رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم

الشاعر: عمرو بن معد يكرب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم» من شعر عمرو بن معد يكرب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم — ولم يكُ رأسي للرجال بناكسِ

رَأَوا فارساً كالصَقرِ يَخطَفُ عندما — أَمَرَّ عليهم كلّ رَطبٍ ويابسِ

ينادي بأعلى الصوت من دعوةٍ له — فقلتُ ومَن ذا قيل جمرةُ فارسِ

وأنتَ أَبو ثورٍ فقلتُ أجل أنا — هُمَامٌ وإِنّي قاتلٌ للفوارسِ

ولكنّني شيخٌ وفيَّ بَقيَّةٌ — هي اليومَ خيرٌ من شباب ابنِ حابسِ

ذَرُوني وذاك الفارسيَّ فإِنّني — سأَخطَفُهُ خَطفَ العُقابِ المُخالِسِ

فإن بَدَرَت كَفِّي إِليه بضربةٍ — فتِلكَ وَرَبِّ إِحدى الدَّهارس

وَإِن بَدَرَت كفَّاهُ كفّيَ سُرعَةً — فَخَلُّوا عن الشيخِ الكبيرِ المُمارسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفارسي: الفَارِسِيُّ : المنسوب إلى فارس؛ إنّه معجب بالفنِّ الفارسيِّ.-: الواحد من الفُرْس.
  • بناكس: النَّاكِسُ : فا.-: المُطأطىءُ رأسَه من ذُلّ ولَوْ تَرَى إِذِ المُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ج ناكِسُونَ ونَوَاكِسُ.-: الشّيخُ الطّاعِنُ في السّنُّ السّاقطُ كِبَراً ج نُكُسٌ.
  • ثور: ثور: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هَاجَ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه ... كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ و …
  • حابس: الحَاِبسُ : فا. -: مُمْسك الماء؛ وضع الماء فيَ إناء حابِس.
  • خطف: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ …

قصائد ذات صلة

  • صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
  • بأني قد لقيت الغول تهوي
  • ذكر على ذكر بأبيض
  • يمرونهن إذا ما راعهم فزع
  • وكنت سناما في فزارة تامكا
  • ما النيل أصبح واحدا بمدوده
  • الرمح لا أملأ كفي به
  • يا بني الأصيد ردوا فرسي