تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أفْرَسُ مِنْ بِسْطَامٍ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أفرس من بسطام»؟

هو بسطام بن قَيْس الشيباني، فارس بكرٍ. قَال حمزة:

وحدثني أبو بكر بن شُقَير قَال: حدثني أبو عبيدة قَال حدثني الأَصمَعي قَال: أخبرني خَلَف الأحمر أن عَوَانَةَ بن الحكم رَوَى أن عبد الملك بن مروان سأل يوماً عن أشجع العرب شعراً، فَقِيل: عمرو بن معد يكرب، فَقَال: كيف وهو الذي يقول:

فَجَاشَتْ إلىَّ النَّفْسُ أوَّلَ مَرَّةٍوَرَدُّتْ على مَكْرُوهها فَاسْتَقَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»

قَالوا: فعمرو بن الإطْنَابة، فَقَال: كيف وهو الذي يقول:

وَقُولِى كٌلمَّا جَشَأتْ وَجَاشَتْمَكَانَكِ تُحْمِدى أوْ تَسْتَرِيحي
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»

قَالوا: فعامر بن الطفيل، فال: كيف وهو الذي يقول:

أقُولُ لِنَفسِي لاَ يُجَادُ بِمِثْلَهَاأقِلِّي مَرَاحاً إنَّنِي غَيرُ مُدْبِرِ

قَالوا: فَمَنْ أشْجَعُهم عند أمير المؤمنين؟قَال أربعة: عباس بن مرداس السُّلمى، وقيس بن الخَطيم الأوسِيُّ، وعنترة بن شداد العبسي، ورجل من بنى مُزَينة؛ أما عباس فلقوله:

أشُدُّ عَلَى الكَتِيبَةِ لاَ أباليأفيهَا كانَ حَتْفِي أمْ سِوَاهَا

وأما قيس بن الخطيم فلقوله:

وإنِّي لَدَى الحَرْبِ العَوَانِ مُوَكَّلٌبِتَقْدِيمِ نَفْسٍ لاَ أريدُ بَقَاهَا

وأما عنترة بن شداد فلقوله:

إذ تتَّقُونَ بِى الأسنةَ لَمْ أخِمْعَنْهَا ولكِنِّى تَضَايَقَ مَقْدِمى

وأما المزنى فلقوله:

دَعَوْتُ بَنِي قَحَافَةَ فَاسْتَجَابُوافَقُلْتُ رِدُوا فَقَدْ طَابَ الوُرُودُ
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة

وأما قولهم:

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الفاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.