لَقَدْ هَاجَ لَيْلُ الْبَيْنِ شَجْوِي وَلَا غَرْوَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ هَاجَ لَيْلُ الْبَيْنِ شَجْوِي وَلَا غَرْوَاإِذَا هَاجَ لَيْلُ الْبَيْنِ مِنْ مُغْرَمٍ شَجْوَا
مَتَى أَيُّهَا الْأَثْلُ الَّذِي ظَلَّ سَاكِناًتَهُبُّ الصَّبَا إِنَّ الصَّبَا وَفْدُ مَنْ أَهْوَى
إِذَا طَلَعَتْ مِنْ خِدْرِهَا الشَّمْسُ فِي غَدٍأَطَلَّتْ إِلَيْهَا مِنْ دُجَى لَيْلَتِي الشَّكْوَى
يَرَى النَّاسُ مَا بِي مِنْ جَوىً وَصَبَابَةٍفَيَرْجُونَ لِي السَّلْوَى وَأَنَّى لِي السَّلْوَى
وَلَا يَعْلَمُ الصَّبُّ الْمُصَارِعُ لِلْهَوَىأَيَقْوَى عَلَيْهِ أَمْ عَلَيْهِ الْهَوَى يَقْوَى
وَمَنْ كَانَ فِيهِ غُلَّةٌ مِنْ صَبَابَةٍفَقَدْ يَشْرَبُ الْمَاءَ الْقَرَاحَ وَلَا يَرْوَى
له شرحوَدِدْتُ لَوَ انَّ الْحُبَّ يُقْسَمُ مُنْصِفاًفَيَسْلُبُنِي عُضْواً وَيَتْرُكُ لِي عُضْوَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
يقول الشاعر واصفاً شدة ما يجد من حر الشوق ان من كان حالهُ مثل حالهِ فإنه قد يشرب الماء شديد الصفاء " القراح " ولا يروى عطشه من حر ما في جوفه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.