تجاوز إلى المحتوى

وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

الفرزدقالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وقفت فأبكتني بدار عشيرتي» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي

    عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ

    الخطيب التبريزي: الرزء فقدان الحبيب والحواسر الكاشفات عَن وجوههن وَالْمعْنَى أَنِّي لما رَأَيْت النِّسَاء عِنْد وُقُوفِي بدار الْعَشِيرَة باكيات كاشفات الْوُجُوه مِمَّا أصبن بِهِ بَكَيْت لبكائهن

  2. ٢

    غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ

    مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ

    الخطيب التبريزي: الوراد جمع وَارِد والحومة مَوضِع الْقِتَال وأعيا وردهن المصادر مَعْنَاهُ لم يصدروا عَنْهَا وَالْمعْنَى أَن الَّذين فقدوا كَانُوا كسيوف الْهِنْد فِي قُوَّة الطعْن فَغَدوْا واردين مَوضِع الْقِتَال فَلم يصدروا عَن ورودهم لكَوْنهم مقتولين

  3. ٣

    فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا

    بِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ

    الخطيب التبريزي: الْحَرِيم الْموضع الَّذِي تلزمهم حمايته والمتشاجر المشتبك والمتداخل وَالْمعْنَى أَنهم شجعان منعُوا حريمي عَن استطالة أَيدي الْأَعْدَاء إِلَيْهَا وثبتوا على الْمُحَافظَة فِي حَال اشتباك الرماح

  4. ٤

    كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا

    إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ

    الخطيب التبريزي: الخافق المضطرب والهصر الدّفع وَالْكَسْر والهواصر واحده هاصر وَالْمعْنَى أَنهم لما سَارُوا فِي الصَّباح إِلَى لِقَاء الْعَدو والرايات عَلَيْهِم خافقة أشبهوا الْأسود الكواسر فِي غاباتها

  5. ٥

    فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا

    لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ

    الخطيب التبريزي: سلمى أحد جبلي طيىء وهدت كسرت وعامر قبيلتها وَالْمعْنَى لَو أَن الْجَبَل الْمَدْعُو بسلمى أَصَابَهُ مثل رزيتنا لَدُكَّ وتكسر وَلَكِن تحملهَا بَنو عَامر لشدَّة صبرهم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.