خذوا ما أسأرت منها قداحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحيوَرِفدُ الضَيفِ وَالأَنَسُ الجَميعُ
فَلَو لاقَيتَني وَعَلَيَّ دِرعيعَلِمتَ عَلامَ تُحتَمَلُ الدُروعُ
تَرَكتُ جُبَيلَةَ بنَ أَبي عَدِيٍّيُبَلُّ ثِيابَهُ عَلَقٌ نَجيعُ
وَآخَرَ مِنهُمُ أَجرَرتُ رُمحيوَفي البَجَلِيِّ مِعبَلَةٌ وَقيعُ
عن القصيدة
«خذوا ما أسأرت منها قداحي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبيد بن أيوب العنبري، البيت ٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج، البيت ٤
- «التنبيه على حدوث التصحيف»: الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب في الرمح، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الميسر، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى تركيب القوس، ومبدإ عملها ومن رمى عنها، ومعنى الرمى، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.