سكينة عندها دعد

الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«سكينة عندها دعد» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سكينة عندها دعد — وقد جاء بها الوعد

نهار كله فرح — وليل جله سعد

ألا يا أيها الساقي — أدر كأساً لها وقد

وأتحفنا ببهجتها — فقد وافقنا الجد

سماع عم مجلسنا — بعود ضربه مد

ومزهرهم ودفهم — على قانونهم يعدو

ألا يا أيها الساقي — لقد أوهى بنا الجلد

ألا أتحف أَلا أسعف — فمن قيس ومن هند

فإنا في ربى البلقاء — لا شام ولا نجد

نقود الخيل أسرابا — وفي الهيجا بنا تعدو

يقود سراتنا ملك — بحلم زانه الجد

أمير الناس فوق الناس — لا قحم ولا وغد

تجاريب له سلفت — وفي آبائه المجد

إذا الأَحداث ما زعزعن — أبطالاً هو الصلد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
  • الساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
  • بعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • جله: جَلَهَ: جَلَه الرجلَ جَلْهاً: رَدَّه عَنْ أَمر شَدِيدٍ. والجَلَه: أَشدُّ مِنَ الجَلَح، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّم الْجَبِينِ، وَقِيلَ: النَزَعُ ثُمَّ الجَلَحُ ثُمَّ الجَلا ثُمَّ الجَلَهُ، وَقَدْ جَلِهَ يَجْلَ …
  • دعد: دعد: دَعْدُ: اسْمُ امرأَة مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ دَعداتُ وأَدْعُدٌ ودُعودٌ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ جَرِيرٌ: يَا دارُ أَقْوَتْ بِجَانِبِ اللَّبَبِ، ... بَيْنَ تِلَاعِ الْعَقِيقِ فالكُثُبِ حَيْثُ استقرَّت نَواهمُ، …
  • سماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
  • ضربه: الضَّرْبَةُ : الدَّفعة/ ضَرْبَةُ الشَّمس، هي حالةٌ مرضيةٌ حادَّة تنشأ من تأثير أشعة الشَّمس الحارَّة، يصحَبُها هبوطٌ شديدٌ خطر يتطلّب إسعاف المريض الفوريّ/ ضربة الجزاء في كرة القدم، هي ضربة عقابية موجَّهة إلى الهدف من نق …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء