ظعن الذين فراقهم أتوقع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَعَنَ الَّذينَ فَراقَهُم أَتَوَقَّعُوَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ
حَرِقُ الجَناحِ كَأَنَّ لِحيَي رَأسِهِجَلَمانِ بِالأَخبارِ هَشَّ مولَعُ
فَزَجَرتُهُ أَلّا يُفَرِّخَ عُشُّهُأَبَداً وَيُصبِحَ واحِداً يَتَفَجَّعُ
إِنَّ الَّذينَ نَعَيتَ لي بِفِراقِهِمهُم أَسهَروا لَيلي التَمامَ فَأَوجَعوا
وَمُغيرَةٍ شَعواءَ ذاتِ أَشِلَّةٍفيها الفَوارِسُ حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
فَزَجَرتُها عَن نِسوَةٍ مِن عامِرٍأَفخاذُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الخَروَعُ
وَعَرَفتُ أَنَّ مَنِيَّتي إِن تَأتِنيلا يُنجِني مِنها الفِرارُ الأَسرَعُ
فَصَبَرتُ عارِفَةً لِذَلِكَ حُرَّةًتَرسو إِذا نَفسُ الجَبانِ تَطَلَّعُ
عن القصيدة
«ظعن الذين فراقهم أتوقع» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «النَّفْسُ عَرُوفٌ»: استشهد الميداني بالبيت ٨ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: أدوات البيان الخمس، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب الأول فيما قيل في حمل النفس على المكروه عند الحرب، البيت ٧
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: كيف تعمل للشعر، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٨٤ في الغربان، البيتين ١ و٢
- «الحيوان»: مقدمة المؤلف، البيت ٢
- «الحيوان»: باب ما يحتاج إلى معرفته، البيت ٢
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيتين ١ و٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الغذي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.