أمرتك يوم ذي صنعاء أمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَرتُكَ يومَ ذي صَنعاءَ أمراً بادياً رَشَدُه
أَمرتُكَ باتّقاء اللَهِ والمعروفِ تَتَّعِدُه
خَرَجتَ من المُنى مثلَ الحُمَيِّرِ غَرَّهُ وَتِدُه
تَمَنَّاني على فَرَسٍعليه جالساً أَسَدُه
عَلَيَّ مُفاضَةٌ كَالنِّهيِ أَخلَصَ ماءَهُ جَدَدُه
تَرُدُّ الرُمحَ مُنثنيَ السِنانِ عَوائراً قِصَدُه
فلو لاقيتني لَلَقِيتَ ليثاً فوقَهُ لِبَدُه
تُلاقي شَنَبَثا شَثنَ البراثِنِ ناشِزاً كَتَدُه
يُسامي القِرنَ إِن قِرنٌتَيَمَّمَهُ فيعتَضِدُه
فيأخذُهُ فيرفعُهُفيَخفِضُهُ فَيَقتَصِدُه
فَيَدمَغُهُ فيَحطِمُهُفيَخضِمُهُ فَيَزدَرِدُه
ظَلومُ الشِّركِ فيما أحرَزَت أَنيابُهُ وَيدُه
متى ما يَغدُ أو يُغدىبه فَقَبُولُه بَرَدُه
فَيَخطِرُ مِثلَ خَطرِ الفَحلِ فوقَ شَرابِهِ زَبَدُه
فَأَمسى يَعتريه من البعوضِ مُمَنَّعاً بَلَدُه
فَلا تَتَمنَّني وَتَمَننَ غيري لَيِّناً كَتَدُه
وَثَوى له وطناًكثيراً حوله عَدَدُه
عن القصيدة
«أمرتك يوم ذي صنعاء أمرا» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب، البيتين ٩ و١٠
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر وفد زبيد، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.