جاء الربيع وأنت راقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَاءَ الرَّبِيعُ وَأَنْتَ رَاقِدْقُمْ وَاشْدُ يَا رَبَّ الْقَصَائِدْ
مَا لِلْبَلَابِلِ حِينَ يَبْتَسِمُالصَّبَاحُ وَلِلْمَرَاقِدْ
لَكَ فِي الرِّيَاضِ أَسِرَّةٌلَا كَالْأَسِرَّةِ وَالْوَسَائِدْ
قُمْ حَيِّهِ فِيهَا وَصُغْبِبَهَائِهِ أَسْنَى الْفَرَائِدْ
غَرَّاءَ يُغْضِي النَّيِّرَانِلِضَوْئِهَا قَبْلَ الْفَرَاقِدْ
وَالدُّرُّ فِي الْأَصْدَافِ قَبْلَ الدُّرِّ فِي جِيدِ الْخَرَائِدْ
تَرْوِي مَحَاسِنَهَا الْكَوَاكِبُلِلْعَرَائِسِ وَالنَّوَاهِدْ
غَرِّدْ فَكَمْ أَطْرَبْتَ مَعْبُوداً وَكَمْ جَنَّحْتَ عَابِدْ
أَسْكِرْ بِهَا الْوَادِي عَلَىفَرَحِ الْأَقَارِبِ وَالْأَبَاعِدْ
وَدَعِ الْحُدَاةَ يُرَقِّصُونَ بِهَاالدَّرَارِيَ فِي الْفَدَافِدْ
وَذَرِ الْخَلِيجَ بِهَا يُعِيذُعَرُوسَهُ مِنْ كُلِّ حَاسِدْ
وَأَضِفْ إِلَى الْغُرَرِ الْخَوَالِدِحِلْيَةً تَسْبِي الْخَوَالِدْ
مِنْ دُرِّكَ الْغَالِي وَغَالِيالدُّرِّ يُهْدَى لِلْأَمَاجِدْ
وَالشَّاعِرُ الْحُرُّ الْأَبِيُّيَصُونُهُ وَالسُّوقُ كَاسِدْ
وَالشِّعْرُ مَا هَفَتِ النُّفُوسُلَهُ وَبَعْضُ الشِّعْرِ فَاسِدْ
وَالشِّعْرُ مَا اضْطَرَمَ الشُّعُورُبِهِ وَإِلَّا فَهْوَ بَارِدْ
وَالشِّعْرُ فِي الْأَشْرَافِ حَيٌّخَالِدٌ وَالْمَالُ نَافِدْ
وَلَآلِىءُ الْوِجْدَانِ ظُلْمٌأَنْ تُصَاغَ لِغَيْرِ نَاقِدْ
وَالصَّائِغُ الْمَوْهُوبُ تَلْمَعُفِي قَلَائِدِهِ قَلَائِدْ
أَهْلاً وَسَهْلاً بِالرَّبِيعِبِمَنْ بِهِ دَنَتِ الشَّوَارِدْ
وَلِكُلِّ مُلْتَاحٍ صَفَتْشَتَّى الْمَنَاهِلُ وَالْمَوَارِدْ
أَهْلاً بِعَبْدِ اللَّهِأَهْلاً بِالْمَفَاخِرِ وَالْمَحَامِدْ
بِفَتَى الْكُوَيْتِ وَذُخْرِهَاوَأَمِيرِهَا الشَّهْمِ الْمُسَاعِدْ
أَهْلاً وَسَهْلاً بِالْمَنَارِوَالْمَآرِبِ وَالْمَقَاصِدْ
أَهْلاً وَيَا بُشْرَى الْمَدَارِسِوَالْمَكَاتِبِ وَالْمَعَاهِدْ
بعد الشواكي والبواكبيوالسواري والقواصد
يَا فَرْحَةَ الشُّعَرَاءِ فِيظُلَمِ الْفَوَادِحِ وَالشَّدَائِدْ
مَوْلَايَ يَا أَمَلَ الْعَزِيزَةِوَابْنَهَا الْحُرَّ الْمُجَاهِدْ
يَا مَنْ بِرِفْعَةِ قَدْرِهِبَعْدَ السُّهَا بَاهَتْ عُطَارِدْ
وَلِحُبِّهِ بِقُلُوبِنَاوَنُفُوسِنَا أَبْقَى الْمَعَابِدْ
وَبِمَدْحِهِ هَتَفَ الزَّمَانُوَكَمْ أَصَاخَ وَخَرَّ سَاجِدْ
يَا كَوْثَراً يَشْفِي وَلَايَلْتَاحُ بَعْدَ الْوِرْدِ وَارِدْ
يَا نِعْمَةً لِلَّهِ لَمْتُجْحَدْ وَمَا فِي الشَّعْبِ جَاحِدْ
بِالْأَمْسِ شَيَّعْنَا الْفَقِيدَبِدَمْعِنَا وَبِمَا نُكَابِدْ
وَالْيَوْمَ بَيْنَ يَدَيْكَ تُلْقِيبِالْأَعِنَّةِ وَالْمَقَاوِدْ
فَخُذِ الزِّمَامَ وَسِرْ بِنَافَالسَّعْدُ بَسَّامٌ وَصَاعِدْ
سِرْ أَيُّهَا الْفَذُّ الْهُمَامُفَأَنْتَ فِينَا الْيَوْمَ وَاحِدْ
