأنا عاد على اللجموأقبل الخيل تهوي في أعنتها
غرثى للحم العدا ظمآى لدمهموللسطا في بريق البيض همهمة
على حناجر فرسان دما بدموللهدى طالع مني أسار به
قلبي وطال على أعلامه علمي***
الأعلام الذين حملوا العلم إلى عمانوأقطاب العلم من بعدهم
من لي أهيب بأعلام على علمتربعوا العلم صرحا عالي القمم
واستوطنوا ربعه حتى استقام لهمعماده فاستووا في قهر محتكم
وأرسلوا النور من عليائهم فغدايشع في الخافقين عن جلالهم
وعبّدوا الدرب حتى لان مركبهاللسالكين فجدوا في اتباعهم
وحوّلوا الشطط القاسي بلهنيةللواصلين إلى مرضاة ربهم
الذاكرين على الأسحار ربهموالمنشطين إلى الأعمال من سأم
المستوين على العليا بهامتهاوالتاركين الهوينا موطيء القدم
المقحمين عتاق الخيل جامحةبين الرماح وبين الدرع والخذم
الحامدين على الآلاء حمدهمعلى البلا مستحق الحمد ذا العظم
فدى لهم واطئ الغبراء من بشرلو أمكنت فدية الأحيا لميتهم
والله يرعاهم من سادة نجبباعوا النفوس رخيصات لحبهم
وطالما جددوها بيعة ربحتفي طاعة الله تأكيدا لحبهم
فاعرف مقامهم من سادة كبرواعلى الأكابر واعتزوا بعزهم
واملأ وطابك من آياتهم ومن الذكــر الجميل لتحيا في عروشهم
وهاكهم تظرف الأسماء كائنهمفي فضل سلسلة من جوهر الذمم
طافوا على الأرض أنوارا تضيء بهافأشرقت وتعالت من علوهم
جاءوا على فترات من مراحلهاكالأنبياء فنادوها بنورهم
***أبو الشعثاء
حادي المطايا إلى " فرق " بلا سأمحي المعالم منها واغد للعلم
وقل له يا أبا الشعثا إلى جللمن مربع العلم تعلو فيه للقمم
شمرت ساقك عن جد فنلت من الــعلوم خطا سما قدرا ولم تخم
وقلت سبعون بدريا صحبتهمفلم يفتني شيء من علومهم
وقوله البحر ما للناس يسألناعن دينهم ولديهم نجل زيدهم
فإنه يسع الدنيا وساكنهابعلمه , يا له من جهبذ فهم
***أبو عبيدة
أبو عبيدة فرد في العلوم لهقلب جريء إذا ما هيج يقتحم
يا مسلم العلم بالتدريس ذا ولعأوغلت فيه فلم تهدأ ولم تنم
حتى اتخذت له كهفا وسلسلةيهزها البعض مهما خاف من صدم
فينبري جرس منها يحذركمأن أقبلوا لسفاف الخوص في شمم
فتقبلون إليه في صفوفكملأن للأمن خوفا منكم بهم
حتى تخرج منكم فتية نذروانفوسهم للقنا في ذات ربهم
***الربيع بن حبيب الفراهيدي
يفدي الربيع الفراهيدي ما حملتأرض وما ظلل الخضراء من أدم
إن الربيع لعال في صدارتهوعمق تفكيره في العلم من علم
قد كان محتسبا لله سخرهلخدمة الناس من عرب ومن عجم
وكان مقتفيا في الله سنة خير الــخلق كالبدر في داج من الظلم
تراه كالشمس في راد الضحى فإذاما احلولك الليل فهو البدر في الظلم
كما تراه على الغبراء نور هدىيهدي به الله للإيمان ذا نسم
***الشيخ الكبير
عرج على شرف القدموس واقتحمفإنه للمعالي خير مستنم
وأقرا السلام على الشيخ الكبير وقفهنيهة لترى بشرى بشيرهم
وقل له يا سليل المنذر اسم بهفإنه العلم يبني كل منهدم
حملته ثقلا لكن ضلعك لاتكاد تحنيه أثقال بعبئهم
فأنت تحمل أعباء الرجال علىقواك عن كاهل بالنيل متسم
وبت بالعلم تسقي الأرض في شغفحتى ارتوى مجدب منه بمنسجم
***المنير بن النير
قف بالأصالة بين العز والعزموقل لقائدها أحمدتها فسم
منير لما استنارتك الهداية فينوريكما نرتما نارا على علم
أنت المنير نماه نيِّر فبداكالشمس تختطف الأبصار في شمم
تستوحيان الهدى والحر يكتبهنورا وللناس فيه رأي محترم
والدهر فيه من الناموس قاعدةيجثو المنير عليها غير منهزم
ففي منير لهم بدر تضيء بهلله درهم أكرم بدربهم
***موسى بن أبي جابر السامي
نادي المحنك بين السيف والقلمفإنه خير من أوفى على قدم
فتى أبي جابر حادي الركائب فيذات المهيمن بين الشوط واللجم
سليل سامة لا تسأم فأنت لهاقطب الرحا وجلاء الشك أن يغم
ترعى الأئمة في سلطانهم وتقيأفضالهم من مريد عابث غشم
فأنت سور الهدى حامي حماه إذاعدت عليه عوادي الشر بالقحم
وأنت ترسانة فيها مناجزة الـأعداء إن أقدموا يوما بكيدهم
***محمد بن المعلا الكندي
حي الهدى وسبيل العلم في الذممتعش هماما وتحيى ناشط الهمم
وقل أخا كندة الشهم الغيور علىأمانة الله قد أديتها فدم
خرجت تختبط الأوعار متجهالله حيث يلوح العلم كالعلم
وحيث مهبط وحي الله مستنداعليه تدعو بقلب صادق الكلم
وعدت تدأب جريا في مهامههاكالسِّمع إن يعد يدح الوعر بالأطم
تحوط في الله غافيها وغافلهابقلبك الشهم والصمصامة الخذم
***شيخ المسلمين
إن شئت أن تركب العلياء في السنمفقم بقلب جريء فاتك وفم
أكرم بمقدم شيخ المسلمين إلىمشارف العلم يهدي حائر اللقم
قد عشت والدهر في نكباء عاتيةيغزو عليك فتغزوه فينهزم
تقلب الكف في كفي محاولةأن تنتهزها على الميدان تغتنم
وتقلب الظرف عن مظروفه وتفييمنى ميامنه اليسرى من السدم
***أبو المؤثر
عرج على شرفات العز واستلممن ركنها عالي الأركان والخيم
تبصر أبا المؤثر الشهم الأشم فقدأوفى على العلم بدرا من على علم
أنرت يا صلت في أفق الهدى قمرايهدي به الله للإيمان كل عمي
تدعو إلى الله في سفر تحبِّرهعلما وترويه من منهلِّك السجم
وأنت تقدمه في الله مهتديابهديه في صراط قلبه استقم
لله في الله مغداه وروحتهوالعلم يهدي إلى الحسنى لمتسم
***الشيخ الأصم
ما للأصم يداري نزوة البكمويستريح إلى الإيقاع في النغم
وللأصم تصاميم مبرهنةعن حسن فطنته في وجه محتشم
لأنه عالم والعلم غايته هــدي ومن لم يصب درب الهدى يصم
ويا أصم تصامم تعل منزلةبين الفحول وتغري الغيد بالكتم
فأنت أنت لها قسطاسها فزن الـأعمال بالقسط تصبح خير مغتنم
واسعد بأنوارها دنيا وآخرةتلق الإله على الرضوان والنعم
***أبو سعيد
ناد السعادة في مغنى أخي كدمأبي سعيد وقل يا منتهى همم
أبا سعيد ورثت العلم عن سلفحتى بلغت به غايات مقتحم
ورضته في سبيل الله مرتبعابه الأصالة سباقا إلى الكرم
وبت تجمعه درا وتنظمهقلائدا رصعت بالماس في نظم
فأنت بحر إذا اشتدت غواربهجاءت بأغرب ما في الآي والحكم
وأنت للعلم نبراس تنير بهجزيت خير الجزا عنه أخا كدم
***أبو محمد
قف بالمحصب بين السفح والعلمواشمم عليه شذا عرفانه تهم
ونادي علامة كالبدر في الظلمفحلا تربع عرشا عالي القمم
أبا محمد عبدالله في بركات الله تسبح بين العلم والحكم
جلوته عرضا فيه الهدى وبهأواصر السعد مطواة على الذمم
تروض في سومه جردا مطهمةتعدو بعلامة كالنور في الظلم
وأنت ترأب صدعا خلفته عوادي الجهل يستعقب اللذات بالألم
***أبو عبدالله
ناد المكانة بين العلم والعلموناد شهما حماه الله من وصم
فيا سلالة إبراهيم يا علمابكندة العلم ذات السيف والقلم
أطلقت سابحة جرداء تمزع فيميدانها مزع ذي ناب على بهم
وأنت تحتضن الأقمار ساريةفي أفقها بين سيار ومنهزم
والعلم في يدك اليمنى تفك بهما أغلقته عوادي الجهل بالغمم
والحلم في يدك اليسرى تسر بهأهل الحفيظة والفرسان في اللجم
***الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي
أسعد بطالعك الموفي على العلمالمستنير به السارون في الظلم
وأحمد لأحمد إقداما تطول بهأيدي الفحول ويعلو فوق طودهم
وبارك السعي منه في مصنفهفإنه الفحل لا ينصاع للسأم
واستقبل العلم تستقبل سريرتهعلى أساريره فاستجلها وهم
وقل له يا ابن عبدالله أنت لهافأنت أحمد من شدوا على الرسم
يبارك الله قصدا أنت سالكهإلى المهيمن والأعداء في غمم
***الشيخ خميس بن سعيد الشقصي
أرسلت شقصك في داج من الظلموبت تعتسف الأوعار لم تنم
فيا أخا شقص لا تسلم إرادتهالعابث في حماها غير محترم
وانهض بها تنهض الدنيا ملبيةوراء خطوك في شد وفي قحم
وقم بها يستقم منها العماد على قســطاس حق ينير القسط للحكم
و "منهج الطالبين" استجل طالعهفهو المدرب إن قومت يستقم
وانشر عليه رداء من تقاك يقيأديمه من حسود للأذى نهم
***الشيخ أبو نبهان
نبه سعودك بين العلم والحكموحي وجه أبي نبهان واغتنم
إن الخضم أبا نبهان كان حريا بالسيادة في علم وفي حكم
قد كان في علمه مثل الأتيِّ رباعلى البسيطة في مسحنفر عدم
عجبت من أضلع الغبراء تحملهوما العوالم إلا منه في الحزم
فيا إمام الهدى طل بالهدى وأطلبه الوقوف ففيه نظرة العزم
فأنت فوق السموات العلى ترِد الــمعين عن كوثر في ورده الشبم
***الشيخ جميل بن سعيد السعدي
أسعد بطالعك الميمون واقتحمصرح الأماني فيه نزعة الشمم
فيا أخا سعد قد جملت طالعهابطلعة البدر بين السفح والعلم
تبيت تخزنه علما وتكنزهلمن يليك من الأجيال في همم
وتملأ الظرف " قاموس الشريعة " منآياته الغر فياضا كملتطم
فأنت منبع صفو لا تكدره الدنيا ولو بلغت غايات ذي قدم
حتى أضاء بأنوار مقدسةعلى البسيطة مثل الشمس أن تعم
***الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي
نزه أديمك من وهن ومن وهموازجر جوادك بين البيض واللجم
