تمناني ليقتلني وأنت

الشاعر: عمرو بن معد يكرب · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«تمناني ليقتلني وأنت» من شعر عمرو بن معد يكرب، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمَنَّاني ليقتلني — وأنتَ لذاك مُعتَمَدُه

فلو لاقيتُمُ فَرَسي — وفوقَ سَرَاتِهِ أَسَدُه

إِذن للقيتُمُ شَتنَ ال — براثِنِ نابياً كَتَدُه

ظَلومُ الشِّركِ فيما أَع — لَقَت أَظفارُهُ وَيَدُه

يلوثُ القِرنَ إِذ لاقا — هُ يوماً ثم يضطهدُه

يَزيفُ كما يزيفُ الفَح — لُ فوقَ شُؤونهِ زَبَدُه

يُذَبِّبُ عن مَشَافِرِهِ ال — بعوضَ مُمَنَّعا بَلَدُه

ولو أَبصرتَ ما جَمَّعت — تُ فوقَ الوَردِ تَزدَهِدُه

رأيتَ مُفاضةً زَغفاً — وتَركاً مُبهَماً سَرَدُه

وصمصاماً بكفِّي لا — يذوقُ الماءَ مَن يَرِدُه

شمائل جَدِّهِ وكذا — كَ أَشبَهَ والداً وَلَدُه

أَمَرتُكَ يومَ ذي صنعا — ءَ أَمراً بَيِّناً رَشَدُه

فَعَالَ الخَيرِ تأتيه — فَتَفعَلُهُ وَتَتَّعِدُه

فكنتَ كذي الحُميِّر غَ — رَّهُ من عَيرِهِ وَتِدُهُ

وَلو أبصرتَ والبَصَرُ ال — مُبَيِّنُ قَلَّ مَن يَجِدُه

إِذن لَعلمتَ أَنَّ أَبا — كَ ليثٌ فوقَهُ لِبَدُه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القرن: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ …
  • بعوض: البَعُوضُ : هوامٌ من فصيلة البعوضيات تلذع وتنقل الجراثيم؛ البعوض حشرات خطرة واحدته بَعُوضَةٌ.
  • زبده: جمع: زُبَدٌ. [ز ب د]. 1."زُبْدَةُ البَقَرِ". ن. زُبْدٌ. "مَعَ الْمَخْضِ تَبْدُو الزُّبْدَةُ". 2."زُبْدَةُ الْمَوْضوعِ" : خُلاصَتُهُ، ما هُوَ أَساسِيٌّ فيهِ.
  • شؤونه: جمع شَأْنٌ. [ش أ ن]. 1."شُؤُونُ العَيْنِ": مَجَارِيهَا الدَّمْعِيَّةُ. 2."شُؤُونُ النَّاسِ" : حَالاَتُهُمْ، قَضَايَاهُمْ، أُمُورُهُمْ. "لاَ يَتَدخَّلُ فِي شُؤُونِ الآخَرِينَ" "شُؤُونُ العُمَّالِ". 3."وِزَارَةُ الشُّؤُونِ …

قصائد ذات صلة

  • صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
  • بأني قد لقيت الغول تهوي
  • ذكر على ذكر بأبيض
  • يمرونهن إذا ما راعهم فزع
  • وكنت سناما في فزارة تامكا
  • ما النيل أصبح واحدا بمدوده
  • الرمح لا أملأ كفي به
  • يا بني الأصيد ردوا فرسي