وَلَدَيْكَ عَزْمٌ بِالْمَصَاعِبِيَسْتَخِفُّ وَبِالْمَكَايِدْ
وَلَأَنْتَ أَدْرَى بِالطَّرِيقِوَبِالْحَوَاجِزِ وَالْمَصَايِدْ
وَلَأَنْتَ أَعْرَفُ يَا ابْنَسَالِمِ بِالسِّيَاسَةِ وَالْأَسَاوِدْ
وَلَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحُقُولِوَمَا تَدِرُّ وَبِالْحَوَاصِدْ
وَلَأَنْتَ أَخْبَرُ مِنْ سِوَاكَبِمَنْ عَلَا بَعْضَ الْمَقَاعِدْ
مَا كَانَ أَغْنَى الْمُقْلَةَ الْكَحْلَاءَ عَنْ تِلْكَ الْمَرَاوِدْ
يَا رُبَّ رِيحٍ طَوَّحَتْبِسَفِينَةٍ وَالْبَحْرُ رَاكِدْ
وَحَمَامَةٍ لِلسِّلْمِ قَصَّجَنَاحَهَا طَمَعُ الْمُحَايِدْ
وَصَرِيعِ كَأْسٍ فِي السَّرِيرِوَكَلْبُهُ رَيَّانُ رَاقِدْ
فَإِذَا أَفَاقَ حَسَا الصَّبُوحَوَأَلْفُ طَرْفٍ مِنْهُ سَاهِدْ
وَلَرُبَّ عِقْدٍ طَارِفٍلَا تَشْتَرِيهِ بِسِلْكِ تَالِدْ
وَالنَّارُ فِي الْمِصْبَاحِ غَيْرُالنَّارِ فِي جَوْفِ الْمَوَاقِدْ
وَهَوَى الدَّرَاهِمِ إِنْ تَأَصَّلْ عِلَّةٌ كَهَوَى الْمَوَائِدْ
وَالزُّهْدُ يُوجَدُ فِي السَّمَاءِوَقَدْ يَكُونُ الذِّئْبُ زَاهِدْ
هذا وبسام اللَه كمأحبولة نصبت لصائد
وَالدِّينُ مِنْ نِعَمِ السَّمَاءِوَبِاسْمِهِ الصَّيَّادُ رَاغِدْ
وَأَبُو التَّعَصُّبِ وَالْعُقُوقِالْجَهْلُ وَهْوَ أَبُو الْمَفَاسِدْ
وَالْعِلْمُ نِبْرَاسٌ عَلَىأَضْوَائِهِ تُجْنَى الْفَوَائِدْ
فَإِلَى الْأَمَامِ إِلَى الْأَمَامِبِنَا وَلَا عُذْرٌ لِقَاعِدْ
وَإِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِوَلَنْ تَرَى فِي الْقَوْمِ حَائِدْ
وَالنَّارُ مَثْوَى مَنْ يَحِيدُوَمَنْ يَشُذُّ عَنِ الْقَوَاعِدْ
وَاللَّهُ بِالْمِرْصَادِ يُخْزِيكُلَّ شَيْطَانٍ وَمَارِدْ
وَعَلَى التَّكَاتُفِ وَالتَّفَانِيكُلُّنَا جُنْدٌ يُعَاهِدْ
وَلَكَ التَّهَانِي مِنْ صَمِيمِقُلُوبِنَا يَا خَيْرَ قَائِدْ
وَلِذُخْرِنَا آلِ الصَّبَاحِوَإِنَّهُمْ نِعْمَ السَّوَاعِدْ
وَلَنَا بِعِيدِ جُلُوسِكَالْمَيْمُونِ أَعْيَادٌ عَوَائِدْ
يَا ابْنَ الْأُبَاةِ وَلِلْمَجَالِ فُحُولُهُ وَلَكَ الشَّوَاهِدْ
كُلٌّ يَطِيرُ وَلِلْبُزَاةِسَمَاؤُهَا وَكَذَا الْهَدَاهِدْ
مَوْلَايَ لَا أَشْكُو الزَّمَانَوَكَانَ قَبْلَ الْيَوْمِ حَاقِدْ
كَلَّا وَلَا أَخْشَى الْمَبَاضِعَوَهْيَ تُدْمِي وَالْمَبَارِدْ
لي فيكم عين بهابكم ألوذُ من الحواسد
يَا ابْنَ الصَّبَاحِ وَمَا ابْنُهُإِلَّا الضِّيَاءُ لِكُلِّ قَاصِدْ
دم للكويت ابنها لهابرّاً وعش للشّعب والد
لِلشِّيبِ مِنَّا وَالشَّبَابِ فَكُلُّنَاسَعْدٌ وَخَالِدْ
هَاكَ الْيَمِينَ عَلَى الْمَحَبَّةِوَالْوَلَا وَاللَّهُ شَاهِدْ
عن القصيدة
«جاء الربيع وأنت راقد» من شعر فهد العسكر، من العصر الحديث، وتقع في ٧٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.