فاتنا بدر وأحد
الشاعر: عمرو بن معد يكرب · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«فاتنا بدر وأحد» من شعر عمرو بن معد يكرب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فاتَنا بدرٌ وأُحدٌ — وشهدنا القادسيَّه
فاثبتوا للقوم ضرباً — بسيوفٍ حارثيّه
وارشُقوا للقوم رشقاً — بسهامٍ فارسيَّه
إِنّما الفضلُ وَرَبِّي — بسهامٍ فارسيَّه
إِذ يَرَونَ الطعنَ منّا — برماحٍ داعِصيَّه
فاحملوا حملاً وشيكاً — ثم شيلوا المرهفيَّه
واخطُبوا الحُورَ إِلى اللَه — بقتال القادسيَّه
كي تنالوا الفَوزَ قِدماً — في غُدُوٍّ وَعَشِيَّه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القادسيه: القَادِسُ : السفينة العظيمة ج قوَادِسُ.-: البيت الحرامُ؛ يتوجّه النّاسُ؛ في موسم الحجِّ إلى القادِسِ.
- برماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
- بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
- بقتال: القَتَالُ : النفْس أو بقيتها؛ كتب وصيَّتَه وقد كاد القَتالُ منه يذوب/ بفي منه قَتال، أي بقي منه بعد الهُزال غلط ألواح.
- حارثيه: الحَارِثُ : فا. -: من يحرث الأرض/ أبو الحارث، هو الأسد.