تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِونَامَ الخَلُيُّ، وَلَمْ تَرْقُدِ
وَباتَ وَباتَتْ لَهُ لَيْلَةٌ، كَلَيْلَةِ ذِي العائِرِ، الأرْمَدِ
وذلكَ من نَبَأٍ جاءنيوَخُبِّرْتُهُ عَنْ أبي الأسْوَدِ
وَلَوْ عَنْ نَثَا غَيْرِه جاءَني،وَجَرْحُ اللِّسانِ كَجُرْحِ اليَدِ،
لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَالُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِ
بأيِّ علاقتنا ترغبونَأعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟
فإنْ تَدْفِنوا الداءَ لا نُخْفِهِوَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِ
فإنْ تَقُتُلُونا نُقَتِّلْكُمُºوَإنْ تَقْصِدُوا لِدَم نَقْصِدِ
متى عَهْدُنا بطِعانِ الكُماة ِ، وَالحَمدِ والمَجْدِ وَالسُّؤدُدِ
وَبَنْيِ القِبابِ، وَمَلْءِ الجِفانِ والنَّارِ والحَطَبِ المُفْأدِ
وَأعْدَدْتُ، لِلْحَرْبِ، وَثَّابَةً، جوادَ المحَثَّةِ والمَرْوَدِ
سَبُوحاً، جَمُوحاً، وَإحْضارُهاكَمَعْمَعَةِ السَّعَفِ المُوقَدِ
وَمَشدُودَةَ السَّكِّ مَوْضُونَةًتَضاءَلُ في الطَّيِّ، كالمِبْرَدِ
تَفِيضُ عَلى المَرْءِ أرْدانُها، كفَيْضِ الأتِيِّ على الجَدْجَدِ
وَمُطّرِداً كَرِشاءِ الجَرُو رِ،مِنْ خُلُبِ النَّخْلَةِ الأجْرَدِ
وذا شُطَبٍ غامضاً كَلْمُهُإذا صالَ بِالعظْمِ لَم يَنْأدِ
عن القصيدة
«تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.