تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَصَبَرتُ عارِفَةً لِذَلِكَ حُرَّةًتَرسو إِذا نَفسُ الجَبانِ تَطَلَّعُ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «ظعن الذين فراقهم أتوقع»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شداد

البيت في سياقه

وَعَرَفتُ أَنَّ مَنِيَّتي إِن تَأتِنيلا يُنجِني مِنها الفِرارُ الأَسرَعُ

فَصَبَرتُ عارِفَةً لِذَلِكَ حُرَّةًتَرسو إِذا نَفسُ الجَبانِ تَطَلَّعُ

صار مثلًا

ورد في ٢ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه

    حبسه لغير القتل. وفي الحديث: «أن رجلين أمسك أحدهما رجلًا, وقتله الآخر, فقال النبي ﷺ: «اقتلوا القاتل, واصبروا الصابر» وقال عنترة:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    تفسير قول الله ﷿

    معناه: حبست نفسى عليه وحبستها عنه، فلذلك تعدّى اصبر فى قوله: ﴿وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ بغير وساطة الجارّ، لأن المعنى: احبس نفسك، وقولهم: «قتل فلان صبرا» معناه حبسا، وهو مصدر وقع موقع الحال، يريدون مصبورا، قال عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة