تجاوز إلى المحتوى

ومرد على جرد شهدت طرادها

عمرو بن معد يكربالطويلالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ومرد على جرد شهدت طرادها» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَمَّا رَأَيتُ الخَيلَ زُوراً كَأَنَّهَا

    جَدَاوِلُ زَرعٍ أُرسِلَت فَاسبَطَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: الزُّور جمع أَزور وَهُوَ المعوج الزُّور أَي هِيَ مائلة من وَقع الطعْن فِيهَا أَو لِلطَّعْنِ والجداول جمع جدول وَهُوَ النَّهر الصَّغِير يَقُول لما رَأَيْت الفرسان منحرفين لِلطَّعْنِ وَقد خلوا أَعِنَّة دوابهم وأرسلوها كَأَنَّهَا أَنهَار زرع أرْسلت مياهها فاسبطرت أَي امتدت

  2. ٢

    فَجَاشت إِليَّ النفسُ أوَّلَ مرّةٍ

    فَرُدَّت على مَكروهها فاستَقَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: وَالْفَاء فِي قَوْله فَجَاشَتْ للتَّرْتِيب بَين مَعَاني جمل الشَّرْط وَجَوَاب لما حذفه أَبُو تَمام وَهُوَ (هَتَفت فَجَاءَت من زبيد عِصَابَة ... إِذا طردت فاءت قَرِيبا فَكرت) وجاشت الخ جَاشَتْ النَّفس اضْطَرَبَتْ من الْفَزع مَعْنَاهُ لما رَأَيْت الْخَيل هَكَذَا وطنت نَفسِي فاطمأنت وهدأت بعد أَن حَدَّثتنِي بالفرار خوفًا وفزعا

  3. ٣

    عَلامَ تقولُ الرُمحُ يُثقِلُ عاتقي

    إذا أنا لم أطعُن إذا الخيلُ كَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: العاتق مَوضِع الرِّدَاء من الْمنْكب أَو هُوَ مَا بَين الْمنْكب والعنق وَالْمعْنَى بِأَيّ حجَّة أحمل السِّلَاح إِذا لم أقَاتل عِنْد كرّ الْخَيل أَي إِنَّمَا أتكلف حمل الرمْح لِلطَّعْنِ بِهِ

  4. ٤

    لحا اللَه جَرماً كلّما ذَرَّ شارقٌ

    وُجوهَ كِلابٍ هارَشَت فازبأَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: لحا الله جرما أَي قبحهم ولعنهم على الْمجَاز وذرت الشَّمْس

  5. ٥

    ظَلِلتُ كَأنّي للرماحِ دَرِيئةٌ

    أُقاتِلُ عن أبناءِ جَرمٍ وفَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: درية أَي عرضة وَمعنى الْبَيْت بقيت نهاري منتصبا فِي وُجُوه الْأَعْدَاء والطعن يأتيني من جوانبي أذب عَن جرم وَقد هربت

  6. ٦

    فَلَم تُغنِ جَرمٌ نَهدَهَا إِذ تَلَاقَتَا

    وَلَكِنَّ جَرماً فِي اللِّقَاءِ ابذَعَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: جرم ونهد قبيلتان وَكَانَت جرم قتلت رجلا من بني الْحَرْث فارتحلت جرم فتحولوا إِلَى بني زبيد قوم عَمْرو فَجَاءَت بَنو الْحَرْث يطْلبُونَ بِدَم صَاحبهمْ فعبى عَمْرو جرما لبني نهد وتعبى هُوَ وَقَومه لبني الْحَرْث فَكرِهت جرم دِمَاء بني نهد ففرت وانهزمت بَنو زبيد فَلَامَهُمْ عَمْرو وابذعرت تَفَرَّقت

  7. ٧

    فَلَو أَنَّ قَومِي أَنطَقَتنِي رِمَاحُهُم

    نَطَقتُ وَلَكِنَّ الرِّمَاحَ أَجَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: أجرت من الأجرار وَهُوَ شقّ لِسَان الفصيل لِئَلَّا يرضع أمه وَيجْعَل فِيهِ عُوَيْد يَقُول لَو أَنهم أبلوا فِي الْحَرْب بلَاء حسنا لمدحتهم وَذكرت بلاءهم وَلَكنهُمْ قصروا فأجروا لساني فَمَا أنطق بمدحهم والافتخار بهم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.