تجاوز إلى المحتوى

فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً

عاتكة بنت زيدالطويلالعصر الإسلامي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عاتكة بنت زيد، من العصر الإسلامي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً

    أَكرّ وَأَحمى في الهياجِ وَأَصبرا

    الخطيب التبريزي: الْهياج الْحَرْب وَالْمعْنَى أَنه كَانَ عديم الْمِثَال وَمن العجيب رُؤْيَة إِنْسَان فَتى مثله أَكثر مِنْهُ كرا وحماية وصبرا على الْقِتَال

  2. ٢

    إِذا أُشرعت فيهِ الأسنّة خاضَها

    إِلى الموتِ حتّى يترك الرمحَ أَحمرا

    الخطيب التبريزي: فِيهِ الأسنة الضَّمِير يرجع إِلَى الْهياج وَيتْرك الْمَوْت أَحْمَر أَي شَدِيدا وَالْمعْنَى أَنه كَانَ

  3. ٣

    وَآليتُ لا تنفكّ عيني حزينةً

    عَليكَ وَلا ينفكّ جلدي أَغبرا

    الخطيب التبريزي: آلى حلف وَالْمعْنَى أَقْسَمت لَا أترك الْبكاء عَلَيْك وَلَا يمس جلدي مَاء أَغْتَسِل بِهِ من الْغُبَار حزنا على فقدك

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.