فمن يك سائلا عني فإني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّيوَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ
مُقَرَّبَةَ الشِتاءِ وَلا تَراهاوَراءَ الحَيِّ يَتبَعُها المِهارُ
لَها بِالصَيفِ أَصبِرَةٌ وَجِلٌّوَنيبٌ مِن كَرائِمِها غِزارُ
أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ
قَتَلتُ سَراتَكُم وَخَسَلتُ مِنكُمخَسيلاً مِثلَ ما خُسِلَ الوِبارُ
وَلَم نَقتُلكُمُ سِرّاً وَلَكِنعَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ
فَلَم يَكُ حَقُّكُم أَن تَشتُمونابَني العُشَراءِ إِذ جَدَّ الفَخارُ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«فمن يك سائلا عني فإني» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الجيم، البيت ١
- «الكتاب»: باب معنى الواو فيه كمعناها فى الباب الأول إلا أنها تعطف الاسم هنا على ما لا يكون ما بعده إلا رفعا على كل حال، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.