سباك الجيد والقد

الشاعر: فهد العسكر · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«سباك الجيد والقد» من شعر فهد العسكر، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سباك الجيد والقدّ — وتلك العين والخدّ

وذاك الخصر والردف — وذاك الصدر والنهد

وهاتيك الحواجب والجبي — ن وشعرها الجعد

ومبسمها بما فيه — فأين الخمر والورد

وأين الفيد من لي — لاك والآرام والمرد

وأين الشمس والبدر — وأين الطير والرند

سبتك وكم وكم من — شاعر أودى به الوجد

سبتك وأسرفت بدلالها — والأهل كم ودوا

سبتك بحسنها والحب — قتال ولا حدّ

سبتك بحسنها لتروح — مجذوبا ولا تغدو

سبتك بحسنها والحب — فيه الصاب والشهد

فجد قبله مزح — ومزح بعده الجدّ

وبعد قبله قرب — وقرب بعده البعد

فأصبحت بها كلفاً — قليل الصبر يا فهد

وأضناك الشجى المرّ — بتهيامك والصدّ

وأرمض روحك الشوق — وليس من النوى بدّ

فلم تشغلك خولة لا — ولا هند ولا دعد

وحظّك من هواها الغمّ — والتبريح والسهد

فلا رفق ولا عطف — ولا عهد ولا وعد

ألم يأن لها أن — ترحم المجنون أم بعد

لك اللَه إذا سرت الصبا — أو لعلع الرعد

وناديت بروحي أنت — يا ليلى ويا نجد

وأبكيت ابنة الدوح — بشكواك وما يبدو

وأقعدك اضطربا — النفس في الظلماء والجهد

كأنّك قلب هاتيك القط — اة وقد نأى الورد

فهل لامك في حبّك — إلّا ذلك الوغد

فدع عنك القنوط فك — ل جزر بعده مدّ

أخي حسن لي العذر — إذا ما قصّر الردّ

فقد كفّنت قيثاري — وكأسي مذ كبا الجدّ

فلا الصهباء صهباء — ولا الأوتار إذ تشدو

فأفق النفس مربد — ووجه العيش مسود

أيشقى الليث والهفى — عليه ويسعد القرد

ولا أطوي الدياجي — صارخا إنّي إذن عبد

فلا المدفع بالمجدي — إذا لم يصدق الجند

ولا الجيش بزحّاف — إذا ما اطرق البند

ولا بالبيض والعسل المصف — ى يدرك المجد

فيا أرض خذيني واب — لع العسكر يا لحد

أخي حسن لي العذر — إذا ما اضطرب الردّ

فقد أهديتني عقدا — نفيسا دونه العقد

فشكراً والسلام عليكَ — واشدُ فخدنك السعدُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجعد: جَعُدَ: الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. شَعْرٌ جعْد: بَيِّنُ الجُعودة، جَعُد جُعُودة وجَعادة وتَجَعَّد وجَعَّده صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ: مِنَ ال …
  • الفيد: فيد: الفائدةُ: مَا أَفادَ اللَّهُ تَعَالَى العبدَ مِنْ خيرٍ يَسْتَفيدُه ويَسْتَحْدِثُه، وَجَمْعُهَا الفَوائِدُ. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ إِنهما لَيَتَفايَدانِ بِالْمَالِ بَيْنَهُمَا أَي يُفِيدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَا …
  • بدلالها: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
  • سباك: سبأ: سَبَأَ الخَمْرَ يَسْبَؤُها سَبْأً وسِباءً ومَسْبَأً واستَبَأَها: شَراها. وَفِي الصِّحَاحِ: اشْتَرَاهَا لِيشْرَبَها. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمةَ: خَوْدٌ تُعاطِيكَ، بَعْدَ رَقْدَتِها، ... إِذَا يُلاقِي العُيونَ مَ …
  • سبتك: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه …
  • لاك: لأك: المَلأَكُ والمَلأَكَةُ: الرِّسَالَةُ. وأَلِكْني إِلَى فُلَانٍ: أَبْلِغْه عَنِّي، أَصله أَلْئِكْني فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ وأُلقيت حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ آلَكْتُه إِلَيْهِ فِي الرِّسَ …
  • والجبي: جبي: جَبَى الخراجَ وَالْمَاءَ والحوضَ يَجْبَاهُ ويَجْبِيه: جَمَعَه. وجَبَى يَجْبَى مِمَّا جَاءَ نَادِرًا: مِثْلُ أَبى يَأْبى، وَذَلِكَ أَنهم شَبَّهُوا الأَلف فِي آخِرِهِ بِالْهَمْزَةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ وهَدَأَ يَهْدَأُ …

قصائد ذات صلة

  • أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع
  • حالي كحالك أيها الشحرور
  • لا الروض روض ولا الصهباء صهباء
  • ذكرى أثارت غافي الأحزان
  • ليس عيدا بل مأتم يا صحابي
  • حسب الغواني أنهنه
  • أي وعينيك فاض كأس غرامي
  • من لروحي فلا الرحيق رحيق