تجاوز إلى المحتوى

حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجا

أبو خراش الهذليالطويلالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجا

    خِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ

    الخطيب التبريزي: عُرْوَة أَخُو الشَّاعِر وخراش ابْنه وَالْمعْنَى أشكر الله بعد مَا اتّفق من قتل عُرْوَة على نجاة خرَاش وَبَعض الشَّرّ أخف من بعض وَقد كنت أعتقد قَتلهمَا مَعًا

  2. ٢

    فَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُ

    بِجانِبِ قَوسِيَ ما مَشيتُ عَلى الأَرضِ

    الخطيب التبريزي: رزئته فجعت بِهِ وقوسى اسْم مَكَان بالسراة وَبِه قتل عُرْوَة أَخُوهُ وَالْمعْنَى أقسم بِاللَّه إِنِّي لَا أنسى الْقَتِيل الَّذِي فجعت بفقده بِجَانِب قومى مُدَّة حَياتِي

  3. ٣

    بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّما

    نُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي

    الخطيب التبريزي: على أَنَّهَا الخ هَذَا الْكَلَام يجْرِي مجْرى الِاعْتِذَار مِنْهُ والاستدراك على نَفسه فِيمَا أطلقهُ من قَوْله لَا أنسى قَتِيلا رزئته مُدَّة حَياتِي وَالضَّمِير فِي أَنَّهَا للقصة وَخبر أَن الْجُمْلَة بعْدهَا والعفاء الدُّرُوس والذهاب والكلوم جمع كلم وَيَعْنِي بِهِ الحز عِنْد ابْتِدَاء الْمُصِيبَة وَجل عظم وَمَوْضِع على أَنَّهَا نصب على الْحَال وَأَرَادَ بِهَذَا تقادم الْعَهْد وتطاول الزَّمن يَقُول وَالله لَا أنساه وَلَو طَال عَهده وعفت آثاره وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِأَن الْإِنْسَان يشْتَد جزعه بالمصيبة الْقَرِيبَة الْعَهْد فَأَما المتقادم عهدها فَإِن مضى الزَّمن يذهبها وَقَوله وَإِنَّمَا نوكل بالأدنى الخ مَعْنَاهُ أَن الفجيعة تلازم الْإِنْسَان وتشتد بِهِ على المصائب الْقَرِيبَة الْعَهْد وَإِن كَانَت صَغِيرَة وَأَنَّهَا تخف على الْإِنْسَان إِذا طَال أمدها وَإِن كَانَت كَبِيرَة

  4. ٤

    وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُ

    وَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ

    الخطيب التبريزي: من استفهامية وعَلى أَنه فِي مَوضِع الْحَال وَالْمعْنَى لم أتحقق الَّذِي اهْتَدَى لهَذِهِ المكرمة فَنزع رِدَاءَهُ وألقاه على أخي مَعَ كَونه مسلولا عَن كريم خَالص النّسَب

  5. ٥

    وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاً

    أَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ

    الخطيب التبريزي: مثلوج الْفُؤَاد بارده والمهبج الَّذِي استرخى لَحْمه وَتغَير لَونه والربيلة السّمن يَقُول إِنَّه كَانَ ذكي الْفُؤَاد شهما لم يكن مِمَّن ضيع شبابه فِي الْخَفْض والدعة وَصَلَاح بدنه

  6. ٦

    وَلكِنَّهُ قَد نازَعَتهُ مَخامِصٌ

    عَلى أَنَّهُ ذو مِرَّةٍ صادِقُ النَهضِ

    الخطيب التبريزي: المجاوع جمع مجوعة السّنة يكون فِيهَا الْجُوع وَأَرَادَ مِنْهَا هُنَا المخامص جمع مَخْمَصَة وَهِي خلو الْبَطن من الطَّعَام جوعا وَإِنَّمَا أثرت فِيهِ المجاوع لِأَنَّهُ إِذا سَافر آثر صَحبه على نَفسه بزاده فيجوع

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.