وناد نجل أبي نبهان فهو إذاما استفحل الجهل ألقاه على الأدم
فحل له العلم صرح شامخ ولهبحر من العرف في آذيِّ ملتطم
قِرم له الدهر والأملاك خاضعةللأمر إذ هو فيه خير محتكم
أخا خروص سلكت الدرب مقتفياًآثار شيخك في جد وفي خذم
وكنت نورا لعصر أنت غرتهفأحمد إلهك في المضمار واحتكم
***المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي
أكرم بمن أكرمته نظرة الحكمفحقق القصد بالتقوى بلا سأم
إن المحقق ما أغنى حصيلتهوما أجل أمانيه كذي نسم
قد كان مضطلعا بالآي فاضطلعتبحمله الآي بين الجد والعزم
حتى أتى الدهر سبّاقا إلى شرفتنحط عنه المعالي وهي في القمم
وسار لله يحدو ركبه قبسمن خالص الذكر مطوياً على العظم
فعاد بالسؤدد الأعلى تشيعهعناية الله في حرب وفي سلم
***أحمد بن سعيد الخليلي
روض جوادك بين الِحلم والحُلمولج على البحر من باب الهدى وعم
وناد نجل سعيد أحمد العلم المرضي تلق الندى جودا مع العزم
واستقطب العلم حتى يستدير علىعنانه يخلط الأوعار بالأكم
أخا خليل إلى الفتيا فأنت لهاوللإرادة والأحكام والحكم
وسر على سنن الهادي وسنتهتبلغ من القصد حيث المجد في القمم
فقد تجردت من دنياك مبتعداعن الشوائب حتى فزت بالعصم
***الشيخ صالح بن علي الحارثي
دعني أباري الأماني وهي في القحملأشهد الجد منه وهو ملتزمي
فمن كصالح في عزم إذا حميتنار الوغى تقضم الشجعان عن قرم
تخاله في حشاها يستحم بهاوالموت يحتضن الأبطال للعزم
وعاش في الله يفديها بمهجتهليستريح إلى الأقدار في حمم
في الله يوقدها والله يشهدهاوسيفه يصطليها وهو كالضرم
فتى عليٍّ عليَّ القدر في مضرسليل سامة في عليا معدّهم
***نور الدين الشيخ عبد الله بن حميد السالمي
دعني أفك رموزي بالهدى قلميليلتقي الجد في مسعاي بالذمم
ولا أقيس بنور الله مرتدياعمامة تحتها ضار أخي نهم
فإن أهبت به ناديت محتسباقد أوقف النفس طوع الواحد الحكم
وإن لجأت إليه عدت بالضلع الـأقوى ولكن ذا الآلاء معتصمي
أخا السوالم قد أعجزت في دأبحادي المطي ومزجي ظهر ملتجم
فأنت أعمى بصير قاد أمتهفي طاعة الله لم يعبأ بمصطلم
***الإمام محمد بن عبد الله الخليلي
من لي أعبر عن عز على القمموأستعيد بآياتي رؤى قلمي
فمن ترى كالخليليِّ الإمام أبي الــخليل أكبر به من مقسط حكم
يطوي ذراعي كريم الشمل مشتملعلى صفوف رجال الله ملتئم
ويبسط الكف في جزل العطاء سخاويغمض الجفن تحت الجوع والسقم
كأنه النور إن يصعق أخو بطربه يعش فيه أهل الله في نعم
فيا إمام الهدى أبحرت في سفن الــتقوى ففزت بروح الله والغنم
***الشيخ عيسى بن صالح الحارثي
من لي بسارية كالبرق في الظلمتنساب في بكم تنحاش في صمم
تخشى مساومة الأبطال في دمهافلتطمئن وعيسى الزهد في كرم
يغزى فيغزو على حكم الكتاب بلاتسرع يأخذ الإحرام بالحرم
لو خف وثبا على عاد عدا لجرتعلى شرايينه هزات مقتحم
لكنه يمسك اليمنى بميسرةحتى تحيد به عن زلة القدم
ويركب الصعب في دأب الإله لكييحيى على السعد في الأخرى على النعم
***الشيخ سعيد بن ناصر الكندي
أبحر ببحر الهوادي في سفينهموالزم هواديك خلف الهدي تستقم
واشمم روائح روح الله مجتليابها اليقين بسعي غير مخترم
وناد كندة في علامة علمأنار كالبدر في محلولك الظلم
وقل له يا سعيد المرتضى دأباإلى الأمام فأنت الفحل لم يرم
أثبتَّ رجلك في الغبراء قاعدةفيها يد العز مطواة على العظم
فأنت في العلم من أقطابه وعلىهدي الرسول مداجي صهوة الدهم
***الشيخ عامر بن خميس المالكي
ملِّك زمامك في وعي وفي حكميد المهيمن واستعصم به وهم
وقل أبا مالك ملَّكتها فقد الــمسرى بها في سبيل الله تغتنم
وانهض بها قبل أن تحفى سنابكهافتجتويها قواها وهي كالرمم
وقد بها الجد سيفا صارما فإذاانشقت عصاها فقل للعزمة احتكمي
وسابق الشهب في أفلاكها عجلاليكتب السبق في خديه بالوشم
يا عامر ابن خميس قد عمرت بهافبت تعلو مطاها وهي في السنم
***الشيخ أبو زيد
وسِّع خطاك لنيل العلم واقتحمواشدد إزارك في عزم إلى القحم
وناد فيصلها السباق في هممأمضى من الصارم البتار أن يضم
وقل له يا أبا زيد الهمام إلىمرابع النور حيث العلم كالعلم
أدرك به صامدا يهوي بطاقتهصاد إلى الطيش أو عاد بلا خطم
يستنزف الدهر في بلعومه فيرىدم بأنيابه من دائل غشم
أخا ريام لقد أجهزت في ظفرعلى قتيل الهوى في ديره الهرم
***الشيخ الرقيشي
جزت المسيرة بين العلم والعلمفاسبق مداك إلى العلياء تغتنم
فما لشيخ كريم الخيم ذي صلةبالله فحلا إذا ما هيج يقتحم
وقل له يا رقيشي الإصالة يامحمد الحمد أيقظ ناشط الهمم
وأنت تدأب إيجافا لنازلةيصطك بين يديها صدر كل كمي
وسرقة الدهر في مسراه عن بصرعال حديد وصبر غير مخترم
فالله يرعى عليك الآي تجمعهاتحتج فيها بها ذا حجة برم
***" طبيب العرب " الشيخ راشد بن عميرة :
سليل هاشم رضت الطب عن ثقةحتى سموت به غايات مغتنم
وبت تبدع فيه وهو ممتثلحتى بنيت له صرحا على القمم
فأنت فارسه الحادي وزاجرهوأنت مرويه من تيارك الشبم
فتى عميرة قد خلدت إسمك في الـآفاق بالطب حتى كنت كالعلم
***طبيب عمان
وما أراني أنسى مشرقا بزغتمنه بآل حميد غرة الدهم
من ذلل الطب علما حين أدرك مابقعره من لآل صن في اليتم
إذ سلط الفكر منه ثاقبا فبدتله الضمائر منه في دجى الكتم
علامة الطب أهل الإبتكار بهوفي الفراسة ذو باع وذو قدم
من جاء في علمه بالخارقات فماأولاه بالعلماء في انتمائهم
فبورك العمر عبدالله طالعهمخلد الذكر في العقبى بمختتم
***أشياخه الذين علموه
من لي أعاتب نفسي حينما ذهلتعن حق أشياخها أكبر بحقهم
هل اطمأنت بميعاد الإله لهمفالله لا يخلف المعياد في النظم
فليتها انقلبت عنهم موفيةلحقهم فلها إذ ذاك أن تنم
فأسأل الله غفرانا لها ورضاوأن يوقيها من زلة القدم
إني أهيب بشيخي بين أربعهمأقول يا زاهر الأحشاء والأدم
يا نجل مسعود قد ايقظت من سنةوعيي صبيا إلى أن شب في الحلم
فأنت شيخي مربِّي صبوتي كرماومنشطي من عقال العجز والوهم
أقرأتني النص آيات مرتلةغداة أدبتني تأديب محترم
وبت ترعى كياني أن يحيد بهزيغ الفتوة في محلولك الظلم
وكنت لي حافظا حتى كأن أبايرعى وحيدا له من عشرة عدم
فالله يجزيك في الفردوس أنعمهما بين حور وولدان له خدم
ومن ترى لي كحمدان الذي خذيتطوعا له الضاد وانقادت بلا خطم
إذ كان من سيبويه النحو نسختهفتى خميِّس محمود بكل فم
قد كان في مثل للزهد مضربهفي بلغة القوت مغضاء عن الحرم
فأسأل الله غفرانا له ورضاونعمة لا تضاهى قط بالنعم
ومن كنجل عبيد في سليمة إذتخاله بينهم نارا على علم
دعني أودعك يا شيخي على أسفإذ أنت داهية الأعلام عن علم
لكن قصارايَ أن أسعى بتكرمةتفي له بجزيل الشكر عن غرم
والله يجزيه في دار الخلود يداوفي الرضا نعما توقي من النقم
ومن لشيخيَّ في آل المسيَّب مَنقد أسقياني صرفا من علومهم
وأركباني سنام العز طاغيةمتونه بين عداء ومقتحم
فتى جميِّل بحر العلم لجتهوسالم ابن حمود منشط الهمم
فاءت عليَّ ظلال العلم وارفةعنهم فأصبحت بين الناس في القمم
فالله يجزيهم الفردوس في كرممع الرضا فرضاه خير معتصم
وإنني سوف أبقى ما حييت لهمأدين بالحب بين الناس كلهم
ولست أنسى شيوخا فضلهم غدقعليَّ إذ نوَّروا قلبي بعلمهم
وبلوروا فكرتي حتى شرفت بهملما رقوا بي إلى العلياء في السنم
الناعبي عليُّ عيص مكرمةبالصبر يعرف في يسر وفي عدم
ومن كمثل سعيد إذ يلقن تلــميذا تراه نشيط القلب والهمم
وحامد ذلك الأعمى البصير فماأسمى وأوسعه خطوا إلى الفهم
يا ليتني كنت أحسنت الجزاء لهملكن ذهلت فمن للذاهل السدم
حتى تنبهت والمضمار منحدروالشوط لا يملك الرجعى لمنهزم
فالله يجزيهم عن سبق فضلهمبعشرة مثلها في دار خلدهم
قالوا بدأت بأشياخ ذكرتهموفي قبائلهم سبق لشأنهم
فلوا بدأت بتصدير القبائل كان الفضل إذ أنهم أولى بسبقهم
فقلت ما فضل أشياخي بمستبقعندي عليَّ لأني نبع فضلهم
لو لاهم لم أكن في الناس معرفةولا استفاض بوهبيِّ الهدى قلمي
ولا ركبت طِمِرَّاتِ البيان ولاانطلقت سعيا إلى العلياء في شمم
وما نسيج بياني غير أنهمطافوا عليَّ بزاك من صنيعهم
فالنسج ثمة والإلحام فضلهموسابق الفضل أهل السبق من قدم
فكيف يسبق في الميدان منطلقاسواهمُ وهمُ بانيَّ في الشيم
فلأشكرنّهمُ ما عشت عن مقةولأذكرنّهمُ ما فهت عن كلم
وأركب الشوق محدوا بأجنحةتطير بالأفق في لألاء نورهم
وألثم الطيب من أردانهم عبقاوأبصر النور فيهم غير منقسم
فإن للعلم غايات تشرف أهــلوه بها وتعالوا قمة القمم
يهدون فيها صلاة الله ضائعةغب السلام على المختار في الأمم
