تمناني ليقتلني وأنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَنَّاني ليقتلنيوأنتَ لذاك مُعتَمَدُه
فلو لاقيتُمُ فَرَسيوفوقَ سَرَاتِهِ أَسَدُه
إِذن للقيتُمُ شَتنَ البراثِنِ نابياً كَتَدُه
ظَلومُ الشِّركِ فيما أَعلَقَت أَظفارُهُ وَيَدُه
يلوثُ القِرنَ إِذ لاقاهُ يوماً ثم يضطهدُه
يَزيفُ كما يزيفُ الفَحلُ فوقَ شُؤونهِ زَبَدُه
يُذَبِّبُ عن مَشَافِرِهِ البعوضَ مُمَنَّعا بَلَدُه
ولو أَبصرتَ ما جَمَّعتتُ فوقَ الوَردِ تَزدَهِدُه
رأيتَ مُفاضةً زَغفاًوتَركاً مُبهَماً سَرَدُه
وصمصاماً بكفِّي لايذوقُ الماءَ مَن يَرِدُه
شمائل جَدِّهِ وكذاكَ أَشبَهَ والداً وَلَدُه
أَمَرتُكَ يومَ ذي صنعاءَ أَمراً بَيِّناً رَشَدُه
فَعَالَ الخَيرِ تأتيهفَتَفعَلُهُ وَتَتَّعِدُه
فكنتَ كذي الحُميِّر غَرَّهُ من عَيرِهِ وَتِدُهُ
وَلو أبصرتَ والبَصَرُ المُبَيِّنُ قَلَّ مَن يَجِدُه
إِذن لَعلمتَ أَنَّ أَباكَ ليثٌ فوقَهُ لِبَدُه
عن القصيدة
«تمناني ليقتلني وأنت» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عمرو بن معديكرب وأخباره، البيتين ١٢ و١٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب، البيت ١٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر وفد زبيد، البيت ١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.