وما من قبيل بين مر وعالج

الشاعر: عمرو بن معد يكرب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«وما من قبيل بين مر وعالج» من شعر عمرو بن معد يكرب، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وما من قَبيلٍ بين مَرٍّ وعالِجٍ — وأَبيَنَ إلّا طامِحٌ في الطوامحِ

سوى أن أَصواتاً فَأعقُقَ لم يزل — به أَنَسٌ من أهله غيرُ نازحِ

وجدنا به العَمرَينِ عَمرَو عُدَيَّةٍ — وَعَمرَو بن عمرٍ وفي حِلالِ صُلاطِحِ

وجدنا بني عَمروٍ ثمانين فارساً — تُجابِهُ عن وجهٍ من الليل كالِحِ

وكان العُدَائيّونَ تحتَ رماحِهم — رماحِ بني عَمرٍ وغداةَ المَصابِحِ

مُصَافِّينَ أَصهاراً ورِحماً وَجِيرَةً — وما كان فيهم فارسٌ غيرُ جانحِ

فلو كنتَ من أبناء عمرِو بنِ عامرٍ — كَرُمتَ ولكن أنتَ من نسلِ جامِحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجابه: تَجَابَّ يَتَجابُّ تَجَابَّاً :- الصديقان: تزوج كل منهما أختَ الآخر؛ وتوثيقاً لما كان بينهما من مودة فقد عزما على أن يتجابَّا.
  • جامح: جمع: جَوَامِحُ. [ج م ح]. (فاعل من جَمَحَ). لَفْظٌ وَاحِدٌ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ. 1."رَكِبَ جَوَاداً جَامِحاً" : مُنْدَفِعاً، وَثَّاباً. 2."بِهِ هَوًى جَامِحٌ" : حُبٌّ عَاطِفِيٌّ غَيْرُ خَاضِعٍ لِلْعَقْلِ.
  • رماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.

قصائد ذات صلة

  • صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
  • بأني قد لقيت الغول تهوي
  • ذكر على ذكر بأبيض
  • يمرونهن إذا ما راعهم فزع
  • وكنت سناما في فزارة تامكا
  • ما النيل أصبح واحدا بمدوده
  • الرمح لا أملأ كفي به
  • يا بني الأصيد ردوا فرسي