من القائل؟
وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ
البيت لأبي خراش الهذلي، من قصيدة «حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو خراش الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ
وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ
وَلكِنَّهُ قَد نازَعَتهُ مَخامِصٌعَلى أَنَّهُ ذو مِرَّةٍ صادِقُ النَهضِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
قصيدة السموءل ابن عادياء
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أشعار هذيل، ولم أر أحداً يقوم بأشعار هذيل غيره، لأبي خراش الهذلي:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من رسائل البديع ومقاماته
وهمّوا بقتلهما، فنهاهم بنو رزام، وأبى بنو هلال إلا قتلهما، وأقبل رجل من بنى رزام فألقى على حراش رداءه، وشغل القوم بقتل عروة، وقال الرجل لخراش: انجه، فنجا إلى أبيه، فأخبره الخبر، ولا تعرف العرب رجلا مدح من لا يعرفه غيره:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
باب المراثي: قال أبو خراشٍ الهذلي
… ومعنى البيت: ولا أعلم الذي اهتدى لهذه المكرمة في باب ابني خراش، ولكنه كريم الأصل شريف الفرع، مؤثرٌ لفعل الصنيعة كيف اتفقت، لا يراعي وجوبها ولا زكاءها. وأصل المجد الكثرة، يقال أمجدت الدابة العلف، إذا أكثرت له. وأراد بالمحض صفاء النسب.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قَالَ أَبُو خرَاش الْهُذلِيّ
رزئته فجعت بِهِ وقوسى اسْم مَكَان بالسراة وَبِه قتل عُرْوَة أَخُوهُ وَالْمعْنَى أقسم بِاللَّه إِنِّي لَا أنسى الْقَتِيل الَّذِي فجعت بفقده بِجَانِب قومى مُدَّة حَياتِي
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [عمرو بن معدي كرب]
من أجارك؟ فأخبره. قال: فمن الرجل؟ قال: ما أتيته. فمدحه أبو خراش وهو لا يعرفه. قال أبو عبيدة: وكان يقال: لم نعلم شاعرا مدح رجلا لا يعرفه إلا أبا خراش فقال:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
الأخوة من الشعراء
وقال أبو خراش من باقي تلك القصيدة يرثي عروة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الحاء (٣)
قوسَى: بلد بالسراه تحله بمثالهِ.