حولي تنفض اِستُكَ مذرويه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا
مَتى ما تَلقَني فَردَينِ تَرجُفرَوانِفُ أَليَتَيكَ وَتُستَطارا
وَسَيفي صارِمٌ قَبَضَت عَلَيهِأَشاجِعُ لا تَرى فيها اِنتِشارا
وَسَيفي كَالعَقيقَةِ وَهوَ كِمعيسِلاحي لا أَفَلَّ وَلا فُطارا
وَكَالوَرَقِ الخِفافِ وَذاتُ غَربٍتَرى فيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا
وَمُطَّرِدُ الكُعوبِ أَحَصُّ صَدقٌتَخالُ سِنانَهُ بِاللَيلِ نارا
سَتَعلَمُ أَيِّنا لِلمَوتِ أَدنىإِذا دانَيتَ لي الأَسَلَ الحِرارا
وَلِلرُعيانِ في لُقُحٍ ثَمانٍتُحادِثُهُنَّ صَرّاً أَو غِرارا
أَقامَ عَلى حَسيسَتِهِنَّ حَتّىلَقِحنَ وَنَتَّجَ الأُخَرَ العِشارا
وَقِظنَ عَلى لَصافِ وَهُنَّ غُلبٌتَرِنُّ مُتونُها لَيلاً ظُؤارا
وَمَنجوبٌ لَهُ مِنهُنَّ صَرعٌيَميلُ إِذا عَدَلتَ بِهِ الشَوارا
أَقَلُّ عَلَيكَ ضَرّاً مِن قَريحٍإِذا أَصحابُهُ ذَمَروهُ سارا
وَخَيلٍ قَد دَلَفتُ لَها بِخَيلٍعَلَيها الأُسدُ تَهتَصِرُ اِهتِصارا
عن القصيدة
«حولي تنفض اِستُكَ مذرويه» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والتسعون بعد المائتين، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والستون بعد الخمسمائة، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والسبعون بعد الخمسمائة، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس عشر بعد الستمائة، البيت ٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والثلاثون بعد السبعمائة، البيت ١٣
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب السرقات وما شاكلها، البيت ١٣
- «أسرار البلاغة»: فصل (٩)، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.