الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً

الشاعر: عمرو بن معدي كرب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً» من شعر عمرو بن معدي كرب، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة — ً تَبْدُو بِزِينَتِهَا لِكُلّ جَهُولِ

حتى إذا حَمِيّتْ وَشُبّ ضِرَامُها — عادتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ خليلِ

شَمطاءُ جَزّتْ رَأسَها وَتَنَكّرَتْ — مكروهة ً للشَّمِّ والتقبيلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • حميت: الحَمِيتُ : الشديدُ من كل شيءٍ؛ مطرٌ حميت.-: الزِّقُّ يَصْلح للسّمن والزيت والعسل.
  • ضرامها: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا
  • إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ
  • أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً
  • تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
  • لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً
  • أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ
  • يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