تجاوز إلى المحتوى

وما أنا في أمري ولا في خُصومتي

أعشى بني ربيعةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أعشى بني ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وما أنا في أمري ولا في خُصومتي

    بمُهْتَضمَ حقي ولا قارعٍ سني

    الخطيب التبريزي: الاهتضام الظُّلم وَقَوله حَقي أَي مَا اسْتَحَقَّه على النَّاس وَلَا قارع سني أَي لَا أندم على شَيْء أَفعلهُ لكَمَال حزمي وصواب تدبيري وَالْمعْنَى لست بمهتضم حَقي وَلَا نادم على فعل مَا يحسن فعله وَذَلِكَ لعزتي وشرفي

  2. ٢

    ولا مُسْلِمٍ مَوْلاَي عند جِناية

    ولا خائفٍ مولايَ من شرّ ما أجني

    الخطيب التبريزي: الْمولى ابْن الْعم هُنَا وَالْمعْنَى إِذا جنى ابْن عمي جِنَايَة لم أخذله وَلَكِنِّي أدفَع عَنهُ وَلَا ألزمهُ جنايتي

  3. ٣

    وإنّ فُؤاداً بين جَنبَيّ عالمٌ

    بما أبْصرتْ عَينْي وما سَمِعَتْ أذَاني

    الخطيب التبريزي: يُرِيد أَنه ذُو فطنة ونباهة خَبِير بتصاريف الْأُمُور

  4. ٤

    وفضّلني في الشعِرِ واللّبّ أنن

    أقولُ على علمٍ وأعلَمُ ما أعني

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنه متيقظ منتبه لَا يَقُول بِجَهْل وَلَا ينْطق إِلَّا عَن معرفَة وَعلم وَبِذَلِك فضل فِي الشّعْر وَالْعقل

  5. ٥

    وأصبحتُ إذ فَضّلْتُ مَراونَ وابنْهَ

    على الناسِ قد فضّلتُ خير أبٍ وَابنِ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنِّي حِين فضلت مَرْوَان بن الحكم وَابْنه عبد الْملك على النَّاس فضلت أفضل أَب وَخير ابْن

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.