فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىًأَكرّ وَأَحمى في الهياجِ وَأَصبرا
له شرحإِذا أُشرعت فيهِ الأسنّة خاضَهاإِلى الموتِ حتّى يترك الرمحَ أَحمرا
له شرحوَآليتُ لا تنفكّ عيني حزينةًعَليكَ وَلا ينفكّ جلدي أَغبرا
له شرحمَدى الدّهرِ ما غنّت حَمامة أيكةٍوَما طَرد الليل الصباح المنوّرا
رُزئت بخيرِ الناسِ بعدَ نبيّهموَبعدَ أَبي بكر وما كانَ قصّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عاتكة بنت زيد، من العصر الإسلامي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: عاتكة بنت زيد، البيت ٢
- «كتاب الأغاني»: ذكر مقتل الزبير وخبره، البيتين ١ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والستون بعد الثمانمائة، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ١ و٤
- «الموشى»: الغدر طبع في النساء، البيتين ١ و٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: القسم الرابع في ذكرى من حظى بالتلاق بعد تجرع كأس الفراق، البيت ٣
- «أخبار الظراف والمتماجنين»: القسم الثاني فيما يروى عن الصحابة، الأبيات ١ و٣ و٥
- «سفط الملح وزوح الترح»: في تقبيل الرأس، البيتين ١ و٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.