تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَسَيفي كَالعَقيقَةِ وَهوَ كِمعيسِلاحي لا أَفَلَّ وَلا فُطارا

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «حولي تنفض اِستُكَ مذرويه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شداد

البيت في سياقه

وَسَيفي صارِمٌ قَبَضَت عَلَيهِأَشاجِعُ لا تَرى فيها اِنتِشارا

وَسَيفي كَالعَقيقَةِ وَهوَ كِمعيسِلاحي لا أَفَلَّ وَلا فُطارا

وَكَالوَرَقِ الخِفافِ وَذاتُ غَربٍتَرى فيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل (٩)

    وكما يشبّهون السيوف عند الانتضاء بعقائق البُرُوق، كما قال:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل هذا فنّ غير ما تقدّم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل

    وكما يشبّهون السيوف عند الانتضاء بعقائق البروق، كما قال:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    خبر مصاد بن مذعور القينيّ

    وقال عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة