إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ

الشاعر: عمرو بن معدي كرب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ» من شعر عمرو بن معدي كرب، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ مُضَاعَهْ — حيٌ تَرَوْهُ كاشِفَاً قِنَاعَهْ

حيٌ تَرَوْهُ كاشِفَاً قِنَاعَهْ — حيٌ تَرَوْهُ كاشِفَاً قِنَاعَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • قناعه: القَنَاعَةُ : مصـ.-: رضا الإنسان بما قُسم له؛ (القناعةُ كنزٌ لا يَفْنَى).
  • كاشفا: [ش ف ي]. (مصدر أَشْفَى). "إِشْفاءُ الْمَريضِ": عِلاجُهُ بِوَصْفِ دَواءٍ شافٍ لَهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا
  • أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً
  • تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
  • لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً
  • أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ
  • يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ
  • الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً