تجاوز إلى المحتوى

إذا شالت الجوزاءُ والنجمُ طالعُ

عبد الله بن سبرة الحرشيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن سبرة الحرشي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إذا شالت الجوزاءُ والنجمُ طالعُ

    فكلُّ مخاضاتِ الفرات معابرُ

    الخطيب التبريزي: إِذا شالت أَي إِذا ارْتَفَعت الجوزاء والنجم يُرِيد بِهِ الثريا طالع أَي طالع وَقت الْغَدَاة فَحذف الْغَدَاة والجوزاء والثريا يكون طلوعهما حِين يشْتَد الْحر والمخاضات جمع مخاضة مَا جَازَ النَّاس فِيهِ مشَاة وركبانا والمعابر جمع معبر الشط المهيأ للعبور وَالْمعْنَى إِذا ارْتَفَعت الجوزاء وطلعت الثريا فَاشْتَدَّ الْحر فَقل مَاء الْفُرَات وَأمكن أَن يخاض فِيهِ فَكل مخاضاته معابر يعبر فِيهَا إِلَى الْعَدو

  2. ٢

    وإنّي إذا ضَنَّ الأميرُ بإذنِهِ

    على الإذنِ من نفسي إذا شئتُ قادرُ

    الخطيب التبريزي: وَإِنِّي إِذا ضن الْأَمِير الخ مَعْنَاهُ أَن العبور إِلَى الْعَدو مَوْقُوف على إرادتي وأذني لَا على إِرَادَة الْأَمِير وَأذنه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.