تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ *.
.تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
ونَامَ الخَلُيُّ، وَلَمْ تَرْقُدِوَباتَ وَباتَتْ لَهُ لَيْلَة ٌ،
كَلَيْلَةِ ذِي العائِرِ، الأرْمَدِوذلكَ من نَبَأٍ جاءني
وَخُبِّرْتُهُ عَنْ أبي الأسْوَدِوَلَوْ عَنْ نَثَا غَيْرِه جاءَني،
وَجَرْحُ اللِّسانِ كَجُرْحِ اليَدِ،لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَا
لُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِبأيِّ علاقتنا ترغبونَ
أعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟فإنْ تَدْفِنوا الداءَ لا نُخْفِهِ
وَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِفإنْ تَقُتُلُونا نُقَتِّلْكُمُ؛
وَإنْ تَقْصِدُوا لِدَم نَقْصِدِمتى عَهْدُنا بطِعانِ الكُما
ة ِ، وَالحَمدِ والمَجْدِ وَالسُّؤدُدِوَبَنْيِ القِبابِ، وَمَلْءِ الجِفا
نِ والنَّارِ والحَطَبِ المُفْأدِوَأعْدَدْتُ، لِلْحَرْبِ، وَثَّابَة ً،
جوادَ المحَثَّةِ والمَرْوَدِسَبُوحاً، جَمُوحاً، وَإحْضارُها
كَمَعْمَعَةِ السَّعَفِ المُوقَدِوَمَشدُودَةَ السَّكِّ مَوْضُونَةً
تَضاءَلُ في الطَّيِّ، كالمِبْرَدِتَفِيضُ عَلى المَرْءِ أرْدانُها،
كفَيْضِ الأتِيِّ على الجَدْجَدِوَمُطّرِداً كَرِشاءِ الجَرُو
رِ، مِنْ خُلُبِ النَّخْلَةِ الأجْرَدِوذا شُطَبٍ غامضاً كَلْمُهُ
إذا صالَ بِالعظْمِ لَم يَنْأدِ.
.______________________________________________________
* القصيدة تُنسب أيضًا إلى امرئ القيس في بعض المراجع ..
عن القصيدة
«تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.