***قبائل الداخلية
من لي بيحمد من هم في حلومهمنور من العلم أو نار من العزم
أما بنو كندة فالعلم في عملوالشد في عزم نيطت على الحزم
أما ريام فقد قاد العتيك بهمشم الرواسي فدانت تحت قهرهم
ولست أنسى بطولات مظفرةزانت هناءة في بعد وفي أمم
وللسوالم شدات إذا برقتلا تنثني أو تروَّى من دم بدم
ولست أنسى على الهيجا بني حكمإذ حكموا السيف في الأذقان واللمم
ولست أنسى السيابيين إذ حملواوكاد مرهفهم يحتز للعظم
ولا الخميسي إذ يزحف على خصموهو الخميس يدك الأرض عن قدم
واخش الصباحي لا تعبث بجرأتهفهو الجريء غداة الشد والأزم
أما ابن عمران كم شدته أمنيةنارت بها بركات من على إضم
والبرطماني مشدود بعزتهبين الطوائل فوق الأينق الرسم
واخش الندابي في العلياء مرتبعاكالسيف في عزم والدهر في همم
وللجلندي من الأبناء صفوتهموهم على العزمات فارجوا الغمم
وللحسيني صدق العزم عن خلقوهو المبرز حيث الضاد في كلم
أما جياد بني رمضان جامحةفإنها لم تصم يوما ولم تصم
ولا أقيس على همدان ذا شرفمن عهد حيدرة في الكر والكرم
أحفاد ذبيان يا أبناء جابر منهم هم الجمرات في اتقادهم
أما محارب أن سنوا حرابهمفالموت يزأر بين السيف والقلم
أما الفليتي فلم تفلت قنيصتهمن كفه لو رماه الحتف عن أمم
والمعمري فما أقساه أن حملالسلاح يوما وما أرجاه في السلم
أما الدفافعة الغر الألى اشتهروابالفضل كم نكبة فلّوا بحدهم
وبالدواهنة ادهن ما تصلب منشريان جسم التقى يبرأ من السقم
أما المجيزي فالإقدام مبتدراتجتث كل جراثيم السطا بهم
وما العطاطبة الشم الألى ركبواظهر الإباء على قاس من اللجم
ومن لشريان والأنساب تربطهمبعيص شار كريم الخيم والشيم
بنو الصباح هم جود على عزموهم لكندة في علم وفي حكم
وما لهداب في شد وفي عزممعارض لهم في فضل شدهم
أما الفوارس فالفرسان غاضبةتخالهم للعدا سيلا من النقم
ولا تطاول يد المعني متصلابعيص معن وحيد الحلم والهمم
بنو رواحة هم أحفاد عنترةوجمرة العرب أهل الكر والكرم
إنا لنشكر منهم أيديا بسقتبالفضل والدهر في داج من الظلم
كانوا لآبائنا الأنصار عن مقةوقدموا الدم قربانا لربهم
خفت سمائل يوما بالمحقق إذأنه اشتد للعادي على الحرم
لأنه كان لا يرضى مساومةفي الأمر بالعرف والإنكار للجرم
حتى لقد أوشك الباغي يجشمهرغما مغادرة الفيحاء في سدم
فلم يكد يغتدي أو صبَّحته بنصر الــله والفتح آيات لذي العظم
وافاه من آل عبس من تصول بهمعبس وقالوا له اقهر كل محتكم
فأنت يا ابن الخليلي الرضا علمعش يا سعيد جليل القدر في الأمم
سليل خلفان إنا معشر صبرعند الكريهة نغزوا الشقر بالدهم
ونحن حولك جند الله تدفعنامنه العناية بين الشوط واللجم
نفديك بالدم قبل المال خالصةنياتنا للإله الواحد الحكم
فقر عينا وقرت تحت أخمصهسمائل واستوى منها على السنم
وراح يقتادها في الله خاذيةقود المطهم بين الطوع والشمم
وحين فوز كانوا الأوصياء علىأبنائه فرعوهم رعي محترم
واشركوهم بأقوات العيال علىعسر المعيشة إذ هم قمة القمم
وآزروهم ولم يرضوا مهادنةأو يفرج الحصر عن تجميد مالهم
فقوبل الشرط منهم بالقبول لمالهم من الوزن في الأوساط كلهم
حتى استعاد بنو الشيخ المحقق ماقد فاتهم من تراث الطاهر العلم
وبالتعاون مع عبس بنوا صرحامن عزة لهم قعساء لم تخم
أمَا الحريُّ بنا حسن الجزاء لهمإن الكريم يجازي نعم بالنعم
هب أننا قد هرقنا في سبيلهمدماءنا وهرقوا فضل دمهم
فإنما الدم منا في دمائهموالهدم في الهدم في حرب وفي سلم
فهل ترى أننا قمنا بواجبناتجاههم مثلما قاموا بدورهم
منهم بنو راشد أهل الحفيظة منهم على يعرب من عيص فخرهم
البوعليّ لهم سيما تميزهملا يستهان بها في الحرب والسلم
ولا تطول بني المخطوم طائلةإذ أنهم من بني هشام في القمم
وللهميمي أعلا همة برزتكأنما هي في بعد على أمم
ومن كأبناء إبراهيم في كرمتلقى الأزمة طوعا في أكفهم
أما الدرامكة الشم الألى عرفوابالجود والجد فأسأل غيثهم بهم
أما القرون فشهب للعدا فإذاجادوا فأكرم بهم في فيض جودهم
أما الليوث بني نعمان إن جنحواللسلم فاجنح إليها تبق في سلم
والقاسمي فسم للعدو وكمدارت رحاه على حملات منتقم
ولا تباري الألى بهلان جدهمفطالما سبقوا رواد سبقهم
والأغبري لهيم لا تطاق فإنجد اللقا وهو فرد خِيلَ في لهم
والجامعي حديدي الفؤاد فلودارت عليه العدا أردى بزحفهم
وللصوارم في الإقدام شنشنةتوارثوها فطالت فيهم بهم
بنو الرقيشي هم كالرقش إن غضبواوالمزن إن سكبوا غيثا كملتطم
ومن لتوبة في أبطالها فهمحماة جار ونار الحرب في ضرم
أما العزور فإن تسأل بهم فلقدسألت عن محتد كالنور في الظلم
أما الجواميد لم تجمد لهم قدمدون الكريهة تغريهم إلى السأم
أما عويمر تصغيرا فداهيةقد صغرت وهي بين اللتم واللتم
أما الشريقي فاحذر من مشارقهفإنه النجم منقضا على الرجم
والشعملي فلا تنساه في خلقزاك وفي أدب حلو وفي نغم
والسرحني وما أدراك عنه وهلفي ثوبه غير سيد كر في القحم
وما سليمة والميدان يفخر إنيطاه حافرهم للذحل من غشم
أما المجاعلة السامون مشيخةعلى الجنيبي هم أبنا خروصهم
واجبر مهيضك بالجبري فهو يدتصلي الحروب , وأخرى منه للسلم
هبني اجتليت المعالي وهي جاليةللمجلبي عريق المجد والشيم
فكيف أنسى يد الشجبي في شرفشمائلا منه قد نيطت على إرم
ولا نسيت فحول الدن إنهممن عيص نبهان في عال من القمم
أما العبودي فكر ثاقب فإذاما سلط الحدس في كأداء لم يخم
وما المزاريع إلا سادة نجبتربعوا المجد بين الشوط واللجم
وللخصيبي أسواق تقام علىمواسم خصصت للشعر والحكم
والحضرميون لا تنسى مكانتهمولا تقابل بالمكروه والندم
أما الهزبر السليماني فهو علىقدوره نصبت للجود والكرم
أما العفيفي فهو العف في خلقفإن قسا غضبا فالجد في همم
ولا ملام لسيفي خلت يدهمن سيفه فهو سيف غير منفلم
ولا أظن بني إسحاق يهزمهمجهد وقد علقوا بالواحد الحكم
كلا ولا غل من حوقانيهم يدهفي قسطه والهدى راع لسرحهم
وللكيومي أحلام وأمنيةمن الحياة تجلت في عزومهم
أما سلالة فرقان فحسبهمإصالة في اجتماع الشمل ملتئم
بنو شكيل هم الفرسان كم وطئواهام السماك بعز غير مصطلم
أما بنو شعل فالجن إن ركبواوصيب المزن إن جادوا لضيفهم
بنو عمير أساطين على عمدقامت عليها مشيدات من الهمم
ولا يذاد الخضوريون عن صدرلأنهم يردون الصفو عن شمم
ولا أبالغ في العمري أن جمحتبه العتاق إلى علياء لم تصم
وللخواطر أخطار إذا عرضتللمعتدين استزلت خطوة القدم
وللزهيمي وثبات إذا جمحتخارت لها قدم الكرار في الظلم
وحم سعيد صحيحوا الانتساب لدىأهل العقول وكم لذوا بذكرهم
أما القماشعة البادون في حضرفإنهم أهل بيت من بيوتهم
أما الشيابنة الشم الألى وقرواحلما وخلقا فهم أحلاس خيلهم
أما الغلالبة الغلب الألى ركبواظهر المطهم مطواعا لأمرهم
أما الفزاري فهو الإعتدال فإنتجاذب الحبل فالأعداء تنهزم
والمخلدي فكم قد خلدت يدهذكرا وكم بات يحدو الفضل في الأمم
أولاد وادي هم مثل الأتيِّ طغىفغادر الوعر مدحوا على الأكم
بنو سويدان ما اسودت وجوهمعند النزال ولا شاهت من التهم
ولا تعدَّى على السبتي أن لهمن السبنتى صفات الكر والقحم
ولا تسل عن بني قصاب أنهمأهل الكياسة تدبيرا لوفرهم
أولاد غاوي لهم دعوى تؤيدهمبصيرة منهم فيهم بلا وهم
وطالما نار أولاد المنير علىساحاتهم فاستنارت من ضيائهم
ولا اعتذار لنحوي تخبط فيلسانه فعيون الضاد لم تنم
وللصلاهم أخبار إذا نقلتبحرفها جسدت للشر والنقم
أما السحاحب لم تجهل مكانتهممن آل شار وإن سروا بفوزهم
وما الغطارف بالمنسي جانبهموكم لهم أن قروا ضيفا على لجم
***قبائل الشرقية
من لي بمستبقي العلياء عن هممأساود الحرث أهل الفخر والشمم
وآل صالح هم أطواد عزتهاوصالح طودهم أكرم بطودهم
أما السمرات لهم في المجد سابقةقد طاولوها فطالت عند طولهم
وللصقور انقضاض خلف غايتهمكخطفة البرق منقضا على الرجم
والخنجري إذا سن الخناجر مابين الصفوف تروَّى من دم بدم
وللمحارمة الإحرام عن حرمإذا تلبست الآيات بالوهم
أما السعودي تسعد إن ترافقهفإنه السعد مبنيا على أطم
أما البروانة البارون خصمهمبمرهف قدَّ من ماضي عزومهم
أما الغيوث فهم مثل الليوث إذاشدوا وراء عدو كاشح خصم
أما السناوي لا تجلب عليه ولورأيت شمل التآخي غير ملتئم
أما الرشاشدة الحامون ساحتهمبرشدهم فاستمحهم فضل رشدهم
والعيسري فلا عسر يطاردهولا يناضر في جود له السجم
وإن رأيت الفتى الطوقي طوقهبدر التمام عناقا شمت ذا إرم
واعطف على عرفة أولاده فهمللجود والمجد والإقدام والمهم
أما المساكرة الشم الكرام فهميستمطرون مداه في رجائهم
ولا يقاس بإسماعيل ذا شرففإنهم من خروص في علوهم
أما المغيري فاحذر أن تغير علىأعقابه فهو ضرغام لذي القحم
والمصلحي فلا تبغ الصلاح إذاغادرته من سواه فهو ذو قدم
وللفلاحي أنغام مدويةفي طاعة الله لم تخرم ولم تخم
أما وهيبة فالإقدام في شمموالحزم في عزم والعزم في حزم
بنو هدي كذا كان انتسابهملعل تصغيره يوحي إلى العظم
بنو غفيلة لا غفل ولا نكسلكن دهاء وإقدام على كرم
أما الجحاحيف فالإقدام يحفزهطيش الفتوة يسري في عروقهم
والتبع ما اتبعوا ثأرا بثائرةفغادروه سليما من نصالهم
بنو المفرج لا تنسى مواقفهملأنها أيدت بالمرهف الخذم
بنو مسلم لا يدري نزيلهمأهم أم المزن في جود لذي عدم
أما الحماحمة الأبطال أن ركبوافهم ليوث على طير من الشمم
أما النوافل فالأنفال حظهمإذ أنهم لم يولوا دبر منهزم
وآل مؤنس أنس بين صحبهملكن وحوش ضوار في عدوهم
وللدويكي في أرجائه صدألكنه مخبر عن صدق عزمهم
أو أشرق البدر من قنوب مضطلعابسنة المصطفى أكرم بشبلهم
أما البراشد في علم وفي عملفإنهم برعوا في سبق قرنهم
أما الرواشد فالعلياء تحضنهمنحو المعالي ونار الحرب كالضرم
وآل صواف منها أهل نجدتهاعلى أزمتها في الموقف العرم
أما المحاريق إن هم غير نار وغيإن هيجت أحرقت شيطان كل كم
أما الحبوس فلم تبرح عزائمهمأقوى مضاء من البتارة الخذم
وآل حرمل نبراس الحبوس لهمإقدام ذي لبد في جود كفهم
والجهضميون ما نيلوا على مضضكلا ولا نفشت ضأن بكرمهم
ومن كألبوسعيديين إن رصدواخصما وإن هم قروا ضيفا برحبهم
ولست أنسى الفروع المنعمين وقدعرفتهم تحت وقع الحافر الدرم
أما الجوابر فالإقدام عنعنةوالعزم شنشنة والجود عن كرم
ومن كآل شبيب في الوفاء فهمأهلوه في الحرب إن جدت وفي السلم
أما الورود فمن نسل الخليل هموعرف شاذان باد فيهم بهم
أولاد راشد أطواد على سمدوكالمعاول إن شدوا لخصمهم
ولست أنسى على الذكرى زكاونةفإنهم في الوفاء حجة الذمم
ومن لحجر إذا ما أزمعوا عزمواوذللوا الوعر في غارات خيلهم
أما العويسي فالإقدام في جلدوخفة الروح في وثبات مقتحم
وما أخال طريق الهشم شائكةإلا على مقصر من نسلها الهشم
أما بنو راسب فالفخر يحضنهمنحو المعالي إلى علياء لم تشم
أولاد خادم مخدومون عمرهملأنهم أهل بيت باذخ فخم
بنو أبي حسن للجود ما غرسواوللقنا والشبا ماضي عزومهم
إن الصواويع ما انصاعوا لثائرةلو جردت كحسام الموت في الضرم
وما المطاعن إلا الجد متئدافإن هم غضبوا شدوا بطعنهم
وما الشحيما أن ذابت رؤسهمفي عثير النقع إلا قادة اللجم
وما المشايخ إلا عزمة وثبتلو صدها جبل ألقته كالرمم
أما المكاتيم فالكتمان شيمتهمأكرم بها شيمة من أفضل الشيم
بنو حمودة في الأعلين منزلةلأنهم فرع عيص من خروصهم
أما بنو بو علي فتية لهمجيشان , من نعم جيش ومن نقم
وكيف أنسى الجنيبيين أن ركبواواخضوضعوا البحر رهوا تحت فلكهم
وللعريمي إقدام إذا نكلتبيض الصفاح وريعت عند شوطهم
وللفوارس وثبات إذا انطلقتبعزمهم أطلقت من قهر محتكم
أما المخانة فالفرسان أن ركبواظهر المطهم سبحا في لوائهم
وللغيالين غول لا تحددههذي الطبيعة أن يقدم على غشم
أما سنان سنان للعدو إذاجردته ولظى الهيجاء كالحمم
وانظر إلى الشم من قلهات تعرف ماينمى إليه أخو قلهات من شمم
أما أخو صلت لم يخفق به نسبلأنه من خروص نجل صلتهم
أما المقيمي فاحذر أن تقاومهفإنه إن أقام الدهر يحتكم
بنو غسين وما أدراك أنهمفي ضضئ المجد بين السيف والقلم
أما الشروج فلم تذمم خلائقهمبل أنها قوبلت بالحمد في ذمم
بنو غنيم هم للغنم بادرةكالبرق أن تأخذ الأعناق تنفصم
وما النظيري إن راعته نظرتهسوى الغضنفر إن ينظر لمنتقم
وللهديفي أهداف إذا نثرتشفت عن العزم في جري ومقتحم
وآل وضاح تعرفهم بنجدتهموعزمهم ومضاهم عند خصمهم
والمحرزيون كم قد أحرزوا ثقةمن الصديق وجاروا في خصومهم
تهوى المناجية النجوى لأنهمعلى لسان جريء غير ذي رتم
ليس المراهب رهبان بليلهملكنهم يرهبون الخصم في اللجم
وللمداهيس دهس فيه منحدرإلى الإرادة ما انقضت على الغشم
وللخمامس خمس الفيء إن ركبوافإنما الفيء للفرسان كالغنم
وما الهشاشمة الهشام أن جنحوانحو العدى هشموا عليا أنوفهم
ومن لآل يزيد في تسابقهمنحو المعالي وخيل الله لم تصم
وهايب لا يهابون المنون ولورأوه في سبقه يعلو بلا لجم
أما العمارون هم عمار مكرمةوهم سهام العلا في صولة الخذم
وما فخار لغير الفخر جامحةلو شاء سبقا لها المريخ لم يرم
أما المناورة الشم الذين همقد ناوروا الدهر فاستخذى لقودهم
وللبواقي بواق من شمائلهمأبقت عليهم ولو حادوا عن الذمم
أما الموالك فاحذر إن هم ركبواعند اللقاء مطا الخطارة الرسم
***قبائل محافظة مسقط
أما بنو حسن فالقطر في كرموالدهر في همم والسيف في عزم
دعني أهيب بهم من فوق مئذنتيلعلهم يتحفوني باستماعهم
أشيد فيهم بأخوالي وإن ركنواإلى التطامن لكن فوق عزهم
نعم الخؤلة كانت في سعيد فتىخلفان أكبر به من معلم علم
إذ كان فيهم لهم منهم على صلةوثقى ودائرة القربى على الرحم
قد كان فيهم وليدا مذ طفولتهحتى ترعرع بين الحلم والحلم
وغير بدع فقد كانوا الحفاظ علىآبائه إذ وقوهم طيشة اللجم
أحفاد هود على العليا بني حسنيا فخر بوشر هم منها على القمم
إنا لمنكم ولو شطت بنا عزمعنكم ولكنها الأقدار للحكم
فإن بعدنا فلم تبعد بنا مقةوإن قربنا فللعلياء والهمم
إنا لنأرز في شوق لسوحكمشوق الفطيم مداجيه على الفطم
وما الرقادي إلا يقظة وسطاإذا تنكب بالبتارة الخذم
أولاد ثاني لهم فخر تناقله الـأجيال عن جودهم أعظم بجودهم
وما كليب بتصغير لقدرهمإلا كتصغير أم الهول في الكلم
وللشبول اتئاد في خليقتهمفإن هم غضبوا شدوا بلا رحم
ولا تمار الفتى الحربي وهو علىحرابه كالسبنتى أن يضم يضم
والتمتمي إذا آدته تمتمةعند اللقاء عدا بالضمر الدهم
وآل حمدان فيهم سيف دولتهمأما الفروسة إرث من فراسهم
وما الغوابش بالمثنين عزمهمدون الكتيبة ما اشتدت عرى الحزم
أما الزواوي فللتاريخ حجتهبأنهم في قريش من معدهم
وما اللواتيا سوى الإخوان شيعة أهــل البيت أعظم بهم من سادة فهم
والبعض قيل بآل المصطفى اتصلتأعراقه يا لعيص الآل في عظم
وللجمالي إجمال تفصلهبالفخر فيهم لهم رايات ذي همم
أما البحارنة الساعون في جلدإلى التجمل والأخلاق عن نعم
أما السراحنة الأبطال هم أسدتحمي العرين وتستعلي على البهم
وللرئيسي هام لا تطوعهبالعاديات عوادي البؤس والحطم
لا تعجم العود قصد الإختبار فماعود الأعاجم إلا الصلب في العجم
ولست أنسى من الزدجال جيرتهموطيبها إذ كسوها فضل طيبهم
والبانيان على نصر الإمام لهميد أعانت على الأعدا لدحرهم
واخش الحديدي فهو البأس في جلدإذا انجلى يشحذ الفولاذ عن أمم
ولا تعد على الفوري فهو يدتلاعب السمر والأخرى على الخذم
ومن كمثل بني بطاش أن ركبواظهر البطولات واستعلوا على السنم
وما عرابة إلا راية رفعتللمجد حتى تعالت كل محترم
أما الشعيبي فالشؤبوب جودهموالبرق صارمهم في لبة الخصم
وما المعاشر إلا معشر نجبأكرم بهم في الوغى أكرم بجدهم
أما الجوابر هم جبران منكسروكسر من يدعي سبقا لشوطهم
أما المشارفة الشم الكرام فهمللحلم في خلق والضاد في كلم
حيِّ الجرادنة الآساد أنهمأهل الحفيظة أهل الحزم والعزم
والأخزميُّ له في الوثب شنشنةمن أخزم تحطم العدوان بالحطم
أما الحميدي في دين وفي كرمكخلقه الغض بين السيف والقلم
ولست أنسى الفتى العادي في شرفوفي سخاء وأخلاق وفي نعم
أما اللزامي في علم وفي خلقكأنه البدر أوفى من على أطم
وكيف أنسى الهزبر الكاملي علىتلك المرابع بين السفح والعلم
ولا نسيت من الربخي مكرمةعرفتها منذ أن أشرفت للحُلم
ولا نسيت الفتى الطائي في خلقفإنهم عيص أشياخ لهم فهم
ولست ألوي عن السوطي سابقتيلأنهم من كرام سادة هجم
بنو وهيب إذا ما أغضبوا ركبواظهر المطهّم عداءً بسرجهم
وإن تر الرجل الهاديَّ في مرحتحسب هدوءا فإن عاديت ينتقم
وللبهاليل في بهلولهم سمةتبدو عليها إشارات بعزمهم
وإن رأيت بني داود آدهمحمل الخطوب فأعلمهم بأصلهم
تهوى المناجية النجوى لأنهمعلى لسان جريء غير ذي رتم
ومن ترى كأبي صافي ونزعتهلله تحت إمام عادل حكم
في ناضر العود أولاد النضير لهمنضارة لا تنافي الشد في القحم
أما المكاتيم فالكتمان شيمتهمفيا لها شيمة من أكرم الشيم
أما بنو نهد مهما يظلموا نهدواتحت الأسنة بين الموت والقحم
وما السوابق غير السابقين فإنهم روَّضوا حلبة ذلت لسبقهم
أما الهواشم فاهشم أنف ذي بطربصلدهم فهم صلد لمتَّهم
وللحزاميّ حزم لا تفت بهعوامل الكيد من لاح وذي غشم
أما الفرارجة الشم الأولى فرجواكربا عن المبتلي عزّوا بنصرهم
أني أشيد بشيدى بني صُرُحافوق المعالي وشاد المجد في القمم
وللكمالي من آي الكمال سنايضيء بالخافقين عن كمالهم
وللمعينيّ عين من معين هدىلا يعتريها جفاف في عيونهم
