مـن كـانَ يَـمـشـي مـغـمـضاً عقله
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن كـانَ يَـمـشـي مـغـمـضاً عقله — فــهــو كـمـن يَـمـشـي بـلا عـيـنِ
عند الَّذي اِستَولى عليه الهَوى — جــازَ اجــتــمــاع للنــقـيـضـيـن
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
- عقله: العُقْلَةُ : ما يُعْقَلُ به، كالقيد أو العِقال.-: في النَّبات، غصن أو جزء من غصن يُفصـل عن النبات ويُغرس.-: في الرياضة، قضيب من خشب أو معدن مشدود الطرفين في حبلين مثبتين من أعلى في خشبة معترضة.