عمرو بن معد يكرب
عمرو بن معد يكرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي. فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة. وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة. له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها: إذا لم تستطع شيئاً فدعه=وجاوزه إلى ما تستطيع. توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية. جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في (ديوان عمرو بن معد يكرب - ط) ومثله صنع مطاع الطرابيشي.
يضمّ ديوان عمرو بن معد يكرب في موسوعة ميزان العرب 108 قصيدة، بمجموع 638 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة مدح، قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أفاطم لو شهدت ببطن خبت.
أشهر القصائد
- أفاطم لو شهدت ببطن خبت
- ينادي من براقش أو معين
- ليس الجمال بمئزر
- لمن طلل بتيمات فجند
- فاتنا بدر وأحد
- أمن ريحانة الداعي السميع
- رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم
- لمن الديار بروضة السلان
- تطاول ليلك بالأثمد
- أمرتك يوم ذي صنعاء أمرا
من قصائد هذا الديوان
- أفاطم لو شهدت ببطن خبت
- ينادي من براقش أو معين
- ليس الجمال بمئزر
- لمن طلل بتيمات فجند
- فاتنا بدر وأحد
- أمن ريحانة الداعي السميع
- رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم
- لمن الديار بروضة السلان
- تطاول ليلك بالأثمد
- أمرتك يوم ذي صنعاء أمرا
- تقول حليلتي لما قلتني
- أعاذل شكتي بدني ورمحي
- صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
- الحرب أول ما تكون فتية
- إن الأعاجم عند الحرب قد عرفوا
- أجاعلة أم الثوير خزاية
- يا أسفا على خزز بن عمرو
- لمن طلل بالعمق أصبح دارسا
- تمناني ليقتلني وأنت
- ديار أقفرت من أم سلمى
- بأني قد لقيت الغول تهوي
- أكنت تراني يابن ظالم نهزة
- عمرو على طول الوجى دهاها
- إنني بالنبي موقنة نفسي
- تمنت مازن جهلا خلاطي
- عقرتم خيلنا وقتلتمونا
- أمرتك يوم ذي صنعاء
- وما من قبيل بين مر وعالج
- يا دار أسماء بين السفح فالرحب
- أما العتاب فلا عتاب