وما إخال بني سلمان يقعدهمعن اللقاء عِداء الضمرّ الدُّهم
أما المزيني فهو المزن يرسلهامزنده إذ يقيه نزوة اللّجُم
وفي العذاذلة العذال ما نجحواغداة خاضوا غمار الحرب كالسلم
فانظر لأولاد شنان إذ اركبواعوابس الحرب تهوي طوع أمرهم
أما الحريزي لو قامت عزيمتهدون المرام براه السيف كالقلم
وللسريري سر لا يذيع بهمكيدة الحرب مطواة على العصم
ولا تدافع يد الهوتي عن أربفإنه صادق الشدات والعزم
والمنظري إذا ناظرته خرستمنك اللسان فلم تقدر على الكلم
أما بنو هاشل فاحذر إذا هشلوافما هياشلهم إلا على الحطم
أما المباسل لا يستبسلون لدىصافي الفرند ولا يأوون للحم
وما المطاريش عن جود بهم طرشولا عن الجد إن ثاروا لخصمهم
وما الموانع بالممنوع رائدهمعن ارتياد الكلا في أرض جادهم
أما الظواعن لا تنفك ساريةتحدو الركائب في اعقابها بهم
وما الشمسيات إلا الشمس ساطعةحمارة الصيف توري الشد بالقحم
أما الغطيسات إن هم اغضبوا غطسواللقعر حتى استووا في عاتق العزم
والأشخريون لا شخر إزائهمفإنهم كم اغاروا الهم بالهم
وما المييست المياس قدهمزهوا سوى أنهم أهل لجدهم
وما المشاحات إلا الحزم يعقلهبالخصر داهية ترقض كالضرم
أبو سعيد له آل تمجدهومن يعش بين أسد الغاب يحترم
بنو محرم في أولادهم كيسأن افكروا فعليهم شكر ربهم
إني لأدكر الهوتي في خُلقٍمثل الصبا اقبلت والفجر في الخيمِ
***قبائل الظاهرة
إن اليعاقيب في صول بنو حسبوفي المكانة أهل الجود والكرم
ومن بني قتب أطواد مكرمةآساد ملحمة آذيُّ ملتطم
وإن أشد ببني كلبان فالشرف آلأعلى وقد نيط بالعلياء في القمم
وللشوامس سوح كلما غربتشمس النهار أضاؤها بفكرهم
ومن لآل علي والغصون لهمطليعة الجد إذ يرفضّ كالحمم
ولست أنسى المحاميد الكرام وهمبين الدروع كبدر في دجى الظلم
ومن بني درع فضفاض تخرّ لهعلى الجباه سجوداً ضرة السلم
وللنعيمي أوتار تناط علىعرش تسامي على عال من الأكم
وما أرى قلمي يُلقي العصا وبنوكعب ينادونه من عُلِو صرحهم
وللعزيريِّ غيل قد أقام بهكأنه الليث لم يُظلم ولم يضم
وما الوحاش وحوش في خلائقهملكنهم للعدا أسدٌ بغيلهم
ولم أُشِح عن بني أحيا وجه سابحتيولن أُشيح وهم في المجد كالعلم
وللسليف عروش لا يحلُّ بهاإلا المناذرة الموفون بالذمم
لولا العزور وصوِّاف تنافسهمومن ينافس على العلياء لم يُلم
وللحواتم كرات مركزةتستصرخ الدهر في ترسانة اللجم
أما ابن جساّس لم تطرقه موجسةبخيفة أن يخف ذو المرَة العزم
وللشهوم شهامات يخِرُّ بهاقاسي الإرادة منكباً على الجُمم
وللحراسيس عزم لا يطاق لهكبح وقد جردته صولةُ الشبَم
وللمقابيل إقبال إذا قدمواواخضوضعوا الأسد بين الأكم والأجم
وما أنا ثم بالناسي البلوش وهمأهل الحفيظة أهل الكر والكرم
وللعفاريِّ وثبات إذا انطلقتتطاير العفرُ عنها غير ملتئم
وللمراشيد رشد شف عن بصروفطنة وذكاء في حلومهم
وآل شامس وثابون في جلدإذ ثار زحف المنايا في وجوههم
وما الغريبيُّ نائي الذات في وطنيظفي على الغربا بُردا من النِعم
والمقرشي فقرش شذ في حنقٍللمعتدين وفرش الضيف في كرم
وأن يكن للصلوف خلقةً صلفٌفإن أخلاقهم لطفاً كمنسجم
وما المرابع إلا كالربيع إذاهبّت صبا الفجر أصبتهم إلى الحُرَم
أما الشكور فهم شكر يقوم بهلله عنهم لسان الحال في الكلم
أما العواود أن فاتت قنيصتهمعادوا إليها بعزم غير منفصم
والوائلي فما أولاه بالخلق العالي كريما وما أوفاه بالذمم
وشاديات على شندود قد برقتبين الصفاح وبين السلسل الشبم
أما ابن ساعدة أسعد بطالعةحول الكتيبة بين السفح والعلم
وللحداري عشف في الكريهة إنتركبْ عَصيَّ دواهيها لتقتحم
أما القطيطي فهو الشهم أن عرضتأمامه الروس آل الأصغر الغشم
بنو زفيت إذا ما يمتحوا ملأواولاءهم فَسقَوْا غربا بجهدهم
أما الصوارخ أن يصرخ طليعتهمعلى الكتيبة يسرى الرعب في الهمم
وما الشملات شمال في تسابقهملكنه الشمل أن تجمعه يلتئم
وما المجارف إلا جارف زجليدحو الزُّبى في روابي البيد بالأطم
وما السديري إلا سادر سَدِكفي عزمه أن تهجه نزوة القحم
لا تمنعوا المنعات الجود خصمهملو أنه طاش فيه طيشة اللجم
والمحسنيُّ من الإحسان نشأتهلكن على محسن في الوفر والعدم
عزِّر قواك بعزانيهاّ فلَكمعزّت بفردٍ جماعات فلم تُضَم
ولا تزاحم على عال علقت بهمزاحما فلإن تزحمه يقتحم
ما آل جذوة إلا جذوة خمدتتخال منها وطيس الحرب وهو حمي
أما الزهيرات في تصغيرها جلَلَيكاد يستنزل الأروى من العصم
أن الصلاحات في ايمائها فرجمن العناية بين السُّم والدسم
عشابة كنضير العشب في كرموكالحسام لعاد ثم مقتحم
إياك تلقي الجديلي في مجادلةفإنما هو نفاّذ على الكلم
أما المفاتح فافتح كل منغلقبهم وإياك تفتحهم بغيرهم
وللسروحي سرح لا يغار علىحريمه وهو كالضر غام في الأجم
وما مريشد في تصغيرهم عجبتصغير داهية في الموقف الفخم
وآل شامس وثابون في جلدأن ثار زحف المنايا في وجوههم
أما الشكور فشكران تدور بهمن رحمة الله أفلاك لشكرهم
***قبائل الجنوبية
وما المعاشن إلا الجد في شرفوالجد في طرف والجد في نظم
ولا تعرض يد الرواس أن لهابطشا ومن يعترض للبطش يخترم
وللزبيدي وثبات مركزةٌخلف تغشيه بقهرهم
وأن نظرت إلى العنسي في جلدتجده غاية ما يشتدُّ من عُزُم
أما الشنافر قد صبغت أسنتهممن الذعاف على عادٍ ومقتحم
وما الكماة الكثيريون أن ركبواإلا صقورا قد انقضّوا لخصمهم
أما المهرة والفرسان تسبح فينجيعها فهي المهارة في الهمم
والسادة العلويون الذين هممن هاشم محتداً أكبر بعيصهم
بيت فاضل تسقيه الفواضل منمزن المراحم منهلاّ بمنسجم
وما على الحضر البادين مغمصةلأنهم حضروا في سمت بدوهم
ما زعبنوت سوى بين السخاء فإنوافي به ضيفه أوفي بلا لحم
أما الحريزي فأدخل في تحرزهتبلغ بحرزية منه مبلغ العصم
بيت يماني عريق في عروبتهصلب المجس صليب العود والأدم
وما كجيدال أن أصمت بأسهمهاوحكمت سيفها في لبَّة الغشم
وبيت عكاك في عك له صلةروحية صلة القربى بذي رحم
وبيت شماس أن تشمس صواهنهيروضها في تعليه بلا جرم
وبيت حردان لم يحرد لذي مقةٍولو أساء فياسقيا لحلمهم
والمشيخي فلا تعبث بأمرتهفإنه ضيغم أن هيج يقتحم
وبيت رعفيت في صرح يحل بهعفريته وهو منقضّ لمنتقم
وبيت جعبوب لا يهوي إذا برقتدهياءُ تلحوه لحو السوط من سلم
وما الكشوب بأكال اللحوم سوىلحم العدو تراه فيه كالقرم
وفي تبوك ضياء من تبوك علىجباههم تتجلى عند شدهم
ومن بني قطن قُطاّن داويةعُماّر زاوية حلال دورهم
أما لبيت سعيد فالتقدم والإقدام لوزرع المضمار باللغم
وبيت سجليل كم أوفى يسجل أرقاما من العز لا تبني على الوهم
وللجماهر بين الناس جمهرةوكم تجمهر فيهم أهل ودِّهم
***قبائل مسندم
ولا تلومن أهل الحرف إن عطفواعلى الخصوم بطعن غير منهزم
أبناْء مزيود زيدوا في القوى فعدوْاعلى العدو بضرب البيض في شمم
أما الخنازرة العادون كالأُسُد الغضبي إذا هاجها ذو مرَّة غشم
وثروة السالم الأكياس أن وثبوابمرهف باتر فلّوا ظبى الغشم
وللكمازرة الساعون في جلدإلى الكريهة بين الشوط واللجم
أما الزواهد لا تزهد حصيلتهملأنما الزهد من أنوار ربهم
أما البزاة الظهوريون كم جرحوابربشتي جنحهم صافي سمائهم
بنو كسيح فقم واكسح بعزمهمثعالب البغي تربح فضل عزمهم
آل المقام لهم في الوزن قيمتهملأنهم ما أضاعوا فضل خلقهم
أما الجماهرة الجمهور يعرفهمبصدقهم بين خيال وذي قدم
لا يستبح عزك النقبيُّ مدّرعاًبعزمه صامدا في الموقف العدم
بنو الأصم همُ صمُّ للائمةٍهبت عليه بعذل في حلومهم
وما الحنابص بالمحنبطئين إذاهبوا إلى الخصم جدا في اقتحامهم
وللخنابيل عزم بات متقداًكجذوة الشوق لم تخمد ولم تخم
وللمهابيب تهذيب بخلقهميدريه من درس الأخبار عن أمم
أما المقادحة الفرسان أن قدحوازند الكريهة شبت تحت قدمهم
وما القرابشة الأبطال أن حملواعلى العدو لسيف الحق ينفصم
أما الحيابشة الجرد الأولى ركبواعِتاقهم للعدا فازوا بنصرهم
للقبشة الإستواء فوق عاليةمن النجار تباري شوط ملتجَم
أما السلاحدة البانون عزتهمعلى نواصي العتاق همُ هم غرة الدهم
بنو رحيب رحيب صدرهم فإذاما استشعروا الضيم جدوا في سيوفهم
بنو حمود لهم صبر إذا انغلقتنوافذ الضوء عنهم كيد خصمهم
وما بنو حمد ينسون جدهمعبيد من هو في التصغير كالعلم
ولن يشح لآل الحيل عنصرهمأن الشحوح فهم فخر لعيصهم
وللمخامسة الخمس الذي فرض الرحمن في الفئ إذهم هام جمعهم
***قبائل الرستاق والولايات المتاخمه
على سلسلة الجبال الممتدهعلى الشريط الساحلي
وما بنو لمك إلا سادة شرفوابالعلم والحلم والأخلاق والحكم
وليس بقلان منسي الجناب ولابمنزو أن تلقى الهم بالهمم
وآل سعيد إذا ما السعد أو غل فيعمق اللظى انتشلوه في سيوفهم
والغاربي فشد بالعلم فيه تجدرجاله بين ذي علم وذي همم
ولا تطول أخا بدّاع طائلةفي العلم والحلم والأخلاق والكرم
وللحواسنة الشم الكرام يدتطول كل طويل الباع محترم
ومن بني عمر أسد غطارفةزمام جرد المعالي في اكفّهم
ومن لغافر الأصليت يأخذهموعزمهم بين قهار ومنتقم
ومن لصبح إذا ما أنشق عن عَنَتِصبحُ الكريهة بين الشوط واللجم
ومن كعوف إذا جد اللقاء بهمهبوا إلى الخصم في جد عزم تمده
والو العنان إلى البحري مسبقاًتمده كالبحر للآذى ملتطم
أبناء عبد السلام الشم كم درسواعلما وكم درّسوه في ربوعهم
وللرحيلي تاريخ يضيق بهوِسْعُ البسيطة في علم وفي حكم
وللسلامي مع علم له ورعوقيمة الزهد تربو سائر القيم
أما الهلالي فانظره لموعدهتجده أصدق مرئي على القمم
ولا ألوم بني شقص إذا نحرزواحرابهم في أديم الفارس الغشم
ولا أرى كبني حدان أن وقفواللموت وقفة ضرغام على شمم
وأن تر الجشميّ في تجشّمهتر المنون بلا ساق ولا قدم
وما النواصر إن يصدق تقدمهمعند اللقاء بهم يصدق بلا تهم
أما المسارير فالمسرور صاحبهموللسرير عليه غضبة البُهُم
ومن لجروان إن شدوا العزوم فهمليوث غاب وقد غيظوا بشبلهم
وما الهطاطل إلا كالأتي رَباعن هاطل المزن فياضا بريعهم
أما البداة فهم صبر إذا حملواومضرب المثل الأعلى بجودهم
من لي بأمثالهم خلفا ومكرمةشمائلا ورثوها من جدودهم
أني لأروي لكم عن جودهم نبأًوعن مكارمهم أحمد بفعلهم
تصادمت خطأً سيارتان علىإحداهما البادِ والأخرى لعبسهم
فقدر الحتف للبادي والزمت إلاحكام ذاك الفتى العبسي بالغرم
وإن تزور حمى البادين عاقلة البعسى زورة ذي قربى لذى رحم
وحيث إنا على عبس لشأنهمجاؤا إلينا فثرنا في صلاحهم
وحينما أن نزلنا بالبداة سرتعلى وجوههم البشرى لضيفم
حتى إذا ما أفضنا في الحديث بدتطلائع الجود منهم في حديثهم
قالوا لزورتكم هذي مكافأةإذا أطقنا الأذى كنا على السنم
أنتم براء من الغرم المحتم عنطيب النفوس بلا منٍّ ولا سلم
وقدموا في بساط الحكم أيديهمبالعفو والعفو لا يسطاع بالقيم
وتلك أعلى صفات الجود والكرمالفياض أسعد بمن أُوْقُوا لشحهم
وللشحوح تقاليد مسليةفهم أولوا الجود والأقدام من قِدم
هل تعرف العرفاتي الذي جمحتجياده سُبّقاً تهوى على القحم
أما الكواسر أن أقدموا كسبوالأن كسبهمُ من فضل سبقهم
أما المباسل لا يستبسلون لدىصافي الفرندى لا يأوون للخيم
أولاد يحي بهم يحي الجميل ولايلقى تماسا لديهم أصل ودّهم
ولا تعدَّ على الحكمان عاديةما استحكمت حلقات السرد سردهم
والخنبشي عريق في مكانتهعلى عُمان قعيد السيف واللجم
أما بنو الريس فالأقدام في عُزُموالشد في هم والجد في عُزُم
أما الحديدي بأس فيه منفعةإذا انجلى يشحذ الفولاذ عن أمم
أما الكيومي فاعرفه بوثبتهوراء خصم له غايات منتقم
أما ربيعة فالضرغام هايجةالخطوب في نكبة دهياء كالحُمَم
والغامدي حسام ليس يغمدهدون الضريبة قاس غير محتشم
والحنظلي فبرء للصديق إذاما كان سماَّ على ذي نزوة خصم
وللجحوري أحجار إذا رميتبها الكتيبة ساقتها إلى العدم
ولا أقيس الفتى الزيدي في حسببه السوي وهو أعلا قمة القمم
أما الكرام بنو غسان أن ركبواظهرا أذلوه تطويعا لعزمهم
وأن تبارى الرشيدي الأشم فلنتشآه سبقا ولا تثنيه عن عزم
أما السبوع فهم عزم تنفذهإرادة تتجلى في عزومهم
وللبريكي صرح شيد عن عزمراسي الدعامة عال راسخ القدم
وللمناصير كبّات اللقاء إذاسلوا السيوف بها صرب من اللَّمم
والناعبيُّ أبيُّ في خليقتهترفع في تعال غير مخترم
ولا تمار الفتى الحربي وهو علىحرابه كالسَّبنتي إن يُضَم يَضِم
وللمزاريع أبراج مشيدةمن عزة دونها طرف العدو عمِ
أن الغدافي من عيص إذا انتشرتأعلامه قدست معناه من وصم
والجعفري فللطيار أن وقفتبه الكريهة بين الشوط واللجم
لكن حذار من البدري إن بدرتعناقه بين عداء ومقتحم
وللمشافرة السيدان آصرةتجلو شفار المنايا في اقتحامهم
وما العمود وأن أعمارهم نهبتبالمنثنيين عن البتارة الخُذُم
وللذهول إرادات إذا جمحتترا العدا أجمحت من خيفة القُدُم
أما الظواهر فالبلوى إذا ظهروالخصمهم بين حد السيف والقلم
وللكهيلي أقوى كاهل حملتيداه ماعيَّ عنه كاهل الرسم
أما الخريزي أن خامت عزيمتهعن اتباع أخيه فهو ذو همم
وما رأيت على العتبيِّ اكرم منصلابة أنها من أفضل الشيم
أمبو سعيد لهم في السعد ألويةما أن لها قط اخفاق عن القدم
ولا تصامم إذا نادى صماصمةفأنهم أسهم تصمي بلا رُحُم
أما الرماح فحاذر أن تطاولهمفأنهم كأسهم في خِفّة القَدَم
حذار لا تتعدى في مغامرةبني عدي فهم من جنس أسمهم
حمرا شدٍ لهم في العلم سابقةتوارثوها عن الآباء من قِدم
والصائغي تعقّب ما يؤلفهلأنه يتعدّى عثرة القلم
أما فخار فأهل الفخران قدمواعلى الكتيبة واستعلوا على السنم
أما الكواسب أن هم اغضبوا نهبوالأن كسبهم من فضل سيفهم
وما المساعد إلا ساعد فتلتمنه الشرايين فاستعصى على الشكم
أما الحجور فأحجار إذا انقلبتمنهم عليهم كشد الخيل للقحم
وللخيار خيار في تحملهمعبءَ الكريهة ما استعصت لشدهم
وللبشور سهام لا تطيش علىمن بات يرعى ذمام الله بالذمم
أن البوارح لا يثنى عزيمتهمبرح وكم كافحوا فيه ببيضهم
وما الهنادس إلا فكرة غشيتقلوبهم فاستنارت فيهم بهم
وما اخال على الزغبي أن ملأ الإناء باعاوزا في قاصر الهمم
***نداؤه لقومه وبني جلدته أبناء عُمان
من لي أهيب بقومي من على علملعلهم ينصتون في استماعهم
واقعد القرفصي مستوفراً ليرىعيني الجميعُ فأحظى بالتفاتهم
وانشد الركب عن أنباء غائبهموهم على الصرح يستهونني بهم
وانشد الحي أنغامي مرجعةلحن التآخي على زاكٍ من الكلم
وامتطي الشعر يحدو ظهره زجلبين الصوارم والمرّ أن واللجم
واطرد الهبوات السود تفجؤنيبجحفل لجب يشتد في القحم
علِّي أعبر عما قد أكابدهوما يحزُّ بقلبي غير مكتتم
واعتلي النجم عدّاءً براكبهيطوي البسيطة طي المحُدر العرم
وإخوتي في العلالي وهي مشرفةعلى ميادين قد طالت بطولهم
والعاديات عليها ضمَّرا فإذاانقضّت لدحر العِدا صالت بصَوْلهم
والغاديات تباري في تعاقبهاغداة أنّ نسور الأفق لم تَحُم
وللزعازع هزات مجلجلةتهوي بمسحنفرٍ كالبحر ملتطم
يا إخوتي بعمان الأم تذكرةفإنما نحن والذكرى بنو رحم
وهايدي بينكم تزجي تحيتهاوالشعر ما بين منهل ومُنسَجِم
وإن ذكر أي آيات مرتلةتدعو الصداقات في الألحان والنغم
فاستقبلوها بعطف من قبولكموقبّلوا الشعر في أسلوبه الفخم
وباركوها صداقاتٍ مخلَّفةًلنا جميعا ورثناها من القِدَم
قد عاش آباؤنا يروونها غدقاًبكوثر الحب فاخضلّت بريِّهم
واخضو ضعت لنداهم غير عاتيةوأقسمت بهواهم برة القسم
وها أنا الآن أسقيها بنبعكمنبع الأخوة في فياضه الشبم
لنجتنيها مع الأبناء لو بعُدوادنيا القطوف بلذات من الطعم
ونحتسيها شهيات مشاربهاكأنها الشهد مهما ازددته تهم
يا إخوتي إنني لله والوطنالغالي أنُقيه من أدرانه بدمي
جردت نفسي فيكم عن انانيةأو ادعاء فكنت النجم في الظلم
كما تجردت عن دنيا التحيز فيإخائكم فالإخا من أشرف الشيم
فبوركت يدكم موصولة بيديمن جانب الله لم تخرم ولم تخم
يقودها حازم تغلي سكينتهفي عِثْيَر النقع لا يخشى من الصدم
يا أخوتي الصيدها أني أشاطركمعلى الوفا مِقَةً شيدت على الذمم
هب أنها مِقَةٌ أورثتها لكمومن يرث شيمة المعروف يغتنم
ادعوكم إخوتي في الله أن تقفواصفا رصينا حماه الله من وصم
يأبى الدنية أن يعلق به درنمنها فيستعقبُ اللذات بالندم
فأكدوا عزمات جلّ عاصمهاوعزمة الدين قد شيدت على العصم
قد كان آباؤكم للدين معدنهإذ عانقوا شخصه عن رغبة بهم
واستقبلوه بإيواء ومأثرةٍحتى تبزّل واستعلى بسوحهم
وناصروا الله بالبيض الصفاح وبالجرد العتاق فعزّوا بين قومهم
باعوا النفوس رخيصات فما خسروافي صفقتيهم بل انفاؤا بربحهم
وأنتم منهمُ عيصا وسلسلةولستم يا بني الأنصار في صمم
ولست أنسى الأولى قد هاجروا رَغَباًفيما لدى الله إذْهم قمة القمم
ووطّنوا لقراع الموت أنفسهموالله ينظرهم في الحل والحرم
والحمد لله فالسلطان اكرمكمفهيأ العلم للأبناء عن كرم
وسخّر الصحّ حتى كاد يغرسهللمتليْن بلطف في جسومهم
فالصح والوفر والتعليم مكرمةمنه لكل عُماني أخى نسيم
فقدروا خطوات خطها قدرمن ذي الجلال لكم من أكبر النعم
وشمّروا تجتنوا الأثمار يانعةدون الورى وتكونوا سادة الأمم
ووحدوا صفكم في الله منتظماعلى الهدى تفلحوا في الحرب
فإن فيكم كتاب الله يرشدكمهديا ويرعاكم والعين لم تنم
وفيكم سنة المختار وارفةظلالها لأخى نعل وذي قدم
وأنتم سلف في أثره خلفتبنوه للمجد حصنا غير مقتحم
فباركوها سيادات مقدسةباتت تمجُّ نمير الآي بالحكم
