من القائل؟
بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي
البيت لأبي خراش الهذلي، من قصيدة «حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو خراش الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُبِجانِبِ قَوسِيَ ما مَشيتُ عَلى الأَرضِ
بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي
وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار علقمة ونسبه
قال: فتعلّق به الرجل: فرفعه إلى عمر رضوان اللّه عليه، فاستعداه عليه، فقال له المتمثّل: وما عليّ في أن أنشدت بيت شعر، فقال له عمر رضي اللّه عنه: مالك لم تنشده قبل أن تبلغ بابه؟ ولكنّك عرّضت به مع ما تعلم من القالة فيه، ثم أمر به فضرب عشرين سوطا. صوت
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
من أمثال العرب
وذكروا عن بعض الحُكماء أنه أُصيب بابن له فَبكى حَوْلا ثم سَلا فقيل له: مالك لا تَبْكي قال كان جُرحا فَبَرِئ. قال أبو خِرَاش الهُذَلي:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو خراش وإخوته
وكان له أخ يقال له عروة، فمات فقال يرثيه ويحمد الله على سلامة ابنه خراش:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من أخبار أبي خراش الهذلي وشعره
… فنثل المجير كنانته، وقال: والله لأرمينك إن رمته، فني قد أجرته. فخلى عنه، فجاء إلى أبيه، فقال له: من أجارك? فقال: والله ما أعرفه، فقال أبو خراشٍ، وقال الرواة: لا نعرفُ أحداً مدح من لا يعرف غير أبي خراش:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
القَوَافي الوَاقِعَةُ فِي مَواقعها
وكَقوْل أبي خِرَاشٍ خُوَيلد بن مُرَّة:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
قصيدة السموءل ابن عادياء
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أشعار هذيل، ولم أر أحداً يقوم بأشعار هذيل غيره، لأبي خراش الهذلي:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من رسائل البديع ومقاماته
وهمّوا بقتلهما، فنهاهم بنو رزام، وأبى بنو هلال إلا قتلهما، وأقبل رجل من بنى رزام فألقى على حراش رداءه، وشغل القوم بقتل عروة، وقال الرجل لخراش: انجه، فنجا إلى أبيه، فأخبره الخبر، ولا تعرف العرب رجلا مدح من لا يعرفه غيره:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مواعظ وتعاز وأشعار
ثم علم أنه سينساه فقال: