تجاوز إلى المحتوى

لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم

زيادة بن زيد العذريالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر زيادة بن زيد العذري، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم

    أَقَلَّ به مِنَّاـ على قومنا فَخرا

    الخطيب التبريزي: الضَّمِير فِي بِهِ يرجع إِلَى مَا ذكره وَدلّ عَلَيْهِ قَوْله خير قَومهمْ وَتَقْدِير الْبَيْت لم أر خير قوم مثلنَا أقل بذلك فخرا منا على قَومنَا وَالْمعْنَى إِنَّا لَا نبغي على قَومنَا وَلَا نتكبر عَلَيْهِم بل نعدهم أمثالنا ونظراءنا فنباسطهم

  2. ٢

    وما تَزدَهِينا الكبرياءُ عليهمُ

    إذا كلمونا أن نُكَلّمَهُم نَزرا

    الخطيب التبريزي: تزد هينا أَي تستخفنا والنزر الْقَلِيل يَقُول مَا يستخفنا الْكبر على قَومنَا إِذا كلمونا أَن نكلمهم قَلِيلا

  3. ٣

    ونحن بنو ماء السماء فلا نَرَى

    لأنفسنا من دون مَملَكِةٍ قَصرا

    الخطيب التبريزي: يسمون الْملك بِمَاء السَّمَاء لِأَنَّهُ للنَّاس بِمَنْزِلَة الْمَطَر فِي جوده وَالْقصر هُنَا الْغَايَة يَقُول نَحن بَنو ملك فَلَا نرى لأنفسنا غَايَة دون أَن نَكُون ملوكا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.