عضوا نواجذكم أخذا بحجزتهافإنها الحكم والغايات كالحلم
واستمطروا نوءها سيقا لمجد بكمفهي الحيا قد حداه النَوْء في الظُلَم
والذكر فهو جماع الأمر قاطبةًأن يركب المجد للأهوال مصطلم
أسراره الآي والتوحيد قائمةوالنور عاصمهُ من زلّة القدم
أن تبعدوا عنه شاقتكم خميلتهأو توغلوا فيه أو غلتم بمعتصم
يا إخوتي في سماء العلم والحكمهبوا إلى المجد فوق الضمّر الدهم
قد رضتمُ الدهر حتى ذل مؤتمراًبأمركم وهو بين الظلْم والظلَم
حيران في دمه طيش وفي يدهسهم يُصمُّ من الأذان ما يُصم
ويستريح لأنات مُردّدةمن جانب الحي لم تنسب إلى العقم
يا قائد القطب والأفلاك سابحةفي لُجِّة بين آذيٍّ وملتطم
إن الفداءَ وأن عز الأداء لهلكن وقع الندا أخذ لمعتصم
دعاك والله يقضي بالإجابة للداعي وللحق سلطان لمستنم
يا سادة ركبوا متن الخليج إلىغاياتهم فتعالوْه بجدِّهم
علوتموه خفافا لا ينوء بكمحملا سوى زنة الأحلام والهمم
ورضتموه على الأخلاص قاعدةيرابط الدين منها وهو في القمم
فكان أخلص من ذي عصبة لكموكان أرعى ذماما من أخي رحم
وكان منكم لكم عرشا ومرتبعاوكنتم منه فيه غرة الدهم
فجردوا السيف يحتز الغلاصم منباغ مَريد وقاس غير ذي رحم
واطووا السرى بالسُّرى حتى يدور علىطوية قطبها الإخلاص فاغتنم
والحمد لله حمدا استهلُّ بهرَوْحاً من الله بالنعمى كمنسجم
أطوي به السعد آيات مرتلةوانشر الحق في رايات مقتحم
واستجيب لداعي الله مقتدياخلف الحنيفية السمحاء في العزم
ما رجع البلبل الصداح أغنيةتجشي القلوب بموال من النغم
وفاح للمسك من اردانه عبقولاح للنور منه طالع العصم
***نداؤه لجيرانه وإخوانه أبناء الإمارات
من لي بصيد صناديد أولى هممشم الأنوف كرام الخيم والشيم
غر الوجوه مغاوير حجا حجةأهل السطا والعصا والبؤس والنعم
أهل الشمال حماة الجار إخوتناأهل الوفاء وأهل الحمد والذمم
الحاملين لواء العز يخفق فيأكفهم والردى وقف لبأسهم
أبناء أعمامنا أهل الشمائل هلتسليمنا قلما موف بحقهم
وهل تحياتنا عبر الرسائل فيأديمها ما يؤدى حق ذي رحم
أم رفعنا اليد بالتسليم ينبئ عنحب لكم وإخاء غير منصرم
أبطال حومتها أن القلوب لكمبالحب تخفق بين السفح والعلم
أزد الإمارات أسد في شنوئتهمتهوى قلوب العدا من رجع زأرهم
أزدُ الشمال شملتهم أهل صفوكممحبة إذ جمعتم لمَّ شملهم
ومن معد على الأعداء عاديةتغزو العدو بمرفضٍّ من الحِمم
وتلتوي بنزار فوق سابحةتعدو به وهو مثل البدر في الظلم
فأنتم من بني أزد فحولهمومن نزار أعاليهم بفخرهم
إنا وإياكم صفٌّ تنظمهعقيدة لم تشنها غمزة الوصم
لأننا إخوة قد ضمنا وطنقاس على غادر لَينْ لذى عُدم
عفّ الجنان طويلُ الباع مقولهصعب الشكيمة للأعداء كالضرم
أكرم به وطنا قد شيدته يدعملاقة تركب الأهوال في شمَمَ
يمشي الهوينا لدى أبنائه فإذالاقى الكتيبة روّاها دما بدم
دعنا وراء خطاه في تكاتفناحتى نسود عليه سائر الأمم
وكفنا في يد المختار منعكسامنه الضياء لنا بالنور والحكم
عناية من لدن ذي العرش تكلؤناومن تعنيَّ به الرحمن لم يُضَم
وآية منه تبرح مؤيدةبنصره مؤمنا كالمفرد العلم
دعنا نقبل منه غرة بزغتكالشمس تغرق في لألائها الجمَم
ورحمة الله ترعانا ونظرتهتبارك اليد منا وهي كالعنم
إخواننا وبني الأعمام تبصرةإنا وإياكم كالسهم إن يُصم
فما لذا الدهر يرمينا بأسهمهوفي بلاعيمه ضارٍ من النقم
أذ ذاك إنا وقنا صامدين لهومن وقفنا صامدا للقرن بحترم
أم ذاك حين أطحنا منه جمتهوالبر في عَمَةٍ والبحر في صمم
أم أننا حين لم نخضع لصولتهولم نذل له في الحرب والسلم
لكن لبسنا له جلد النمور علىلين الأفاعي فلم ينهض ولم يقم
أن التكاتف منا والتآلف فيأبنائه شيمة لم تُشْرَ بالقِيَم
أن التكاتف يا إخواننا صلةروحية قد بناها ساعد الهمم
إنا ورائدنا صفا نبادلكمحسن التآخي ففيه وحدة الأمم
إنا وأمتنا جمعا نكاتفكمفي وحدة الراي طوع الواحد الحكم
نسعى وراء خطا الإيمان ثابتةأقدامنا كثبات البازل الغَلمِ
والله يحفظ آراء موفقةفي وحدة يجتليتها طالع الذمم
ويرتمي في هواها خلف أمنيةباتت تنظم كونيه على نظم
وترصد النجم سيارا ترافقهأقرانه بين طيْاش ومنتظم
لعل في زحفه مسعى يجردهللجد إذ بات يحدوه بلا سأم
والفجر يشحذ حديه ليصقل منفرنده لامعا كالبرق في الظلم
والليل يسري إلى الأعماق منحدرالكي يواريَ منه سوءة الكَتَم
والصبح يغدو على الأفاق منتشرافوق السماء أمام الفيلق العرم
ونغمة الصدق تهوى بين أدرعهالكنها تكسب العقبي بلا ندم
والحادثات تباري في أعنتهاوالسرح يزخر بالأعلام والعلم
ففضّ منها ختام المسك في أرجِفيه الصلاة على المختار ذي العصم
***نداؤه لإخوانه أبناء الخليج عامة
مالي أردد أناتي على الخيموالجد يشحذ حد الصارم الخذم
وللخليج دويٌّ في تلاطمهمثل الآتي على الأجبال مصطدم
ينساب والبركات فيه عائمةبالنور في سبحات الواحد الحكم
تراه مدّاً وجزراً لا يقاس بهفي الجود والجِدّ مقدام وذو كرم
والشمس تغرق في لألائه ظهراوالبدر يسري عليه واهي القدم
لأياً على الحادثات في تقلبهاتهوي عليه هُوي الكاسر البرَم
وتغتدى والضحى غرثى بلاعمهوالرعب يسري ونسر الليل في صمم
والخيل تهوي هُوِياًّ غير صائمةٍلتسبق البرق رغم الشانئ القزم
دعني أوطن نفسي وهي نافرةٌأو تعلقَ الصبر بين الصاب والألم
على أجرد منها صارماً ذرِباًيغشى الوغى بجرئ غير وخم
واركب الدهر والحادي له زحلحتى أُحلِّق بين اللوح والذمم
وامتطي صهوة الشِّعري مذَّللةًفي سعيها بين وثاب ومقتحم
والجِدُّ يدفعني للجَدِّ لو صدقتوعوده في سماء الفعل والكلم
والعهد يبعث للمأخوذ برُدتهلينطوي في حشاها غير منكتم
دعني أخوض الدجى يسري ببرُقُعِهوالمانويةُ بينَ الحلِم والحُلم
ولي من العاديات مركب ذربٌيسمو به الجد بين الحزم والعُزم
أن الخليج لنبراس أنار علىآفاقه مشرقا في حلة الكَتَم
بات يفخر أن يدعى رفيقكمُحتى تعالى بكم في ذروة العِظم
فأوسعوا بنعماكم فإن لهحق الجوار وحق الصاحب اللِّزم
وطهرّوه من الأدران يَسُم بكمفوق المجرات عدّاء بلا خُطُم
أقولُ والصدق يطوي في حشاي يداًوالحق يبدو على الأخرى بلا كتم
لو أن حبي لكم يوما تجسد فيلألائه قبل شمس فوق ملتطم
فبتُّ أزجره في عزمةٍ لأخيبطش وأخي له في سمت محترم
أدعو جبالا منيفاتٍ على شرفتعلو الرواسي ولا تنحط للقمم
أعني فحول أساطين الخليج وهمبين الجلالة أو عالي سموهم
تعالوْا العز صرحا والهدى حصناوالمجد مرتبعا والنجم كالعلم
بنوا على ثكنات الحرب قاعدةفي عزة بذخت أعلا خليجهم
وظل يشدو على عليائهم هزجاوراح يمرح مختالا بفخرهم
يسقى المرابع سلسا لا مشاربهوكم سقت أبطحيها والتلال كَم
لأنه كلما هاجت سحائبهللغيث ألقحها عن دافق شبم
علا الخليج على العالين مرتبةًوطال في أهله لكن بطولهم
أكرم به وبهم في صحبةٍ بنيتعلى التعاون في حرب وفي سلم
دعني أقيف بآثار عليه لهموأقتفيها بزحف غير مُصطلم
إذ رقموا صفحات المجد مشرقةعلى سماواته بالنور والحكم
دعني أهيبُ بهم والسمر حاقدةعلى الصفاح تروض الهم بالهمم
وأُلْجِمُ الخيل تعدو ضمراً بهموللكتيبة زلزال من الرجم
تنقضَّ في صعقات الهول ماردةوالدهر مستسلم فيها لجدِّهم
تغزو الخليج بزحاف له زجلتخال منه لسان الكون في بكم
تعدو عليه بصمصام تجسد مننار الوغى وهو صمصام على علم
يا إخوة الدين كونوا في إخوتكممثل المهاجر والأنصار في اللُّحَم
يا إخوة الحق كونوا في إخوتكمصرحا بنته المعالى راسي الدعم
وشيدوا قلعة للدين شامخةعلى سواعدكم في قمة القمم
يا أخوة الصدق لا يغرر كم أربٌفيه لدنياكمُ مسٌ من اللَّمم
فإن للدين منكم في دمائكمضريبة للعلى القاهر الحكم
فأخرجوها زكاة النفس طاهرةوثبتوا تحتها الأقدام تحتكم
وأخلصوا قصدكم لله بارئكميخلص لكم ويقيكم صولة النقِّم
فأنتم للخليج أهله وعليهالقاعدون بقهر غير مُصطلم
هذي المضارب في عز وفي شممهي المضاربُ كانت قاعةَ النظم
لازَهْوَ يأخذها لا زخرف معهالكنها آيةُ القهار في الحكم
وأنتم اليوم في هاماتها فَعَلام الشرك يرفع هام الطامع النهم
وأنتم العزة القعساء مستندعلى دعائمها في الله كل كمي
دانت لطالعها كلُ العوالم عنطوع ولبت نداها دونما سأم
وأنتم سدتم الدنيا بدينكمفطال سؤددكم عن زلة القدم
وقبل قد سدتم الدنيا بها فخوتعنكم وراء محاني الجهل والغشم
وإنما عهد ذي الآلاء أكرم منأن يستهين به العادي على الحرم
كونوا حماةً حماةً من أخي غشمفأنتم أهله الراعون من قدم
ولتسمعوا قوله الفاروق من شهدالهادي بإلهامه أبلغ بهديهم
يقول إنا لقوم أصل سؤددناعلى الهدى وبه سدنا على الأمم لانهد
ولو أردنا بغير الدين مملكةلا نهدٌ عنها البناة قبل بنيهم
