وما من قبيل بين مر وعالج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما من قَبيلٍ بين مَرٍّ وعالِجٍوأَبيَنَ إلّا طامِحٌ في الطوامحِ
سوى أن أَصواتاً فَأعقُقَ لم يزلبه أَنَسٌ من أهله غيرُ نازحِ
وجدنا به العَمرَينِ عَمرَو عُدَيَّةٍوَعَمرَو بن عمرٍ وفي حِلالِ صُلاطِحِ
وجدنا بني عَمروٍ ثمانين فارساًتُجابِهُ عن وجهٍ من الليل كالِحِ
وكان العُدَائيّونَ تحتَ رماحِهمرماحِ بني عَمرٍ وغداةَ المَصابِحِ
مُصَافِّينَ أَصهاراً ورِحماً وَجِيرَةًوما كان فيهم فارسٌ غيرُ جانحِ
فلو كنتَ من أبناء عمرِو بنِ عامرٍكَرُمتَ ولكن أنتَ من نسلِ جامِحِ
عن القصيدة
«وما من قبيل بين مر وعالج» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «صفة جزيرة العرب»: مخلاف صعدة من خولان قضاعة، البيتين ٣ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.