يا أيها السادة العليا عروشهمسُدتم شعوبَكُمُ بالسيف والقلم
وكم عقدتم لقاءات على شرفوللشعوب انتظار الآمل البرم
وهم لعزتكم صون ونجدتكمصمصامةٌ تقطع الشدات بالعزم
أكثرتم من تلاقيكم وذلك ماتصبو إليه قلوبُ الشعب في الحلُم
فأنهِضوهم على رايات ذي عزموايقظوهم على آراء لم تَخُم
وبصروهم نتاجَ الدينِ عن يدكمفإنما عهدكم لليمن والكرم
حتى به يستردوا المجد قاهرةأكفهم للعدى عن ذلة بهم
وباركوها مسيرات مظفرةبين التواضع والأخلاق والشيم
والله يشهد والأنباء صادقةوالشرك حيران بين الشك والتهم
وللسعداة في الآفاق مأذنةيعلو عليها نداء الله للأمم
وأنتمُ للندا مصغين أفئدةلتستعيدوا عليها كرة اللجم
فأنتمُ للخليج خير معتصمُوأنتم لحماه خير ملتَزَم
وأنتمُ قلبه وهو الكيان لكمإن الكيان لغير القلب لم يَقُمِ
أرضُ الخليج سمواتٌ مقدسةٌلأنها مطلع الأنوار من قِدَم
شبه الجزيرة لا جافتك غاديةٌمن رحمةِ الله إِذ تنهلُّ كالدِّيمَ
يا مهبطَ الوحي للهادي ومعقلهمنها سرت دعوات الله للأمم
يا مصدر الحق لا خابت مغامرةركبتها بين شوط الخيل واللجم
ولا جفتك الليالي وهي حاقدةولا ثنتك المنايا وهي في نهم
ولا خلت بك هزاتٌ مشوِّهةٌتغزو الركيزة في عاد ومنتقم
ولا تحداك بالطاغوت منحرفعن جادة الحق يطوي السم في الدسم
ولا استباح حماك الكيدُ في عنتولا أغار عليك النجمُ في الظلم
يا مصدرَ الحق سيرا إن غاديةًبلت جناحَكَ لهي الأمُ للنعم
وإن رائحةً باتت تهبُ علىذي مرة منك لهيَ الروح للشيم
فحرِّك القصدَ أقداماً مظفرةًوأقِدمُ الخيل ترمي البُطلَ بالنِقم
واوقظ الدهر إقداما لإن لهقوادماً منه تدمي الأفق إذ يحم
عرب الخليج تحيات ينور بهافي الحب للحِبِ مجلي الحُكم والحِكم
فاستمتعوا بهواها وهي سائرةواستجمعوا لهداها وهي في النظم
فإنها أقسمت في حبكم قسماأبرَّ من قسم العشاق في الحرم
قد طال باعي بها حتى استطال علىهام السِّماك بطول المفرد العلم
أعدو وللحق في عدوى مطاردةللشهب في الأفق أو للشان في الأدم
مستمسكا بعرى الرحمن منتصراًبنصره غير هيّاب ولا وَخِم
***الخاتمة
بحمد ذي الحمد والآلء والنعمأقولُ مبتدئ الإطراء في كلمي
أُثني لربي بما يربو عليَّ فإنوقفت منه عليه فهو مغتنمي
وأن حُرِمْتُ فنفسي شرُ جانيةوالنفس أن تطغَ في المضمارِ تُصطَلَم
وما ثنائي وأن أمنعت مجتهداًببالغٍ ذرةً من حق ذي الكرم
لكن أعلِّل نفسي آملا يدَهُفإنما يدُهُ سلمٌ لمستلم
مؤلفا كلماتي وهي نافرةٌعني إلى مجتلى الأنوارِ والحكم
فليتني لم أقل شيئا ومن لي أنأقول والبَوْنُ يهوى بي إلى التُخَمِ
لكن أقول عبيد في حماك غداحيران يعتسف اليهماء بالوهم
مولاي عبدك في أثوابه درنيطويه منه عليه الدهرَ كالحمم
وتزدريه الليالي في تقلبهالكنه منك في علياء لم تُرَم
ومهره يتنزى تحت غارتهبين التخبط والأغماء والندم
يسري به من جناح الليل طائرهويغتدى ببياض الصبح في شمم
يقلب الكف محنيا أصابعهعلى العصا ويغض الطرف عن حُرَم
مولاي عبدك لا يرجو سواك ولايغادر الباب يمشي منهزم
لولا رجاؤك لم تُفلح له قدمولا تسامى على عال من السنم
ولا اعتلى صهوات الجرد طاغيةولا استنار الهدى في حالك الظلم
لكنه مستهام القلب فيك فلميبرح يهيب به قلب على سقم
يقول للناس أو فوا الله حجتهوهو المطفف بين الشد والقحم
وأخلصوا قصدكم في الله فهو لكمراع يحوطكم من بطش منتقم
ويصطفيكم من الدنيا بحجتهويكتب الفتح بين السيف والقلم
فإن تروموه بالحسنى يَعدُ لكمُبحمله في توادٍّ غير منفصم
فالله لا يخلف المعياد أن لهفيكم وعودا فإن أخلصتم تَدُم
أما أنا فقصير الباع ذو جزعبطبعه يترامى واهيَ القدم
يروم أمرا جليلا وهو منحرفعن جادة الحق بين الضال والسلم
لا توقظ الغدوات منه هاجعةولا تبيت به الروحات في همم
ولا تؤنبه الغارات جامحةًبسرجها تخلط الأوعار بالأكم
ولا تهيجه للخيل سابحةٌبين الأسنة والمرّان واللجم
ومرهفُ الحِس وثابٌ إذا حميتنار الوغي تحرق الأكباد بالضَّرم
لقيته بجواد قلبه حجروجريه عبر والطلق كالعرم
مطهّم لم تفته قط شاردةولا الطريدة في محلولك الظلم
دعني ألوذ بحمد الله في رَغَبٍإليه أو رهب فالحمد معتصَمي
وأوصل الحمد مني باصطباريَ فيبلائه وعلى الشكران للنعم
لأستميح إلهي فضله غدقاوالله أهل لما أمَّلتُ من كرم
وأستنير به دربي على ثقةٍشماء تربطني منه على الذمم
وأمتطي عبراتي وهي شاخصةٌإليه عينا مشاب دمعها بدم
البحر تغرق في جفني معالمهوالنار إن تخل بالأحشاء تلتهم
والدهر يسجد من خوف على كتفيليتقي شرتي في طيشها القرم
ويستميل ضميري وهو ذو ملقلكنني يقظ البتار والقلم
وذي شباة إذا مالت مُصادرَةًصدر المطهم ألقته على الرمم
يغار لله أن توطا محارمهوأن يدوس حماه الظِلفُ من غنم
يغشى المنونَ بقلب لا تثبطهقوارعُ الدهر في طاقاتها الدهم
يقظان في يده الدنيا وفي دمه الـأخرى وفي قلبه موتورة البُتُمُ
قد ابتنى في المقامات العلى سكنارسى على العِزِو استعلى على القمم
ورابط الدين فيه الشرك فاندحرتقِلاعه والهدى يرديه بالنقم
مولاي عبدك مأخوذ مجامعهبواحد أحد بالقهر محتكم
مولاي عبدك تزجيه غريزتهإليك والحب يغري القلب بالألم
مولاي عبدك لا يرجو سواك لماقد بات يُعْنَى به من عضّة السقم
ولا يحاول إلا منك رحمتَهفأنت أولى برحماه من الرِحم
وقد توالت به الأدواء كالحةًبوجهه وهو بين الغم والغَمم
يطوي ذنا باه ربطا بالمعارف كييقوى على الشد في عدو وفي قحم
حيران يضرب أعشارا بخمستهليكسب الدورة الأخرى على الحكم
ويركب السابق الكرار مرتديارداء صبر يلف الكف بالخُزُمِ
ويستمد من الرحمن طاقتهوالله ارعى له في الحزم والعزم
ربي أقلني من الزلات طافرةبها الأسنة في ضار من الضرم
وحُطْ كياني من الأسواء جامحةبِشِكلِها وهي بين اللَّقْم واللَّقَم
واحفظ هداي فلا زيغ يهيم بهدون الحظيرة أو يطويه بالسأم
مولاي أنت مُجلِّي الكرب عنه بلامن وأنت المرجى للقوى العُظَم
فانهض به للمعالي غير متئدواحفظ به السرحَ من عاد ومنتقم
مولاي قد جنحت بي غاية وقستعلى حتى أستبان الشك في قدمي
وقد ركبت عنان البحر مضطربافي لُجِّه بين آذيٍّ وملتطم
أبحرت من شاطئ المعروف ملتمسامن فضلك العُرف والعِرفان عن كرم
مولاي أسندت آمالي على سندعلى قواك يقيني طيشه النقم
أحدو ركابي عليات مراكبُهاإليك تقطعُ فيك السهلَ كالأكم
وأشحذُ الصارمَ البتارَ متقياًبه البلاءَ ودهري صادعٌ قلمي
حيري مراشدُه حسرى مقاصدُهغيرى شدائدُه والله ملتزمي
أكرم به صارما صافي الفرند لهذؤابتان كأن شُدا على القحم
تنوء مني به الأحمال عن قتبيعضُّ غارب ذي جد وذي غشم
حتى طوى بعواليه تعاليهفاقتاد للفخر مزهوا على اللجم
يارب نفس على جنبي حائرةتهوى إلى السفح أم تهفو إلى العلم
تركتها لهداها وهي حائمةإذ أن نسر الدجى في الوكر لم يَحُم
ورضتها للتآخي في صلابتهافلم تهمَّ بترويضي ولم تهم
فقلت يا صالة العصيان لا تخديأن المهند أن تغضبه يجترم
لكنها أقسمت أن لا تغادرهحتى تفوز بوصل غير منصرم
فكان أن وفقت فيه أليِتَّهاتوفيق ملتزم بالله محُتزِم
فبرت القسم الطاغي على دمهافحازت الفوز بين القسْم والقسم
واستقدمته على التقوى لتحضنهبها إليها فأوفى غير ذي ندم
يزجى معالم بالغبراء قائمةبين المطهم والبتار والقلم
ويرقب الدهر أن تدآى ضراغمهفيستبيح حمى الوخادة الرُّسم
ويحمل الهول مطويا على يدهبين السِّنَوّر والعسال والخذم
وبات يطوي ذراعيه بخاصرةتدور في خاتم من أضيق الختم
وصارم الحد وثاب إذا كلحتأم الخطوب تقود الحتف بالخطم
محنك الرأي لا تحظى رميتهأهدافها والدجى في حلة الكتم
درست منه تعاليم الحياة فماأن شف إلا عن الأقدام عن قدم
يزجي إلى المصطفى الهادي تحية ذيحب إليه بنار الشوق محتدم
المجتبى الكامل الهادي بنيرهإلى السعادة في نأي وفي أمم
أعلا الورى حسبا أزكاهم نسباأسمائهم رتبا في أوجه الفخم
لقد أنارت به الدنيا وضَرَّتُهالما براه سويا باريءُ النسم
وقاد في الله أهل الله عن مقةبمقود الخلق العالي ولم يخِم
أعظم به همما اكرم به أمماأكبر به حكما يمتاز بالحكم
دعني أفض ختام المسك عن أرجبالنور مشتمل بالعرف متسم
فيه الصلاة على المختار أفضل منمشي على الأرض واستعلى على القمم
غِبَّ السلام المحلي بالتحية فيجلا لها بين حل الله والحرم
وآله الغر والصحب الكرام ومنجرى بمضمارهم سعيا بلا سأم
ما رجعت ساجعات الأيك عن طربألحانها وبكت شجوا على الخيم
ولاح نور رسول الله من إضموفاح منه الشذا عن عرف ذي سلم
عن القصيدة
«ألفية العدد» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١١٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.